الأحد 25 أغسطس 2019 م - ٢٣ ذي الحجة ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / السياسة / السودان: (الحرية والتغيير) تنهي دراسة الوثيقة الدستورية
السودان: (الحرية والتغيير) تنهي دراسة الوثيقة الدستورية

السودان: (الحرية والتغيير) تنهي دراسة الوثيقة الدستورية

السودان : فرغت قوى الحرية والتغيير من دراسة الوثيقة الدستورية، وقال القيادي بقوى الحرية والتغيير خالد عمر يوسف إن الملاحظات تم رفعها للجنة الصياغة. ووفقا لصحيفة “سوداني”، أشار خالد عمر إلى أن بعض الملاحظات تتعلق بالصياغة القانونية وبعض القضايا المطروحة في الوثيقة الجديدة، موضحا أنه لم يحدد وقت تسليمها للوساطة بعد. في ذات السياق، تحفظ عدد من قادة قوى الحرية والتغيير على الملاحظات والتوصيات التي تم رفعها لوفد التفاوض ولجنة الصياغة. وأشار القيادي بقوى الحرية والتغيير جعفر حسن، إلى أن التوصيات تجاوز عددها الـ20.
من جانبه، أعلن المجلس العسكري الإنتقالي في السودان أن الوثيقة الدستورية المشتركة تم إعدادها بواسطة لجنة قانونية مشتركة تضم ثلاثة أعضاء من كل طرف. وأكد المجلس في بيان أن هذه الوثيقة تم تقديمها للأطراف لدراستها توطئة لمناقشتها، بحسب وكالة الأنباء السودانية (سونا). وتتعلق الوثيقة الدستورية المتعلقة بمؤسسات وترتيبات الفترة الانتقالية في السودان.
يشار إلى أن المجلس العسكري وقوى الحرية والتغيير قد اتفقا في الخامس من الشهر الجاري على تشكيل مجلس سيادي بالتناوب بين العسكريين والمدنيين لمدة 3 سنوات،وإرجاء تشكيل المجلس التشريعي والبت في تفصيلاته إلى حين تشكيل حكومة مدنية في السودان تضم كفاءات وطنية. كما اتفقا على إجراء تحقيق دقيق وشفاف في مختلف الأحداث والوقائع التي شهدتها البلاد في الفترة الأخيرة. وتطالب قوى الحرية والتغيير المجلس العسكري،الذي يتولى ادارة شؤون السودان بعد الإطاحة بالرئيس السوداني في شهر ابريل الماضي، بتسليم السلطة لمدنيين.
الى ذلك، أكد المستشار الخاص للأمين العام للأمم المتحدة وموفده إلى السودان نيكولاس هايسوم أن المنظمة الدولية تضع ثقلها وراء مبادرة الاتحاد الأفريقي الساعية إلى نقل الصلاحيات من المجلس العسكري الانتقالي إلى سلطة بقيادة مدنية، ونبه إلى أن الحكم المدني يحتاج إلى “حماية من الجيش”. وفي حديث صحفي، عشية سفره المرتقب إلى الخرطوم لمواصلة الجهود الدولية الداعمة للتوافق بين كل المكونات السياسية في السودان، قال هايسوم إن لدى العسكريين “القدرة على نقل السودان إلى مكان أفضل” أو إلى “أزمة كارثية إذا حاولوا التشبث بالسلطة”. ولفت هايسوم إلى أنه من الأفضل الإسراع في نقل السلطات إلى المدنيين، وقال :”هناك توق لرؤية سلطة مدنية تأخذ مكانها الصحيح؛ حتى نتمكن من البدء في التعامل مع بعض القضايا المهمة التي تنتظرنا، هناك إرادة كبيرة تجاه السودان إذا أحرز تقدما نحو سلطة بقيادة مدنية”.

إلى الأعلى