الجمعة 19 يوليو 2019 م - ١٦ ذي القعدة ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / إنشاء مركز الابتكار ونقل التكنولوجيا بجامعة السلطان قابوس
إنشاء مركز الابتكار ونقل التكنولوجيا بجامعة السلطان قابوس

إنشاء مركز الابتكار ونقل التكنولوجيا بجامعة السلطان قابوس

مسقط ـ “الوطن”:
وقعت جامعة السلطان قابوس والشركة العمانية للاتصالات “عمانتل” برنامج تعاون حول المساهمة في مشروع إنشاء مبنى مركز الابتكار ونقل التكنولوجيا بجامعة السلطان قابوس.
وقع من جانب الجامعة الدكتورة رحمة بنت إبراهيم المحروقية، نائبة رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي، ومن جانب عمانتل طلال بن سعيد المعمري الرئيس التنفيذي.
ويأتي هذا الاتفاق في إطار مساعي الجهتين نحو تطوير الابتكار في السلطنة وتهيئة الظروف التي من شأنها أن تعزز مساهمته في دفع عجلة النمو الاقتصادي، وتحسين حياة أفراد المجتمع، إضافة إلى إقامة اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار، حيث جاء إنشاء مركز الابتكار ونقل التكنولوجيا ـ الذي يعد أحد المراكز البحثية الأربعة عشر بجامعة السلطان قابوس ـ استجابة للحاجة الماسة للتوسع في الأنشطة والمجالات الخاصة بالابتكار باعتباره توجها استراتيجيا للدول المتقدمة اقتصاديًا واجتماعيًا، وقد أكدت الخطة الإستراتيجية للجامعة (2016 ـ 2040) على أهمية إنشاء كيان مستقل للابتكار للتوسع في أنشطة دعم المبتكرين واحتضان ابتكارات الشباب العماني في مختلف المجالات.
وعلى هامش حفل التوقيع؛ قالت الدكتورة رحمة المحروقية نائبة رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي: ” يُشكّل الابتكار المحرك الأساسي الذي يُسهم في إضافة قيمة جديدة للموارد والأساليب الموجودة، ويُسهم كذلك في استحداث صناعات ومنتجات وخدمات ومجالات صناعية جديدة، مما يقود إلى إيجاد فرص عمل للشباب وإيجاد فرص متعددة لهم؛ وهو أمر يصب في نهاية المطاف في دفع عجلة النمو الاقتصادي بالسلطنة .. كما أن الاحتياجات المتغيرة التي تفرزها العديد من العوامل لاسيّما الثورة التكنولوجية الهائلة تفرض مضاعفة الجهود للاستثمار في مجال الابتكار بشكل أكبر من أي وقت مضى، ويحتم علينا ذلك التركيز على السبل والوسائل التي من شأنها أن تضمن تحقيق المنافع العظيمة للابتكار بمجالاته ومستوياته المتعددة على المجتمع”.
وأضافت: “لقد خطت جامعة السلطان قابوس خطوات حثيثة وحققت إنجازات رائعة في دعم الابتكار وتوطين وتوطيد ثقافته في الجامعة بشكل خاص والسلطنة بشكل عام وذلك من خلال الدورات التدريبية وحلقات العمل والمحاضرات التي كانت تقدمها دائرة الابتكار وريادة الأعمال التي تم تحويلها إلى مركز لاحقاً، ومنذ إنشائه في عام 2018, فقد قام المركز بمضاعفة جهوده وتقوية ارتباطه بالوايبو أو المنظمة العالمية للملكية الفكرية وطرح بالتعاون مع المنظمة المدرسة الصيفية للملكية الفكرية والتي شارك فيها مختصون من دول عديدة، ويأتي توقيع هذه الاتفاقية مع عمانتل وهي أحد شركائنا الرئيسيين للمساهمة في دعم إنشاء مبنى لمركز الابتكار ونقل التكنولوجيا حتى يكون له مقره الخاص المصمم على أحدث الطرق ليكون مشتملاً على تقنيات الثورة الصناعية الرابعة”.
من جهته قال طلال بن سعيد المعمري الرئيس التنفيذي لعمانتل: “سعداء بهذه الشراكة الجديدة مع الجامعة حيث تعد من بين مجموعة الشراكات التي وقعتها الشركة مع الجامعة والتي تكللت بالنجاح والتميز وكان آخرها إنشاء مختبر حي لإنترنت الأشياء إضافة إلى منحة عمانتل للبحث العلمي في مجال الاتصالات والمعلومات وتقنية النانو، ونتطلع لتحقيق مزيد من التعاون المستدام مع جامعة السلطان قابوس في مجالات البحث العلمي وتقنية المعلومات وقطاعات الثورة الصناعية الرابعة وكذلك الدخول في تعاون مستمر مع مختلف مؤسسات الدولة ضمن المسؤولية الاجتماعية للشركة، ومن المؤكد بأن الابتكار والثورة التكنولوجية الحالية تفرض نفسها على حياتنا الاعتيادية والعملية وعلينا أن نواكب هذا التوجه العالمي في قطاع الاتصالات، ونحن في عمانتل من ضمن رؤيتنا تقديم حلول اتصالات مبتكرة لشركائنا ودعم الخطط الابتكارية وقد قطعنا خطوات كبيرة في تعزيز هذا الجانب من خلال ترسيخ القواعد الرئيسية لتقنية المعلومات والثورة الصناعية الرابعة وحققنا نجاحات ملموسة على أرض الواقع مع أكثر من قطاع اقتصادي في السلطنة وذلك بفضل استثماراتنا الاستراتيجية في هذا المجال.”
وأوضح الرئيس التنفيذي لعمانتل أن مركز الابتكار ونقل التكنولوجيا سيكون رافداً مهما للمبتكرين والمبدعين العمانيين وبيئة متكاملة وملائمة للباحثين الأكاديميين في مجال الابتكار لإيجاد حلول تنسجم مع تطلعات الحكومة في الاقتصاد المعرفي وتحقيق استراتيجيات وخطط مؤسسات القطاعين العام والخاص.
ويعكس توقيع هذه الاتفاقية بين الجامعة والشركة العمانية للاتصالات “عمانتل” إحدى الوسائل والخطوات المتخذة لتعزيز الشراكة بين القطاعات المختلفة في السلطنة وتوحيد الجهود المبذولة في هذا الإطار ودفع عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

إلى الأعلى