الأربعاء 3 مارس 2021 م - ١٩ رجب ١٤٤٢ هـ
الرئيسية / السياسة / رئيس العراق يؤكد على ضرورة تعزيز السلم والأمن في المنطقة
رئيس العراق يؤكد على ضرورة تعزيز السلم والأمن في المنطقة

رئيس العراق يؤكد على ضرورة تعزيز السلم والأمن في المنطقة

خلال استقباله الرئيس الدوري لمجلس الأمن الدولي
بغداد ـ وكالات: قال الرئيس العراقي برهم صالح إن بلاده حريصة على إدامة التواصل والمشاورات مع مجلس الأمن الدولي لتعزيز السلم والأمن في المنطقة. وقال صالح، خلال استقباله امس الرئيس الدوري لمجلس الأمن الدولي منصور العتبي وعددا من أعضاء مجلس الأمن إن “العراق يسعى لممارسة دوره على الصعيدين الاقليمي والدولي، والمساهمة في الجهود البناءة لترسيخ الاستقرار، ورغبته الجادة في تسوية المسائل الدولية بالطرق السياسية عبر تشجيع الحوار بين الاطراف كافة”. وشدد على أهمية” الحفاظ على سيادة العراق وسلامة أمنه ووحدته إزاء التحديات والأزمات التي تشهدها الساحة الإقليمية، وأن العراقيين انتصروا على الارهاب وحرروا مدنهم، وأمامهم مهام كبيرة للحفاظ على وحدته وتحقيق ازدهاره، وهذا لن يتحقق دون مساندة وعون المنظمات الأممية والدولية والإشقاء والأصدقاء”. وعبر الرئيس الدوري لمجلس الأمن عن دعمه والمنظمة الدولية للشعب العراقي وحكومته وسيادته، والإشادة بالسياسية المتوازنة التي ينتهجها العراق، والحرص على الالتزام بمقررات مجلس الأمن مما يدلل على صحة مساره السياسي وانفتاحه على المحيط الإقليمي والدولي. واستعرض الرئيس العراقي مع الوفد آخر مستجدات وتطورات الأوضاع السياسية على الصعيدين الاقليمي والدولي وأازمات المنطقة، وضرورة العمل المشترك لإنهاء الأزمات والتوترات. ووصل وفد أعضاء مجلس الأمن الدولي إلى بغداد في وقت سابق أمس في زيارة رسمية للعراق تستمر يوما واحدا. وكانت وزارة الخارجية العراقية قد ذكرت أمس الاول أن “بغداد تستضيف أعضاء مجلس الأمن الدولي في زيارة لمُدَّة يوم واحد، بدعوة من الحكومة، وهي زيارة تاريخية تأتي اتساقا مع توجُّه العراق إلى تعزيز انطلاقته على المُستوى الدوليِّ، وفاعلية، ونشاط دبلوماسيته الآخذة بالنمو في تحقيق الانفتاح على العالم مُسترشدا بالمبادئ الأساسية في ميثاق الأمم المتحدة التي يُعَدُّ أحد مُؤسِّسيها”. وأوضح البيان أن الزيارة “تُؤشِّر مضامين على النجاح في جُهُود بسط الأمن، وتحقيق الاستقرار، وإعادة الإعمار، فضلاً عن تأكيد سيادة، ووحدة، وسلامة العراق”. وأشار البيان إلى أن “العراق يعرب عن أهمِّية هذه الزيارة لجهاز مُهِمٍّ في الأمم المتحدة لما له من دور محوري في صيانة السلام والأمن وتسوية المسائل الدوليّة بالطرق السياسيَّة، ويرى من الواجب تعزيز دوره، وتأدية مهامِّه بصورة فعّالة ولاسيَّما حل المشاكل، وإنهاء الأزمات التي تُعاني منها المنطقة”. وبحسب البيان ، فإن برنامج الزيارة يتضمن “إجراء لقاءات مع رئيس الجمهوريّة برهم صالح ورئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي ورئيس الوزراء عادل عبد المهدي وممثلين عن حكومة إقليم كردستان العراق”.
من جهته، أكد الناطق باسم وزارة الخارجية العراقية أحمد الصحاف، أن المنطقة لا تحتمل أي تصعيد، فيما أشار إلى أن العراق ملتزم بالحياد الإيجابي في الأزمة بين طهران وواشنطن.
وقال الصحاف، في حوار مع وكالة “سبوتنيك” الروسية: “وزارة الخارجية ترى إمكانية إيجاد صيغ توافقية للتقاطع والتصعيد المعلن الآن، ويجب أن يمر هذا التقاطع الآن بين الطرفين ضمن صيغ توافقية تؤمن للأطراف مصالحها، وينعكس هذا التأمين للمصالح على أمن واستقرار المنطقة، لأن كل الأطراف يدركون أن المنطقة لا تحتمل أي تصعيد وأن المنطقة أخذت تتعافى من عصابات تنظيم (داعش) الإرهابي”. وأضاف “نحن ننتهج رؤية معتدلة ومتوازنة مفادها أننا ندعم مسارات الاستقرار والتوازن والجهود المفضية والمؤدية إلى ذلك”، لافتا إلى أن “العراق يتمتع بعلاقة شراكة استراتيجية مع الولايات المتحدة الأميركية، وكذلك يحظى بعلاقة استراتيجية وتاريخية مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية الجارة”. وأكد أن هذا الموقع يتيح للعراق أن يكون منصة لرسائل مرنة ومتوازنة بهدف أمن واستقرار المنطقة، ونحن في إطار هذا التصعيد ملتزمون بالحياد الإيجابي. وبشأن أبرز ما تم الاتفاق عليه بين الجانبين العراقي والكويتي خلال زيارة أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح إلى بغداد، أوضح الصحاف أن “زيارة أمير الكويت تاريخية، وتعبر عن عمق العلاقة بين العراق والكويت، وقد شهدت الزيارة الحديث عن عدة ملفات تربط البلدين الشقيقين وخاصة تفعيل مقررات مؤتمر المانحين لإعادة إعمار العراق الذي عقد في الكويت، إضافة إلى تعزيز موضوع الأمن بين البلدين بما يخدم أمن المنطقة، والاتفاق على ضرورة تهدئة الأمور في هذه المنطقة”.

إلى الأعلى