الخميس 21 نوفمبر 2019 م - ٢٤ ربيع الاول ١٤٤١ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / مخالب مخفية .. سرديّة تؤثّث موقفاً جماليّاً ضدّ عقليّة التّخلّف والاستسلام للأفكار

مخالب مخفية .. سرديّة تؤثّث موقفاً جماليّاً ضدّ عقليّة التّخلّف والاستسلام للأفكار

عمّان ـ العمانية :
وقّعت الكاتبة نعمة عياد روايتها “مخالب مخيفة” في مكتبة مؤسسة عبد الحميد شومان العامة، وقال الكاتب حازم شاهين إن هذه الرواية الصادرة عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر، تناقش معاناة النساء “من خلال سرديّة تؤثّث موقفاً جماليّاً ضدّ عقليّة التّخلّف والاستسلام للأفكار المنقادة للخرافة واللامنطق، وتنتصر للحقائق وصوت العلم والإنجاز، وتفكّك العلائق والصراعات بين تخوم هذه العوالم المتصارعة”. ولفت إلى أن الكاتبة التي استندت في روايتها على الوصف الدّقيق، سلكت خطّاً صاعداً في سير الأحداث، متنقلةً بين الماضي والحاضر، وكلما وقفت عند حدثٍ استرجعت خلال ذلك الوقوف أحداثاً غائمة سابقة.
ورأى شاهين أن الرواية تُظهر ثقافة واسعة لدى الكاتبة التي تحاول استنهاض التاريخ من خلال أبطاله ومغامريه وفنانيه وشُعرائه وفلاسفته، في لغة شاعرية استخدمت فيها الجمل القصيرة الخاطفة، والمزج بين اللغتين العربيّة والإنجليزيّة، في انسياب واضح للمشاعر.
بدورها، قالت الكاتبة نعمة عياد إن “مخالب مخفية” تجسّد الواقع الملموس الذي صعدت منه الرواية فوق نواة سردية صلبة، احتكمت في أكثر حالاتها إلى الجانب الجمالي. وأضافت : أن الوجود الإنساني بكل تجلياته، بما في ذلك تجلياته الأدبية والفنية والثقافية، في تطور مستمر من حالة اللاوعي إلى الوعي، وخلال هذا التطور تعمل منتجات الوعي الحديث على إبراز المعاناة الإنسانية وتجسيدها.
وبحسب عياد، فإن هناك تغييرات طرأت تاريخياً على أسلوب السرد والتعبير، وعلى المضامين المعرفية التي يحملها السرد الأدبي، بدءاً من الملحمة التي هي ابنة العقلية القديمة التي تصور العالم مليئاً بالآلهة والأرواح الفاعلة المؤثرة والسحر والأشباح، وانتهاءً بالرواية، ابنة العقلية الحديثة التي تجاوزت التصورات الغيبية السحرية، إلى تجسيد الواقع المعيش.

إلى الأعلى