الأحد 25 أغسطس 2019 م - ٢٣ ذي الحجة ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / فعاليات سينمائية في الهواء الطلق بالجزائر
فعاليات سينمائية في الهواء الطلق بالجزائر

فعاليات سينمائية في الهواء الطلق بالجزائر

الجزائر ـ العمانية:
مع تسجيل الجزائر درجات حرارة استثنائية خلال هذا الصيف، سارعت العديد من الهيئات والجمعيات الثقافية إلى التفكير في نشاطات متنوعة، وإيجاد فضاءات استجمام وراحة تستفيدُ منها العائلات في ليالي هذا الطقس الاستثنائي.
وتحت عنوان “سينما تحت النجوم”، سطّرت السلطات المحلية لولاية عنابة، شرق الجزائر، فعالية سينمائية متنوعة، تختم أعمالها اليوم، تخللها عرض العديد من الأفلام، بساحة المدرسة العليا لعلوم التسيير، حيث بإمكان جمهور الشاشة الفضيّة الاستمتاع بمتابعة فيلم “مارسيليا” (2016)، الذي يروي قصة جوزيف وباولو، اللذين لم يريا بعضهما بعضًا منذ 25 عامًا. وتحت إصرار جوزيف، يُقرّر باولو التخلّي عن حياته الهادئة في كندا، للعودة إلى مرسيليا، وهي المدينة الفرنسية التي فرّ منها قبل سنوات، عازمًا على عدم العودة إليها.
كما تابع جمهور عنابة عددًا من الأفلام الأجنبية والجزائرية، على غرار الفيلم الكوميدي الجزائري “عائلة كي الناس”، الذي صدر سنة 1990، وهو من إخراج عمار تريباش، ويرصد بدايات المصاعب الاجتماعية التي واجهتها العائلات بعد فترة الرخاء الاقتصادي الذي عاشته الجزائر خلال سبعينات القرن الماضي.
وكانت مدينة تيزي وزو، شرق الجزائر، قد احتضنت فعالية مماثلة، استمتع خلالها جمهور الفن السابع بمشاهدة عدد من الأفلام أهمُّها “عطلة المفتش الطاهر” (1972)، وهو من كلاسيكيات السينما الجزائرية، حيث أخرجه موسى حداد، وصُوّرت أغلب مشاهده في تونس. كما عُرض فيلم “صوت الملائكة” (2018)، والذي أخرجه كمال العايش، وكانت أول مشاركة له ضمن فعاليات الدورة التاسعة من المهرجان الدولي للسينما بالجزائر. وفيلم “تيمقاد” (2016)، وهو إنتاج مشترك (جزائري، فرنسي، بلجيكي)، يروي قصة عالم آثار فرنسي من أصل جزائري، يأتي للبحث عن الآثار الرومانية الجميلة لقرية تيمقاد، فيتمّ تكليفه بتدريب الفريق المحلي لكرة القدم، حيث ينتقل بشكل يومي رفقة الأطفال من أجل تدريبهم من دون أن يكون لديهم قمصان ولا أحذية رياضية، لكنّهم يتنافسون في تعلُّم هذه اللُّعبة مسلّحين فقط بمواهبهم.
يُشار إلى أنّ جمهور الفن السابع، سيكون على موعد، يوم الخميس المقبل الموافق 25 يوليو بقاعة سينما كوسموس بالجزائر العاصمة، مع عرض فيلم “الشاب كارل ماركس”، الذي أخرجه للسينما سنة 2017 راوول باك، وهو يروي سيرة أحد أكثر الشخصيات التاريخية شهرة في عصره، كارل ماركس، الذي ما زالت أفكاره تُثير الجدل إلى يومنا هذا. كما يعود هذا الفيلم الروائي إلى بداية الرقابة التي واجهها ماركس في ألمانيا، ثم يناقش أسباب نفيه إلى فرنسا، ولقائه مع فريدريك إنجلز في إنجلترا.

إلى الأعلى