الثلاثاء 17 سبتمبر 2019 م - ١٧ محرم ١٤٤١ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / “مزون للألبان”: بيع العجول والحليب الخام قرار اتخذته الشركة لتحقيق عوائد مالية مجزية من عمليات البيع المباشر
“مزون للألبان”: بيع العجول والحليب الخام قرار اتخذته الشركة لتحقيق عوائد مالية مجزية من عمليات البيع المباشر

“مزون للألبان”: بيع العجول والحليب الخام قرار اتخذته الشركة لتحقيق عوائد مالية مجزية من عمليات البيع المباشر

97% نسبة الإنجاز و25 شركة عالمية تشارك في تجهيز المصنع للبدء بالتشغيل التجاري

مسقط ـ العمانية: أكدت شركة مزون للألبان تسارع الخطوات في إنجاز مشروعها المتكامل في ولاية السنينة الذي يعد واحدًا من أكبر مشاريع التصنيع الغذائي ويأتي ضمن مشروعات قطاع الأمن الغذائي التي تقوده الشركة العمانية للاستثمار الغذائي القابضة.
وقال أحمد بن محمد الغافري الرئيس التنفيذي للدعم بشركة مزون للألبان: إن الشركة أنجزت أكثر من نسبة 97% من المنشآت التي يتضمنها المشروع بما في ذلك المزرعة التي تحتضن حاليًا أكثر من 4000 رأسٍ من قطيع الأبقار.
وأوضح أحمد الغافري أنه وفقًا للإطار الزمني للمشروع الذي توافق عليه الشركاء المؤسسون، تستكمل منشآت المشروع ومكوناته بعد 30 شهرًا من استلام أرض المشروع، وهو الموعد الذي حَل في يونيو 2019، بما في ذلك إنشاء وتشغيل المزرعة والانتهاء من مرافقه الحيوية كمحطات تحلية المياه والصرف الصحي ومحطة الغاز الحيوي الذي ينتج الغاز من مخلفات المواشي وإنشاء وتجهيز المصنع وجاهزية أسطول الشركة ومراكز التوزيع والبنية الأساسية لتقنية المعلومات اللازمة لإدارة عمليات الشركة في داخل السلطنة وخارجها وعمليات التوظيف والتدريب وجارٍ العمل حاليًا على استكمال تجهيز المصنع لبدء الإنتاج التجاري.
وأشار الغافري إلى أن الطاقة الاستيعابية للمصنع تصل إلى مليون لتر يوميا من الألبان ويقع على مساحة تبلغ حوالي 50 ألف متر مربع تمتد فيه أنابيب بطول 25 كيلومترا، مشيرًا إلى أن المصنع يمتلك مستوى كبيرا من التكنولوجيا الحديثة المستخدمة في عمليات إنتاج الشركة، حيث يعمل بنسبة 85% بشكل آلي وتشترك في إنشائه أكثر من 25 شركة متخصصة من حول العالم لضمان كفاءة التشغيل والإنتاج لاحقًا بما في ذلك عمليات تدريب العمانيين لتولي مهامهم في الشركة.
من جانبه أعرب الدكتور خلفان بن علي الطامسي مدير قطاع الدعم بمزرعة شركة مزون للألبان عن سعادته بإنجاز المزرعة بالكامل التي تم إمدادها بأفضل وأحدث تقنيات الرعاية والعناية بالمواشي بما في ذلك الحظائر التي تتحول تلقائيًا إلى منطقة مغلقة ومبردة حين تصل درجة الحرارة الخارجية 25 درجة مئوية، والمحلب الذي يعمل آليا بالكامل ويستوعب 1000 بقرة في الساعة، مشيرًا إلى أنه تم استيراد الدفعة الأولى من قطيع الأبقار مبكرًا نظرًا للمعايير المهنية التي تحكم استيراد هذا النوع من المواشي والمحددة حسب درجة الحرارة، حيث لا يمكن استيرادها في الفترة ما بين شهري مارس وسبتمبر.
وأوضح الطامسي أنه يتم بيع مواليد ذكور الأبقار فقط كمصدر من مصادر الدخل للشركات من هذا النوع ويتم الإبقاء فقط على مواليد الإناث من الأبقار في مزارع الشركة التي تطمح إلى أن تصل خلال السنوات العشر القادمة عبر عمليات التكاثر والتوليد المصدر إلى الرقم المستهدف وهو 25 ألف بقرة.
وفيما يتعلق بالتعامل مع الحليب الخام المتوفر في المزرعة، أشار الطامسي إلى أنه من الممارسات التجارية الشائعة في قطاع صناعة الألبان في المنطقة والعالم بيع الفائض من الحليب الخام إلى المنتجين من نفس البلد أو المنطقة، وهو قرار اتخذته إدارة الشركة وفقًا لمعطيات تجارية بحتة لحين بدء عمليات الإنتاج التجاري بما في ذلك البيع لمنتجين من الشركات العمانية الكبيرة والصغيرة العاملة في تصنيع الألبان ومشتقاتها أي أن الشركة تحقق عوائد مالية مجزية من عمليات البيع المباشر منذ أشهر.

إلى الأعلى