الأربعاء 3 مارس 2021 م - ١٩ رجب ١٤٤٢ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / “العمانية للكتاب والأدباء” تعزز حضورها بمشروع طباعة الإصدارات العمانية
“العمانية للكتاب والأدباء” تعزز حضورها بمشروع طباعة الإصدارات العمانية

“العمانية للكتاب والأدباء” تعزز حضورها بمشروع طباعة الإصدارات العمانية

اليوم .. آخر موعد لاستقبال إصدارات 2020
مسقط ـ الوطن:
تنتهي اليوم الأحد فترة استقبال طلبات الراغبين طباعة إصداراتهم ضمن مشروع إصدارات الجمعية العمانية للكتاب والأدباء، للعام 2020، والتي بدأت نهاية أبريل الماضي.
ويعتبر مشروع طباعة الكتب العمانية، واحد من أهم مشاريع الجمعية العمانية للكتاب والأدباء كرؤية للنهوض بالكاتب والكتاب العماني والخروج به إلى نطاق شمولي أكثر اتساعا يتجاوز التفاصيل الجغرافية المحددة للأدب العماني والترويج له بصور ابتكارية حديثة، كما أن هذا المشروع يأتي ضمن الأجندة الثقافية التي تسعى من خلالها الجمعية العمانية للكتاب والأدباء للتواصل المباشر مع الكاتب العماني أينما كان في ربوع السلطنة.
وقد انطلق هذا المشروع عام 2008م، وصدرت أول أعماله في عام 2009م محققا أهداف وتوجهات ذات قيم فكرية عالية؛ من أجل دعم الكاتب العماني وكاتبه، وإيجاد إصدارات مغايرة ذات قيمة تثري المكتبة العمانية على مختلف مستوياتها وتوجهاتها الفكرية.
في هذا الإطار يقول المهندس سعيد بن محمد الصقلاوي، رئيس مجلس إدارة الجمعية العمانية للكتاب والأدباء: سعداء جدا بتطور هذا المشروع وبيان حضوره التصاعدي عاما بعد عام، خاصة وأنه يجسد حضور الكاتب العماني الذي يقدم نتاج فكره شعرا ونثرا، يتنوع هذا الثراء ونحن نفتح أبوابنا لنكون أكثر قربا من المؤلف وهو يقدم لنا ما يختزله فكره وبيان قلمه، ففي السنوات الماضية شاهدنا التنوع في الإصدارات التي فتحت نوافذ التاريخ والفلسفة والقصة القصيرة، إضافة إلى الشعر والدراسات والرواية وغيرها من صنوف الأدب.موضحا الصقلاوي الحيادية في تقييم الأعمال المُقدمة للطباعة، من أجل الشفافية.
يذكر أن الجمعية وضعت هذا العام حديثا لائحة تنظيمية للمشروع، وحددت من خلال هذه اللائحة كل ما يتصل بالعلاقة بين المؤلف والجمعية ودار النشر، وأعلنت أنها تستقبل مشاريع الإصدارات في المجالات الأدبية والفكرية والثقافية بما في ذلك ألا يكون العمل قد سبق نشره من قبل سواءً كاملا أو مجزوء، وأن يكون أصيلاً في موضوعه؛ ويشكل إضافة نوعية في مجاله، وأن يكون المتقدم حاصلا على عضوية الجمعية، وسيتم فرز الأعمال المتقدمة؛ قبل إحالتها إلى لجان التقييم، للتأكد من مطابقتها للشروط، ويجب على المتقدم أن يُقدّم العمل في نسخة ورقية، ونسخة رقمية؛ والجمعية غير ملزمة بإرجاعها، وبيّنت أهداف الجمعية أيضا في شروطها أن قرار لجان التقييم في هذا الشأن نافذ، ويمكن لصاحب الكتاب التظلم، برسالة إلى رئيس مجلس إدارة الجمعية، ويتم تسليم نسخة من التظلم إلى لجان التقييم، ولا يمكن التصرف بقرار طباعة الكتاب من عدمه بدون موافقة لجان التقييم، وأن جميع الأعمال التي يتم الموافقة عليها ، تصبح ملكًا للجمعية العُمانية للكتّاب والأدباء، ولا يمكن للمؤلف سحبها ونشرها في جهة أخرى، دون موافقة مجلس إدارة الجمعية، كما ستعرض الأعمال المتقدمة للطباعة على وزارة الإعلام للحصول على رقم إيداع، كما سيتم طباعة عدد (1000) نسخة من الإصدار، تسلم (300) نسخة للكاتب، و(200) نسخة لدار النشر، وتحتفظ الجمعية بعدد (500) نسخة لها، وستصدر جميع الكتب وفق هوية الجمعية العمانية للكتاب والأدباء الجديدة، ولا يمكن طباعة كتاب خارج تلك الهوية، وتمتلك الجمعية حقوق الطبعة الأولى، حسب العقد المبرم بين الطرفين، كما ستُسلّم الأعمال إلى مقر الجمعية بمرتفعات المطار أو أحد فروعها؛ بعد تعبئة الاستمارة المنظمة لمشروع طباعة الإصدارات الأدبية.
وأشارت الجمعية العمانية للكتاب والأدباء في بيان سابق لها أن لجان التقييم ستشكّل بسرية تامة، بعد انتهاء استلام الأعمال مباشرة، وبناء على الأعمال المتقدمة؛ وبإشراف مباشر من رئيس مجلس إدارة الجمعية أو من يمثله، كما ستستلم لجان التحكيم الأعمال المتقدمة في بداية شهر يوليو؛ وتستمر عملية التقييم فترة لا تتجاوز شهراً واحداً، ويتم تقييم الإصدارات وفق استمارة معدة لهذا الخصوص، وعلى المقيّم تعبئتها وتحديد موافقته على طباعة الإصدار أو التعديل فيه أو رفضه، ويتم تحديد مكافأة المُقيِّم، وفقًا لحجم الكتاب ونوعه، وبما يراه مجلس إدارة الجمعية مناسبًا، وعلى المُقيِّم أيضا تعبئة استمارة التقييم المعدة للكتاب، وإبداء الموافقة عليه من عدمه، بعد الأخذ بعين الاعتبار أن يكون العمل أصيلاً في موضوعه؛ ويشكل إضافة نوعية في مجاله، ويخلو من الانتحال.
وتشير إحصائيات الجمعية العمانية للكتاب والأدباء إلى طباعة أكثر من 140إصدارا منذ بداية الإعلان عن المشروع، في مختلف المجالات الفكرية والإبداعية العمانية، حيث شكل حضورا وافرا في كل عام بما يتناسب مع رؤية وأهداف الجمعية والتي تخدم في المقام الأول الكاتب العماني والعمل على تسويق منتجه الثقافي.

إلى الأعلى