الخميس 25 مايو 2017 م - ٢٨ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / عين العرب تئن من هجمات داعش .. تركيا تمهد للتدخل البري وعينها على سوريا
عين العرب تئن من هجمات داعش .. تركيا تمهد للتدخل البري وعينها على سوريا

عين العرب تئن من هجمات داعش .. تركيا تمهد للتدخل البري وعينها على سوريا

عين العرب (سوريا) ـ عواصم ـ (الوطن) ـ وكالات:
كثف مسلحو ما يسمى تنظيم داعش من ضرباتهم في منطقة عين العرب السورية (كوباني بالكردية) المحاذية لتركيا وسط معارك محتدمة بين التنظيم والأكراد ، فيما تمهد تركيا للتدخل البري لكن تصريحات المسؤولين الأتراك تشير إلى أن أنقرة تضع عينها على سوريا ونظام الرئيس بشار الأسد.
ولم تمنع موجة جديدة من الضربات الجوية للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة لمحاربة تنظيم داعش من تحقيق الأخير تقدما في مدينة عين العرب.
وتسارع هجوم داعش على المدينة منذ أمس الأول الاثنين حيث تفيد الأنباء أن حرب شوارع تدور حاليا في المدينة.
وقال أحد السكان واسمه فاروق مصطفى حجي إن “المدينة خلت من المدنيين ولم يبق سوى المقاتلين فقط وقد أمر المجلس العسكري من بقي من السكان بالمغادرة الاثنين”.
وأكد أن المقاتلين “الأكراد فقدوا جميع المواقع
الاستراتيجية”.
من جانبها تمهد تركيا للتدخل البري حيث قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في كلمة نقلها التليفزيون أمام لاجئين سوريين في مخيم غازي عنتاب (جنوب) إن “إلقاء القنابل من الجو لن يوقف الرعب. الرعب لن يتوقف بغارات جوية، ولن يتوقف ما لم نتعاون لشن عملية برية مع الذين يقاتلون على الأرض”.
وجدد أردوغان الدعوات لإقامة منطقة حماية وحظر للطيران فوق سوريا داعيا إلى تقوية مجموعات مسلحة تقاتل داخل سوريا وصفهم أردوغان بـ”المقاتلين المعتدلين فى المعارضة السورية”.
من جانبه قال رئيس الوزراء التركي أحمد داوود أوغلو إن بلاده مستعدة للتدخل البري بسوريا في حال قام باقي الأطراف بدورهم في الحملة الدولية على تنظيم داعش.
وقال أوغلو في مقابلة مع شبكة “سي.إن.إن.” الإخبارية الأميركية :”مستعدون للقيام بكل شيء إن كان هناك استراتيجية واضحة تضمن أن بعد داعش ستكون حدودنا آمنة .. نحن لا نريد قوات النظام (الجيش السوري) بأن تكون على حدودنا لدفع الناس إلى تركيا ولا نريد منظمات إرهابية أخرى لتنشط في المنطقة .. إذا ذهبت داعش قد تأتي منظمة متطرفة أخرى. على حد قوله.
وتابع قائلا :”توجهنا يجب أن يكون شاملا وموحدا واستراتيجيا وليس فقط الرغبة بالعقاب وإرضاء الرأي العام ، ليس معاقبة تنظيم إرهابي واحد بل كل التهديدات الإرهابية المستقبلية ، إلى جانب الجرائم الإنسانية التي يرتكبها النظام. على حد قوله.
وأضاف :”لا ينبغي علينا الفصل بين سوريا قبل وبعد داعش .. منذ الأيام الأولى للصراع وحتى اليوم لا توجد أمة قدمت أكثر من تركيا لمواجهة هجمات النظام وداعش .. نريد إقامة منطقة حظر جوي وتوفير منطقة آمنة على حدودنا ، وإلا فإن الحمل سيزيد على عاتقنا وعاتق الدول المجاورة.
جاء ذلك فيما قتل رجل كان يعرب عن تضامنه مع الأكراد المحاصرين في عين العرب وذلك في مدينة فارتو التركية خلال اشتباكات مع الشرطة، حسبما ذكرت وسائل الإعلام التركية.
وقتل المتظاهر (25 عاما) بالرصاص في المدينة التي تقطنها أغلبية كردية، وفقا لصحيفة “راديكال” نقلا عن محام محلي، في حين أصيب شخصان بجروح.
واندلعت مظاهرات في جميع أنحاء تركيا، حيث طالب محتجون بالتحرك في كوباني (الاسم الكردي لعين العرب).
واستخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع ومدافع المياه في النصف الآسيوي من مدينة اسطنبول. وفي حي غازي، في النصف الأوروبي من المدينة، ألقى متظاهرون قنابل حارقة وأشعلوا النيران في حافلتين، حسبما ذكرت وكالة أنباء “دي اتش ايه” التركية.

إلى الأعلى