الأحد 25 أغسطس 2019 م - ٢٣ ذي الحجة ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / الأولى / السلطنة تحتفل بيوم النهضة
السلطنة تحتفل بيوم النهضة

السلطنة تحتفل بيوم النهضة

جلالة السلطان يتلقى برقيات تهنئة من المنذري والمعولي وبدر بن سعود والشريقي

مسقط ـ العمانية:
تحتفل السلطنة اليوم الثلاثاء بالذكرى التاسعة والأربعين لانطلاق مسيرة النهضة العمانية الحديثة بقيادة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ ، وبهذه المناسبة تلقى حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ برقية تهنئة من معالي الدكتور يحيى بن محفوظ المنذري
رئيس مجلس الدولة بمناسبـة يوم النهضـة المباركة ذكرى الثالث والعشرين من يوليو المجيد، فيما يلي نصها:

مولاي حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم
ـ حفظكم الله ورعاكم ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،
مع إطلالة ذكرى يوم النهضة المباركة التاسع والأربعين المجيد، يشرفني أصالة عن نفسي ونيابة عن أعضاء مجلس الدولة وموظفيه أن أرفع إلى مقام جلالتكم السامي خالص التهاني وصادق الأماني بهذه المناسبة العزيزة، سائلين الله تعالى أن يعيدها وأمثالها على جلالتكم وأنتم تنعمون بموفور الصحة والسعادة، وعلى الشعب العماني الأبي في ظل عهد
جلالتكم باطراد التقدم والخير والنماء. مولاي جلالة السلطان المعظم ،،
إن الأمم والشعوب الحكيمة المتجذرة في باطن المجد، والضاربة في أعماق التاريخ، لا يقاس تقدمها ومشاركتها في مسيرة الحضارة الإنسانية بمقدار ما تمتلكه من ثروات مادية ونصب معمارية فحسب، وإنما المقياس الراجح، والعامل الناجح في ذلك هو مقدار مساهمتها في تطور هذا العالم وأمنه واستقراره، وحرصها على منظومة القيم الإنسانية التي تحفظ أفراده ومجتمعاته، كقيم العدل والحق والتسامح والتفاهم وتقدير الآخر، إلى جانب اهتمامها وعنايتها بثروتها البشرية تعليمًا وتدريبًا وتوظيفًا لقدراتها وإمكاناتها لما فيه مصلحتها وخير مجتمعها، والإنسانية بشكل عام.
إن العقود الخمسة الماضية في مسيرة نهضتنا المباركة التي قدمتموها جلالتكم بكل حكمة واقتدار، وعزم وإصرار، أثبتت بما لا يدع مجالًا للشك أن رؤيتكم الحكيمة، وتوجيهاتكم السديدة لحكومتكم الرشيدة، وشعبكم الكريم كان لها دورها الكبير في تشكيل الوعي الجمعي الباصر لسائر المؤسسات والأفراد بطبيعة هذا البلد الأمين على منجزاته، الحريص على علاقاته، العظيم في مساهماته في ميدان الخير والسلم العالمي.
وأثبت الإنسان العماني خلال ذلك كله بأنه كان وما زال الوريث الأمين لحضارة الحب والعطاء، والخير والنماء التي جابت أرجاء المعمورة منذ القدم ـ ولا تزال ـ محملة بالقلوب البيضاء الشفافة التي يجري في شرايينها نقاء السريرة، وصفاء الود، ودفق الاحترام لكافة شعوب الأرض.

مولاي جلالة السلطان المعظم ،،
لقد امتدت ـ ولله الحمد ـ يد النهضة المباركة بالخير ـ ولا تزال ـ لكافة ربوع الوطن العزيز في مختلف مجالات التنمية الاجتماعية والاقتصادية، لينعم بثمارها كل قاطن على هذه الأرض المعطاء، وما خدمات التعليم والصحة والرعاية الاجتماعية والنقل والإسكان والأمن والدفاع إلا غيض من فيض هذا العهد الزاهر المجيد الذي وضع السلطنة من جديد على خارطة دول العالم المتحضر.

إن ذكرى يوم النهضة المباركة الذي نحتفل به اليوم هو محطة نستذكر فيها كافة الجهود العظيمة، والتضحيات الجسيمة للمواطن العماني في كافة ميادين العمل والعطاء خدمة لوطنه، وإعلاء لشأنه، وحرصا منه على استقراره وأمنه، فكل التحية والتقدير للجندي المرابط في موقعه، والعامل في ميدانه، ومربية الأجيال في عملها وبيتها.
مولاي جلالة السلطان المعظم،،
كل الشكر والعرفان، والولاء والامتنان لمقام جلالتكم السامي ـ حفظكم الله ورعاكم ـ على جميل صنعكم، وسامي فعلكم، وكريم حرصكم على هذا البلد المعطاء، وأبنائه البررة الأوفياء، الذين يجددون لكم العهد، ويؤكدون لكم الوعد، على المضي قدما خلف قيادتكم الحكيمة، وفي ضوء توجيهاتكم السديدة من أجل هذا الوطن الأبي العظيم .. من أجل
عُمان. والله يحفظكم ويرعاكم، ويكلل بالخير والفلاح خطاكم.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
كما تلقى حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ برقية تهنئة من سعادة خالد بن هلال بن ناصر المعولي رئيس مجلس الشورى، بمناسبـة يـوم النهضة المباركة، ذكرى الثالث والعشريـن من يوليو المجيد .. فيما يلي نصها:

مَوْلاي حضرَة صَاحِبَ الْجَلالَةِ السُّلْطَان قَابُوسَ بْن سَعِيد الْمُعظَمِ
ـ حَفِظَكُمِ اللهُ وَرَعَاكُمْ ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته …

مَولاي جَلالَةَ السُّلْطَانِ الْمُعَظَّمِ ـ أَبْقَاكُمِ اللهُ ـ بإشراقة نور وضياء إطلالة جلالتكم المباركة على عُمان وربوعها في الثالث والعشرين من يوليو المجيد، أضاءت أرض الوطن بقبس وهاج نورًا وحكمةً، ملؤه العزيمة والإصرار على بناء الوطن والإنسان العُماني وتحقيق معاني الدولة العصرية لعُمان، ومع ما تحمله هذه الإطلالة من دلالات واضحة المعاني يزهو بها الوطن عامًا بعـد عـام بقيادتكم ـ يا مولاي المعظم ـ فإنه ليشرفني يا مولاي بالأصالة عن نفسي وبالنيابة عن أصحاب السعادة أعضاء مجلس الشورى وموظفيه، أن أرفع إلى مقامكم السامي أصدق آيات التهاني والتبريكات، وأسمى عبارات الشكر والعرفان، مُتضرعين إلى المولى العلي القدير أن يحفظ جلالتكم ويمتعكم بموفور الصحة والعافية والعمر المديد.

مَوْلاي حَضرَة صَاحِب الْجَلالَةِ ـ أَيَّدَكُم اللهُ ـ
إن مسيرة الشورى العُمانية تسير بخطى ثابتة ورؤى واضحة نحو تحقيق الأهداف المنشودة لها وفق إرادتكم السامية بكل همة وعزيمة وإخلاص، للوفاء بالاختصاصات التشريعية والأعمال الرقابية الممنوحة من لدن مقامكم السامي بالتعاون البناء مع الحكومة الرشيدة، وبما يسهم في دعم مسيرة العمل الوطني بالبناء والتنمية الشاملة لكافة القطاعات.

مَوْلاي حضرَة صَاحِب الْجَلالَةِ ـ حَفِظَكُمِ اللهُ ـ
إن ركبكم الميمون يا مولاي ومنذ الانطلاقة الأولى سار بعُمان إلى حاضر سعيد، ومستقبل رغيد، لتحقيق أساليب العيش المتقدم والحياة العصرية الهانئة لأبنائكم أبناء عُمان الكرام، وأنكم يا صاحب الجلالة قد كنتم لشعبكم القائد والمُعلم والمُربي، وهيأتم ـ بفضل من الله ـ حكمتكم كمنهاج للتعمير والبناء، فأسستم مجدًا يُشار إليه في مصاف الدول العصرية، له أركانه الراسخة، وقيمه المُتزنة، وعاداته وتقاليده الأصيلة من المجتمع العُماني، لتصبح عُمان اليوم دولة عصرية لها إسهامها الحضاري والفكري مُقابل حضورها الفاعل في كل المحافل الإقليمية والدولية، وتبقى المنجزات التنموية المحققة حاضرة في الأذهان، شاهدة على حجم الجهود الحكومية عبر الخطط والبرامج التنموية التي ميدانها الواقع، وغايتها الإنسان والمجتمع.
حقًا يا صاحب الجلالة إنها نهضة سياسية وتعليمية واجتماعية شاملة يرافقها اقتصاد وطني مُستدام مُتعدد الموارد، وحقًا لنا يا مولاي أن نفخر بجهود وسعي جلالتكم الحثيث لما وصلت إليه عُمان اليوم من تقدم ورخاء واستقرار، وأن نـُفاخر بهذه المنجزات في كل زمان ومكان.
مَوْلاي حضرَة صَاحِب الْجَلالَةِ
لقد أرسيتم يا مولاي المُعظم في ميدان السياسة الخارجية دعائم واضحة، وانتهجتم نهجا ثابتا في الرؤية السياسية لعُمان، فكنتم مع الصداقة والسلام والعدالة والوئام والتعايش والتفاهم والحوار الإيجابي في البناء، وبفضل هذه السياسة الثابتة أصبح لعُمان نهجٌ سياسي واضح ومعروف، وتعززت على أثره العلاقات السياسية والاقتصادية والاجتماعية مع مختلف دول العالم الشقيقة والصديقة.

مَوْلاي حَضرَة صَاحِب الْجَلالَةِ
إننا نُعاهد جلالتكم ـ أبقاكم الله ـ على التفاني والإخلاص في العمل، وبذل المزيد من الجد والاجتهاد، وبما يُساعد على تحقيق مسيرة البناء والتعمير والاستقرار الهانئ لأبناء عُمان الكِرام، والسير على مسعاكم، والولاء والوفاء على السمع والطاعة لمقامكم السامي، داعين الله ـ سبحانه وتعالى ـ بأن يوفقكم ويُسدد خطاكم، وأن يحفظكم بعين رعايته التي لا تنام، ويمدكم بمدد من قوته، وأن يُعيد هذه المناسبة الوطنية المجيدة وأمثالها على جلالتكم ـ وعلى شعبكم الأَبي أعوامًا عديدة وأزمنة مديدة، وعُمان تنعم بالأمن والسلام، والاستقرار والأمان، إنه سميعٌ مجيب الدعاء.
وكل عام وجلالتكم بخير ومسرة.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،
كما تلقى حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ برقية تهنئة من معالي السيد بدر بن سعود بن حارب البوسعيدي الوزير المسؤول عن شؤون الدفاع، بمناسبة يـوم النهضة المباركة، ذكرى الثالث والعشرين من يوليو المجيد .. فيما يلي نصها:
مولاي صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم
القائد الأعلى للقوات المسلحة ـ حفظكم الله ورعاكم ـ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،، إن الثالث والعشرين من يوليو المجيد محطة مشرقة في تاريخ النهضة العمانية الحديثة وذكرى وطنية عميقة على قلب كل عماني ترعرع على هذه الأرض الطيبة واكتحلت عيناه بالمنجزات وقرتا بالأمن والأمان، بها تتجدد الآمال وتستحدث الطموحات لتستمر الإنجازات في ظل مسيرة حافلة بالخير والعطاء، ونحن إذ نحتفل بهذه الذكرى المجيدة، ليشرفني يا مولاي ويشرف قواتكم المسلحة الباسلة وجميع منتسبي وزارة الدفاع أن نرفع إلى مقام جلالتكم السامي أعظم آيات التهاني وأجل معاني التبريكات، عرفانًا وابتهاجًا بأمجاد مشرقة وتنمية شاملة يعيشها وطننا عُمان، مقرونة بالدعاء إلى المولى جل شأنه بأن يحفظ جلالتكم قائدًا وعاهلاً لهذا الوطن المعطاء.

مولاي صاحب الجلالة السلطان المعظم: يبتهج هذا الوطن العزيز بذكرى الثالث والعشرين المجيد بعد خمسة عقود من العمل الدؤوب أثمرت عن إنجازات تروي للحاضر والمستقبل ملحمة وطنية جسدت أبهى صور الحب والوفاء بين القائد وأبناء شعبه المخلصين، ممزوجة بروح الصبر وصدق
الوفاء لبناء حاضر يسمو بإنجازات ملموسة على مختلف الأصعدة ويمهد لمستقبل أكثر إشراقًا لعُمان.
مولاي القائد الأعلى للقوات المسلحة: إن قوات جلالتكم المسلحة الباسلة ثمرة من ثمرات عهدكم الزاهر الميمون، وقطاف رعايتكم الكريمة، مستلهمة من الفكر الرائد لجلالتكم حفظكم الله مبدأ المشاركة الوطنية، وها هي وهي تحتفل بالذكرى التاسعة والأربعين من عمر المسيرة المباركة،
لتؤكد دائمًا وأبدًا مساهمتها بكل كفاءة واقتدار في بناء هذا الوطن العزيز، ولقد أثبتت قواتكم المسلحة مكانتها الراسخة، ودورها الرائد المتين في الحفاظ على كل شبر من أرضنا الحبيبة والذود عن مقدساته ومنجزاته حتى غدت عُمان الخير مطمئنة يسودها الرخاء والأمان، لتنعم بحاضر سعيد، ومستقبل مشرق بإذن الله بقيادة جلالتكم الحكيمة.
مولاي صاحب الجلالة: إن قوات جلالتكم المسلحة الباسلة، وجميع منتسبي هذه الوزارة، وهم يحيون هذه المناسبة الميمونة ليجددون لجلالتكم أبقاكم الله العهد والولاء، والسمع والطاعة، والحب والعرفان، مؤكدين على قدسية
الأمانة التي شرفوا بحملها في الذود عن حياض الوطن، ومقدساته، ومنجزاته، رافعين أكف الدعاء إلى المولى جلت قدرته بأن يحفظكم ويسدد على طريق الخير خطاكم، ويبقيكم لعُمان قائدًا، ولشعبها رائدًا.
حفظكم الله يا مولاي، وأيدكم بعزته، وجعل أيامكم كلها يُمنًا وبركة، وكل عام وجلالتكم بموفور الصحة والسعادة.
كما تلقى حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ برقية تهنئة من معالي الفريق حسن بن محسن الشريقي المفتش العام للشرطة والجمارك بمناسبة يوم النهضة المباركة ذكرى الثالث والعشرين من يوليو المجيد، فيما يلي نصها:

مولاي حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم
القائد الأعلى ــ حفظكم الله ورعاكم – .

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، يشرفني ومنتسبي شُرطة عُمان السُلطانية أن نرفع إلى مقامكم السامي خالص عبارات التهاني والتبريكات، وأصدق الأماني بمناسبة ذكرى يوم النهضة المباركة الثالث والعشرين من يوليو المجيد سائلين الله المولى جلت قدرته أن يديم على جلالتكم وافر العافية والسعادة، ولعُمان وشعبها دوام التقدم والنماء.

مولاي حضرة صاحب الجلالة السُلطان المعظم،
إن يوم النهضة المباركة التي أوقدتم جلالتكم جذوتها في الثالث والعشرين من يوليو المجيد لها من المدلولات والمعاني الراسخة في وجدان أهل بلادنا الغالية عُمان، فعظيم المنجز الذي تحقق في مختلف مناحي الحياة إنما كان بفضل الله ونتيجة لصواب فكركم، وإيمان شعبكم واعتزازهم بقيادة جلالتكم، فتحقق – بعون الله – الخير الذي سهرتم
جلالتكم وأضنيتم من أجله ذاتكم السامية، فهنيئًا لكم مولاي المعظم ثمار عطائكم، وهنيئًا لعُمان وأهلها ما أفاء الله به عليهم من خيرات، وله تعالى الحمد والثناء الدائم. مولاي حضرة صاحب الجلالة السُلطان المعظم، إن أبناءكم منتسبي شرطتكم ليسعدون وهم يتشرفون بالمحافظة على إنجازات نهضة بلدهم عُمان، وترسيخ الأمن والطمأنينة على هدي جلالتكم السامي ـ حفظكم الله ـ وبإيمان راسخ وإدراك بحجم التضحيات التي بذلت في مسيرة نهضة عُمان الشاملة، وسيظلون يسهمون ـ بتوفيق من الله ـ للمستقبل العظيم الذي رسمتموه جلالتكم لعُمان، وحددتم بوضوح مسارات العمل للأجيال القادمة من أجل هناء وسعادة شعبكم، وخلق الله أجمعين. حفظكم الله تعالى مولاي صاحب الجلالة، وأدام عليكم الصحة والعافية، وزاد وبارك فيما أفاء به على عُمان من خيرات ونعم وافرة. وتفضلوا مولاي بقبول أسمى آيات الولاء والطاعة لمقام جلالتكم السامي. كما تفضل حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم القائد الأعلى ـ حفظه الله ورعاه ـ وأصدر عفوه السامي الخاص عن مجموعة من نزلاء السجن المدانين في قضايا مختلفة. وذكر مصدر مسؤول بشرطة عُمان السلطانية أن الذين تشرفوا بالعفو السامي بلغ عددهم (272) مائتين واثنين وسبعين نزيلًا، منهم (88) ثمانية وثمانون نزيلًا أجنبيًّا. ويأتي العفو السامي من قبل جلالة القائد الأعلى ــ أيده الله ــ تزامنًا مع مناسبة يوم النهضة المباركة 23 يوليو المجيد 2019م، ومراعاة لأسر هؤلاء النزلاء.

إلى الأعلى