السبت 24 أغسطس 2019 م - ٢٢ ذي الحجة ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / السياسة / إيران تحتجز ناقلة نفط بريطانية قالت إنها (تجاهلت نداء استغاثة)
إيران تحتجز ناقلة نفط بريطانية قالت إنها (تجاهلت نداء استغاثة)

إيران تحتجز ناقلة نفط بريطانية قالت إنها (تجاهلت نداء استغاثة)

لندن تحذر من عواقب

طهران ـ عواصم ـ وكالات:
احتجزت إيران أمس الاول ناقلة نفط ترفع العلم البريطاني في مضيق هرمز، قال الحرس الثوري الإيراني أنها لم تراع قوانين الملاحة الدولية. فيما تم اصطحابها إلى ميناء بندر عباس حيث ستبقى مع طاقمها لحين الانتهاء من التحقيق بحسب ما ذكرت وكالة أنباء فارس الإيرانية، الأمر الذي دفع وزير الخارجية البريطاني جيريمي هانت إلى التحذير من “عواقب خطيرة”.
وأصدرت العلاقات العامة للحرس الثوري الايراني بيانا نقلته وكالة أنباء فارس الإيرانية قالت فيه: إن وحدة زوارق القاطع الأول للقوة البحرية التابعة للحرس الثوري، احتجزت ناقلة نفط بريطانية تحمل اسم “ستينا إمبيرو” خلال مرورها من مضيق هرمز بسبب عدم مراعاتها القوانين الدولية البحرية، وذلك بطلب من منظمة الموانئ والملاحة البحرية بمحافظة هرمزكان. وأضاف البيان أن ناقلة النفط المذكورة، تم اقتيادها إلى الساحل وتم تسليمها إلى منظمة الموانئ والملاحة البحرية من أجل اجتياز المراحل القانونية وإجراء التحقيقات اللازمة.
في غضون ذلك، أعلنت سلطات ميناء بندر عباس الإيراني وصول ناقلة النفط “ستينا إمبيرو” إلى الميناء، مشيرة إلى أن الناقلة سوف تبقى في الميناء بانتظار إجراء التحقيقات اللازمة.
وكان وزير خارجية بريطانيا جيريمي هانت، الذي حضر اجتماعا مساء أمس الاول للجنة “كوبرا” الحكومية للطوارئ قال للصحفيين إنه “قلق للغاية” من احتمال حدوث عواقب وخيمة، إذا لم تقم إيران بتسوية الوضع المتعلق بناقلة النفط التي ترفع علم بريطانيا “ستينا أمبيرو” بسرعة. ونصحت الحكومة البريطانية السفن بتجنب مضيق هرمز “لفترة مؤقتة”. وقالت شركة “ستينا بالك”، ومقرها السويد، المشغلة للناقلة “ستينا أمبيرو” في بيان إن السفينة “استجابت بشكل كامل لجميع قواعد الملاحة والقواعد الدولية، وليس هناك أي تقارير بشأن حدوث إصابات للطاقم”.
وتم احتجاز سفينة ثانية ـ وهي السفينة “مسدار” التي ترفع علم ليبيريا ـ لفترة قصيرة أيضا أمس الاول لكن تم السماح لها لاحقا بمواصلة رحلتها.
إلى ذلك استدعت وزارة الخارجية البريطانية القائم بالأعمال الإيراني، وفق ما ذكرته وكالة أنباء برس اسوسيشن البريطانية ،نقلاً عن مصدر لم يكشف عن اسمه.

إلى الأعلى