الجمعة 21 يوليو 2017 م - ٢٦ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / بولندا تطالب (الأطلسي) بنشر (الدرع)

بولندا تطالب (الأطلسي) بنشر (الدرع)

وارسو ـ وكالات: طلبت بولندا أمس من حلف شمال الأطلسي العمل على نشر درع صاروخية مضادة للصواريخ، في سياق التوترات مع روسيا بسبب النزاع في أوكرانيا. وقال الرئيس برونيسلاف كوموروفسكي أمام الصحفيين في ختام لقاء مع الأمين العام الجديد للحلف الأطلسي ينس ستولتنبرج الموجود في بولندا في أول زيارة له إلى الخارج منذ توليه منصبه في الأول من أكتوبر “نعلن بقوة تأييدنا لبناء هذا النظام كما لو أنه نظام للحلف الأطلسي، لأنه بهذه الصفة فقط يحمل معنى عميقا سواء من وجهة نظر سياسية أو عسكرية”. وأضاف الرئيس البولندي أن “بولندا مصممة على تحقيق مشروعها للدرع الصاروخية المضادة للصواريخ والطيران – وهو ليس مهما لبولندا وحدها – ونحن ملتزمون بالتزاماتنا المتعلقة بالعناصر الأميركية لهذه الدرع”. وفي فبراير وصلت أولى المدرعات الأميركية الأربع المنتشرة في إطار الدرع إلى قاعدة روتا البحرية جنوب إسبانيا، وهي مجهزة بصواريخ “اس ام-3″ على منصات إيجيس البحرية. وسيتم نشر عناصر أخرى من النظام في رومانيا وبولندا خصوصا. وأمس أكد ستولتنبرج مجددا في وارسو رغبة الحلف الأطلسي في ضمان “تواجد دائم” على الجهة الشرقية من منطقته، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن الأمر يتعلق بعمل “دفاعي بالكامل”. وفي مقابلة نشرتها صحيفة “جازيتا فيبورزا” أمس، شدد على أهمية القاعدة الألمانية البولندية الدنماركية شمال غرب بولندا والتي يتوقع أن “تصبح مركز دفاع جامعا للحلف الأطلسي في هذه المنطقة، ومركز تخطيط وقيادة للتدريبات”. وتبنت الدول الـ 28 الأعضاء في الحلف الأطلسي بداية سبتمبر في ويلز خطة إعادة تفعيل ستسمح خصوصا بنشر قوات في غضون بضعة أيام في حال حصول ازمة تطول احدى الدول الأعضاء. ويتعين على وزراء الدفاع في دول الحلف ان يوافقوا في فبراير على تنظيم وتشكيل وحجم هذه القوة التي اطلق عليها “الرمح”. والتقى ستولتنبرج امس الرئيس البولندي ورئيسة الوزراء الجديدة ايفا كوباز قبل ان يتوجه الى قاعدة لاسك (وسط) حيث يلتقي طيارين وعسكريين عاملين في مهمة الشرطة الجوية. ومنذ بداية العام، زادت حالات اعتراض طائرات عسكرية روسية قرب المجالات الجوية لدول البلطيق ودول اوروبية شرقية، الى اكثر من الضعف، بحسب ما كشف مسؤول في الحلف الاطلسي امس. وهذه الطائرات العسكرية الروسية تجازف بالاقتراب من دون التعريف عن نفسها مسبقا من المجالات الجوية لدول اعضاء في الحلف الاطلسي فوق بحر البلطيق والبحر الاسود، كما اوضح هذا المسؤول. وعزز الحلفاء بشكل كبير وجود الطائرات الحربية في دول البلطيق وبولندا منذ اعادة ضم شبه جزيرة القرم الى روسيا، بينما يتسع حجم الأزمة شرق اوكرانيا.

إلى الأعلى