الثلاثاء 20 أغسطس 2019 م - ١٨ ذي الحجة ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / السياسة / اليمن : (إعادة الانتشار) تبحث آلية فعالة لوقف النار بالحديدة
اليمن : (إعادة الانتشار) تبحث آلية فعالة لوقف النار بالحديدة

اليمن : (إعادة الانتشار) تبحث آلية فعالة لوقف النار بالحديدة

مع تواصل مباحثاتها برعاية أممية
صنعاء ـ د ب أ : تواصلت أمس مباحثات لجنة إعادة الانتشار محافظة الحديدة اليمنية على متن سفينة أممية، لليوم الثاني على التوالي، بين فريقي الحكومة اليمنية وجماعة أنصار الله، برئاسة الجنرال الدنماركي مايكل لوسيجارد رئيس اللجنة وكبير المراقبين الدوليين لوقف إطلاق النار بالمحافظة. وقال مأمون المجهمي الناطق باسم ألوية العمالقة التابعة للجيش اليمني، المنتشرة في الساحل الغربي لليمن ، في تصريح لوكالة الأنباء الألمانية(د.ب. أ)، إن المباحثات بدأت مساء امس الاول على متن سفينة أممية قبالة السواحل اليمنية، وستستمر لاستكمال ما تم مناقشته. ولفت إلى أن مباحثات الليلة الماضية، ناقشت ضرورة التزام أنصار الله بالهدنة ووقف شامل لإطلاق النار، مع ضرورة إيجاد آلية فعالة لوقف شامل لإطلاق النار بالحديدة. وأوضح أن الفريق الحكومي في اللجنة طالب بتنفيذ المرحلة الأولى من إعادة الانتشار في الحديدة بشكل صحيح بناء على ما تم الاتفاق عليه في مشاورات ستوكهولم. وعبر المجهمي عن أمله بأن تخرج هذه المباحثات بنتائج إيجابية تخدم أبناء الحديدة. واستدرك بالقول :” لكن أنصار الله يبدو أنها لا ترغب بتنفيذ اتفاق ستوكهولم بالشكل الصحيح في الوقت الذي واصلت خروقاتها للهدنة وقصف مواقع الجيش”.
وتأتي هذه المباحثات حول الحديدة، بعد توقف لقرابة شهرين، نتيجة اعتراض الحكومة اليمنية على إعلان أنصار الله أنهم نفذوا المرحلة الأولى من إعادة الانتشار، وذلك بالانسحاب من موانئ المحافظة الثلاثة. ومنتصف مايو الماضي، أعلن أنصار الله أنهم نفذوا المرحلة الأولى من إعادة الانتشار في موانئ الحديدة، من جانب واحد، مطالبين الحكومة اليمنية بتنفيذ هذه المرحلة. وفي الوقت ذاته، شككت الحكومة اليمنية بخطوة أنصار الله وقالت إن الجماعة سلمت الموانئ لعناصر أخرى تابعة لها بطريقة تخالف ما تم الاتفاق عليه في ستوكهولم.
وكانت الحكومة اليمنية و أنصار الله قد توصلوا لاتفاق بالعاصمة السويدية ستوكهولم في 13 ديسمبر من العام الماضي، تضمن وقف إطلاق النار وحل الوضع بالحديدة، إضافة إلى تبادل المعتقلين والأسرى البالغ عددهم قرابة 16 ألف شخص، غير أنه لم يتم حتى اليوم إحراز تقدم ملموس على الأرض وسط اتهامات متبادلة بشأن عرقلة تنفيذ الاتفاق.
ميدانيا، أعلنت قوات الرئيس عبد ربه منصور هادي تحقيق تقدمات ميدانية في مواجهات مع أنصار الله بمحافظة صعدة الحدودية مع السعودية. ووفقاً لوكالة الأنباء اليمنية “سبأ” التي تبثُ من الرياض وعدن، قال أركان حرب لواء “حرب واحد” العقيد أحمد عمر الدباني، إن “قوات المهام الخاصة في اللواء نفذت عملية مباغتة بإسناد من مروحيات التحالف، ضد مواقع أنصار الله في جبهة الصفراء (شمال شرقي صعدة)، سيطرت خلالها على سلسلة تباب مكحلات وتبة راكان وجبل نواف الاستراتيجي باتجاه وادي الاشر”. وأضاف أن ” أنصار الله تكبدوا أثناء العملية خسائر في الأرواح والعتاد”، مشيرا إلى “اغتنام القوات الكثير من الأسلحة الخفيفة والمتوسطة”.
وفي محافظة حجة شمال غرب اليمن، استعاد الجيش اليمني، مواقع عسكرية من قبضة جماعة أنصار الله شمال غرب المحافظة. ونقل موقع الجيش اليمني “26 سبتمبر”، عن ركن التوجيه في اللواء الأول قوات خاصة بمحور حرض، العقيد محمد الحكمي، إن “هجوما مباغتا شنته القوات على مواقع تمركز لأنصار الله شرق مديرية حرض تمكنت على إثره من تحرير تلك المواقع”.

إلى الأعلى