الأحد 8 ديسمبر 2019 م - ١١ ربيع الثانيI ١٤٤١ هـ
الرئيسية / السياسة / فلسطين تحيل عمليات هدم المنازل لـ(الجنائية) وتلوح بقرارات (مصيرية) مع إسرائيل
فلسطين تحيل عمليات هدم المنازل لـ(الجنائية) وتلوح بقرارات (مصيرية) مع إسرائيل

فلسطين تحيل عمليات هدم المنازل لـ(الجنائية) وتلوح بقرارات (مصيرية) مع إسرائيل

بعد أن هدمت جرافات الاحتلال 8 مبان جنوب القدس

القدس المحتلة ـ الوطن ـ وكالات:
أصدر الرئيس الفلسطيني محمود عباس تعليماته لوزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي بإضافة عمليات الهدم الإسرائيلية لبنايات سكنية فلسطينية في واد الحمص بمدينة القدس إلى ملف محكمة الجنائية الدولية، فيما لوحت الرئاسة الفلسطينية باتخاذ قرارات “مصيرية” بشأن العلاقة مع إسرائيل.
وقال رئيس الوزراء الفلسطيني، محمد اشتية، إن “عمليات هدم المباني السكينة في واد الحمص تمثل انتهاكا للقانون الدولي والإنساني”. وأضاف “معظم هذه المباني التي هدمت والمهددة بالهدم تقع ضمن المناطق المصنفة “أ” و “ب”، والاحتلال بهذا ألغى تصنيفات المناطق، ومن جانبنا أيضا لن نتعامل مع هذه التقسيمات الإسرائيلية لمناطقنا الفلسطينية، بعد أن فرض واقعا مخالفا للقانون الدولي والاتفاقيات الموقعة بشكل أحادي”. وتابع اشتية “الرئيس محمود عباس أصدر تعليماته لوزير الخارجية رياض المالكي بإضافة هذا الاعتداء الإجرامي إلى ملف محكمة الجنائية الدولية الذي كنا قد تقدمنا به في الماضي، من جهته، قال الناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة إن “القيادة ستعقد خلال الأيام المقبلة سلسلة اجتماعات مهمة ، ردا على عمليات الهدم التي نفذتها السلطة القائمة بالاحتلال إسـرائيل في جنوب شرق القدس والخروقات المتواصلة في الأرض الفلسطينية”. وأضاف أبو ردينة، بحسب ما نقلت عنه وكالة الانباء الفلسطينية الرسمية ( وفا) ، أن “القيادة ستتخذ خلال هذه الاجتماعات قرارات مصيرية بشأن العلاقة مع إسرائيل والاتفاقات الموقعة معها”.
وكانت جرافات الاحتلال هدمت صباح امس، 8 مبان تحتوي على عشرات الشقق السكنية في منطقة واد الحمص في بلدة صور باهر جنوب شرق مدينة القدس المحتلة. وبحسب شهود عيان فإن قوات الاحتلال حاصرت في ساعات الفجر المنطقة واقتحمتها بعشرات المركبات العسكرية والجرافات وجرى فرض طوق امني محكم على المكان لتشريع الجرافات بعملية الهدم. ويعتبر حي واد الحمص امتدادا لبلدة صور باهر على أطراف شرق القدس وتبلغ مساحة أراضيه نحو ثلاثة آلاف دونم، وقد منعت إسرائيل السكان الفلسطينيين فيه من البناء على نصف المساحة تقريبا، بحجة قرب الأراضي من الجدار الفاصل الذي يفصل الحي عن عدة قرى تتبع الضفة الغربية.

إلى الأعلى