الأحد 23 يوليو 2017 م - ٢٨ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / عازف التشيلو الشهير “يو يو ما” مع أعضاء فرقة “طريق الحرير” في عرض يوحد الثقافات بجمال الموسيقى بدار الأوبرا السلطانية مسقط .. مساء اليوم
عازف التشيلو الشهير “يو يو ما” مع أعضاء فرقة “طريق الحرير” في عرض يوحد الثقافات بجمال الموسيقى بدار الأوبرا السلطانية مسقط .. مساء اليوم

عازف التشيلو الشهير “يو يو ما” مع أعضاء فرقة “طريق الحرير” في عرض يوحد الثقافات بجمال الموسيقى بدار الأوبرا السلطانية مسقط .. مساء اليوم

مسقط ـ (الوطن):
تتوحد مساء اليوم بدار الاوبرا السلطانية مسقط الثقافات بجمال الموسيقى من خلال العرض الذي سيقدمه عازف التشيلو الشهير “يو يو ما” مع اعضاء فرقة “طريق الحرير” الشهيرة وذلك ضمن برنامج موسم الدار الحالي الذي تنفذه حتى مايو القادم.
وتضم فرقة “طريق الحرير” – التي أثنت عليها صحيفة “فانكوفر صان” ووصفتها بأنها “واحدة من أعظم فرق القرن الحادي والعشرين” – مجموعة من العازفين والمؤلفين المميزين ينتمون لأكثر من 20 دولة في آسيا، وأوروبا، والأميركتين، ومنذ بداية تأسيس الفرقة على يد المدير الفني يو يو ما عام 2000م قام الفنانون المبدعون في المجموعة باستكشاف مفترق الطرق الموسيقية المعاصرة بمنتهى الحماس.
ويبدأ برنامج الليلة بـ “لحن لآلتي جايتا وسوونا” الذي ابتكره عضوان في فرقة ” طريق الحرير” وهما كريستينا باتو وتونج بهدف استكشاف فكرة ربط جانبين من جوانب العالم، أوروبا وآسيا. ويعمل النداء العام بين آلة جايتا (مزمار القربة الجاليسي) وآلة سوونا (البوق الصيني) على بدء حوار بين آلات النفخ التقليدية التي تشترك في الجهارة القوية والعلاقة العميقة بالتقاليد التي تمثلها. حيث يعزف ووت ونج لحناً تقليدياً معروفاً على آلة سوونا، في حين قامت كريستينا بتأليف موسيقى آلة جايتا، لتعزيز الربط بين القديم والحديث، وبين التقاليد والابتكارات.
أما المقطوعة الثانية فهي “للداخل والخارج” والتي ابتكرها كوجيرو أوميزاكي استجابة لطلب زملائه في فرقة “طريق الحرير” الذين طلبوا منه تأليف قطعة موسيقية تعزفها مجموعة متنوعة من الآلات الموسيقية. وتتألف القطعة الموسيقية من مجموعة مقاطع تشتمل على الأفكار ذات النسب والتحولات المختلفة والتي تشير بدرجات متفاوتة الوضوح إلى مصادر عدة بداية من مقطوعة المؤلف تاكيميتسو “خسوف” لعود بيوا وناي شاكوهاشي (و”الخطوة” العاشرة في عمله “خطوات نوفمبر”)، وصولاً إلى حركة من السيمفونية الخامسة لمالر ومجموعة فيديوهات راديو اليابان الدولي لمقطوعة الكابوكي الكلاسيكية “كاناديهون تشوشينجورا”. كما تأثر المؤلف بافتتان زملائه في الفرقة بالألحان والإيقاعات والرقص الحديث واهتمامه الشخصي بالموسيقى الإلكترونية. يقول أوميزاكي: “ظهرت المقطوعة من هذا المزيج الواقعي من المواد لتكون حرفاً، في الموسيقى، مكتوباً لأفراد الأسرة والأصدقاء في الماضي والحاضر، والذين لم يأتوا بعد.”
وتأتي بعد ذلك المقطوعة الثالثة لكايان كالور “فيروزي كلون ليل نيسابور” للإشادة بإحدى المدن الواقعة على ممر “طريق الحرير” وهي مدينة نيسابور معقل الثقافة الفارسية.
وفي العرض الثاني للفرقة ستقدم عددا من المقطوعات لجمورها وهي “تارانج” و”يانزي” و”ارقص لتبهر” و”اسحب العنزة” و”انس واستمر” و”حرك الارض واخيرا “كن صاخبا”.
يقول يو يو ما عازف التشيلو الشهير والمدير الفني لفرقة “طريق الحرير”: على مدار رحلاتي العديدة وعروضي التي شاركت فيها في أقطار العالم المختلفة، أتيحت لي الفرصة لاستكشاف عدد لا حصر له من الثقافات والحضارات الغنية والأصوات الموسيقية، بدايةً من العاطفة الهائلة المتدفقة أثناء عزف متتالية التشيلو لباخ، وصولاً إلى التقاليد السلتية للعزف الحي على الكمان في أبالاتشيا، والطاقة الوجدانية في العزف على الباندونيون في مقاهي التانجو في الأرجنتين. تعرفت على العديد من الموسيقين وتلقيت التوجيه على أيديهم، مثلهم مثل زملائي في فرقة “طريق الحرير”، الذين يشاركونني الإنبهار والإندهاش والإعجاب بالقدرات الإبداعية التي تكمن في لقاء وتفاعل الحضارات والثقافات المختلفة.

إلى الأعلى