الإثنين 16 سبتمبر 2019 م - ١٦ محرم ١٤٤١ هـ
الرئيسية / السياسة / إيران: أميركا ارتكبت خطأ (فادحا) بالانسحاب من الاتفاق النووي
إيران: أميركا ارتكبت خطأ (فادحا) بالانسحاب من الاتفاق النووي

إيران: أميركا ارتكبت خطأ (فادحا) بالانسحاب من الاتفاق النووي

(الذرية) طهران تخصب اليورانيوم بدرجة نقاء 4.5%
طهران ـ وكالات: قال بهروز كمالوندي المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية في كلمة نقلها التلفزيون إن الولايات المتحدة ارتكبت خطأ “فادحا” بالانسحاب من الاتفاق النووي المبرم في 2015 بين إيران وقوى عالمية.
وأضاف كمالوندي “الانسحاب من الاتفاق كان خطأ فادحا من الأميركيين… تسبب في هذه المشاكل كلها. حصل (أطراف الاتفاق) الأوروبيون على ما يكفي من الوقت لإنقاذ الاتفاق”. من جهتها قال دبلوماسيون إن الوكالة الدولية للطاقة الذرية أبلغت الدول الأعضاء في اجتماع مغلق أمس الأربعاء إن إيران تخصب اليورانيوم بدرجة نقاء 4.5 في المئة، أي بما يفوق مستوى 3.67 في المئة الذي يسمح به الاتفاق النووي مع القوى العالمية.
وكانت الوكالة التابعة للأمم المتحدة قد قالت سابقا إن إيران تجاوزت حد النقاء المسموح به عند 3.67 في المئة. وذكرت الوكالة، التي تراقب تنفيذ الاتفاق، أمس الأربعاء أن مخزون إيران من اليورانيوم المخصب يبلغ حاليا 213.5 كيلوجرام، أي أنه يفوق الحد المسموح به في الاتفاق وهو 202.8 كيلوجرام ويزيد عن الحد الذي تحققت منه الوكالة في الأول من يوليو تموز وكان 205 كيلوجرامات. وتعقد الوكالة الدولية للطاقة الذرية أمس اجتماعا استثنائيا حول إيران، وذلك بعد أيام من إعلانها الخطوة الثانية من تقليص التزاماتها المنصوص عليها في الاتفاق النووي الموقع مع القوى الكبرى عام 2015 . وأكدت الخارجية الإيرانية أن الاجتماع المقرر أن تعقده الوكالة الدولية للطاقة الذرية امس الأربعاء بشأن الاتفاق النووي سيكون فرصة لعرض خروقات الأطراف الأخرى للاتفاق. ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية (إرنا) عن المتحدث باسم الوزارة عباس موسوي القول :”اجتماع مجلس المحافظين (الخاص بالوكالة) سيكون فرصة لإيران لتقدم للمجلس الخروقات الواضحة للاتفاق النووي من قبل الولايات المتحدة والدول الأوروبية”. وأعرب عن دهشته لكون أن الولايات المتحدة هي من دعت للاجتماع رغم انسحابها من الاتفاق.
ويأتي اجتماع الوكالة اليوم بعد أيام من إعلان إيران الخطوة الثانية من تقليص التزاماتها المنصوص عليها في الاتفاق النووي الموقع مع القوى الكبرى عام 2015. من جهته اتهم الرئيس الإيراني حسن روحاني أمس الأربعاء بريطانيا بزعزعة الأمن الملاحي، وذلك على خلفية احتجاز ناقلة نفط إيرانية قبالة سواحل جبل طارق قبل أيام. ونقلت وكالة “فارس” الإيرانية عن روحاني القول :”احتجاز بريطانيا لناقلة النفط الإيرانية إجراء بالوكالة وتصرف سخيف وصبياني للغاية وخاطئ وسيعود بالضرر عليهم”. وقال :”البريطانيون أوقفوا الناقلة في المياه الإقليمية التابعة لإسبانيا لأنهم يحتلون منطقة جبل طارق التي تعود تبعيتها لإسبانيا”. وأكد على ضرورة أن “يعمل الجميع على ضمان أمن الخطوط الملاحية على الصعيد العالمي”، معتبرا أن البريطانيين هم من بدأوا بزعزعة الأمن. وكان جرى احتجاز الناقلة الخميس الماضي قرابة سواحل جبل طارق ما أثار جدلا بين بريطانيا وإيران، واستدعت طهران السفير البريطاني ردا على ذلك. وجبل طارق إقليم بريطاني يقع في الطرف الجنوبي لإسبانيا وتزعم مدريد أيضا السيادة عليه.
وتقول حكومة جبل طارق إن هناك ما يبرر الاعتقاد بأن النفط الخام الذي تحمله الناقلة كان في طريقه إلى مصفاة بانياس في سوريا، بالمخالفة للعقوبات التي يفرضها الاتحاد الأوروبي على سوريا. من المقرر أن يجري مستشار الرئيس الفرنسي للشؤون الدبلوماسية إيمانويل بون محادثات في طهران امس الأربعاء تركز على الاتفاق النووي بين إيران والدول الكبرى.
ووفقا لوكالة “فارس” الإيرانية، فإن بون سيلتقي خلال الزيارة أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني ووزير الخارجية محمد جواد ظريف ومساعده عباس عراقجي أمس.

إلى الأعلى