الإثنين 21 أكتوبر 2019 م - ٢٢ صفر ١٤٤١ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / المصورة فاطمة الفارسية تقدم حكاية علاقتها بالتصوير المفاهي وآليات الابتكار فيه
المصورة فاطمة الفارسية تقدم حكاية علاقتها بالتصوير المفاهي وآليات الابتكار فيه

المصورة فاطمة الفارسية تقدم حكاية علاقتها بالتصوير المفاهي وآليات الابتكار فيه

كتب ـ خالد بن خليفة السيابي:
تقدم المصورة العمانية فاطمة بنت عبدالله الفارسية حكايات خاصة من خلال رؤيتها الفوتوغرافية، ففي كل صورة تلتقطها تضع رسائل مغايرة تسعى من خلالها إيصال نبض هذه الصورة للمتلقي، وبمسارات متعددة تواكب تطلعات المتلقي ووعيه مع ما تقدمه العدسة الفنية.
التصوير المفاهيمي واحد من الأنواع العديدة للتصوير الفوتوغرافي وهذا ما تعمل عليه المصورة مريم الفارسية ومن خلاله يتم تجسيد الصورة بمغزى خيالي استنادا إلى الدلالات التي تشير إليها كل الأشياء المحيطة بها، بالإضافة التصوير الابداعي والذي تدور أفكاره حول فكرة معنية، كما انه يعطي المصور والمتلقي فرصة حرية في التفكير بإبداع برؤى شتى.
تركز المصورة فاطمة الفارسية في مسيرتها الحالية على التصوير المفاهيمي فقد بدأت من خلاله، وكرست جهدا ووقتا كبيرا لأجل أن تكون مسيرتها ذات طابع متفرد، فقد أنتجت أعمالا فنية جديرة بالوقوف أمامها والتأمل في المعاني العميقة لها.
من أهم أعمال “الفارسية” عمل بعنوان “رفقا بنياط القلب”، وعمل آخر بعنوان “الانتظار”، وعمل آخر أيضا بعنوان “خروج” بالإضافة إلى أعمال أخرى متعددة تسافر بالملتقى إلى عوالم متداخلة في مفاهيم الصورة، والتي تجاوزت اليوم وهي تظهر للمتلقي الرؤية المعتادة التي ألفها منذ فترات ماضية، أضف إلى ذلك اشتغال الفارسية على روح الألوان وتداخل أبجدياتها ومعالمها، فهي تحاول أن تجد حركة استثنائية لهذه الألون وفي مشاهد تجسد البيئة والمكان والزمان مع ما يقوم به الإنسان من تفاعلات يومية فريدة، تقدم دهشة اللحظة وخصوصيتها.
وحول تجربتها الفنية في عالم التصوير الفوتوغرافي تقول المصورة فاطمة الفارسية: بداية دخولي إلى عالم التصوير ليس وليد الأمس وإنما منذ الصغر، فالمحيط الأسري بالنسبة لي من أهم العناصر التي ساعدتني على الإستمرارية وصقل تجربتي الفنية، وأيضا قمت بالمشاركة في العديد من حلقات العمل التي تحصلت منها على المعرفة الضوئية وأنا من المصورات اللاتي تتقبل النقد البناء الهادف والمساعد للاستمرارية والعطاء وأيضا أقوم بعرض أعمالي لأصحاب الخبرات ومن هم سبقوني بالتجربة، وطموحي في عالم الضوء كبير جدا وأتمنى أن أكون من العلامات المميزة في الساحة العمانية وحتى العالمية، وأضافت”الفارسية”: ما يساعد المصور العماني هو حراك ونشاط الجمعية العمانية للتصوير الضوئي وهذا حراك إيجابي ينعكس على المصور ليرتقي بعدسته لقادم فني أجمل، بالإضافة إلى أن البيئة العمانية محفز رئيس لاكتشاف خبايا الصورة وتفردها، وهذا ما ساعدني على إيجاد تواصل فيه نوع من الابتكار مع التصوير المفاهيمي وبيان خصوصيته.

إلى الأعلى