الإثنين 23 أكتوبر 2017 م - ٣ صفر ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الأولى / اليمن: (انتحاريان) يقتلان العشرات من الحوثيين والجيش
اليمن: (انتحاريان) يقتلان العشرات من الحوثيين والجيش

اليمن: (انتحاريان) يقتلان العشرات من الحوثيين والجيش

صنعاء ـ وكالات: قتل 67 شخصا في هجومين انتحاريين يحملان بصمات تنظيم القاعدة، استهدفا أنصار الحوثيين في صنعاء والجيش في حضرموت جنوب شرق اليمن، فيما اعتذر رئيس الوزراء اليمني المكلف أحمد عوض بن مبارك عن تشكيل الحكومة بعد احتجاج الحوثيين على تعيينه في هذا المنصب، كما أعلنت وكالة الأنباء الرسمية سبأ أمس. وقتل 47 شخصا على الأقل وأصيب عشرات آخرون في هجوم انتحاري استهدف أنصار الحوثيين أمس في صنعاء بينما كان هؤلاء يستعدون للتظاهر، بحسبما أفادت مصادر طبية وأخرى مقربة من الحوثيين. وأكدت وزارة الصحة في معلومات نشرتها وكالة الأنباء اليمنية أن حصيلة الهجوم بلغت 47 قتيلا و75 جريحا. وفي حضرموت، قتل عشرون جنديًّا في هجوم انتحاري آخر استهدف نقطة للجيش. وتناثرت أشلاء الجثث والدماء على الطريق الإسفلتي أمام أحد المصارف في ميدان التحرير بصنعاء. وأفاد مصور وكالة الأبناء الفرنسية أنه شاهد بينها جثث أطفال. على صعيد آخر قالت وكالة الأنباء الرسمية سبأ إن ابن عوض الذي كلفه رئيس الجمهورية عبد ربه منصور هادي بتشكيل الحكومة، أرسل إلى الرئيس رسالة يطلب فيها “إعفاءه من تشكيل الحكومة الجديدة وتولي مسؤولية رئاسة الوزراء حرصا على وحدة الصف الوطني وحرصا على تجنيب الوطن أية انقسامات أو خلافات”. وأضافت سبأ أن هادي “وافق على قبول اعتذار الدكتور أحمد عوض بن مبارك عن تشكيل الحكومة القادمة”. ومقابل تخلي بن مبارك عن منصبه، وافق الحوثيون، “مبدئيًّا على وقف الفعاليات الاحتجاجية والتصعيدية التي كانوا يعتزمون القيام بها ابتداء من صباح “أمس” في صنعاء، بحسب الوكالة. وأوضحت سبأ أن هذا الاتفاق يرمي إلى “تجنيب اليمن مخاطر التصعيد” وقد تم التوصل إليه بعد “اتصالات مكثفة” بين هادي والحوثيين الذين “في المقابل وافقوا مبدئيًّا على وقف التصعيد من جانبهم، تقديراً منهم لحساسية الموقف وتعقيداته سياسيًّا وأمنيًّا”. وبحسب المصدر نفسه فإن رئيس الجمهورية سيدعو “المستشارين للبحث مجدداً عن شخصية وطنية تكون محلاً للاتفاق والوفاق واستناداً إلى المعايير التي حددها اتفاق السلم والشراكة الوطنية، وبصورة عاجلة”. وتعيين رئيس جديد للحكومة منصوص عليه في اتفاق وقف اطلاق النار الذي وقع عليه أطراف النزاع برعاية الأمم المتحدة في الـ 21 من سبتمبر، في نفس اليوم الذي سيطر فيه الحوثيون على صنعاء، والذي ينص أيضا على رفع الحوثيين المظاهر المسلحة من العاصمة. ولكن منذ توقيع الاتفاق وبدلا من الانسحاب من العاصمة عزز الحوثيون مواقعهم في صنعاء كما سيطروا على كميات كبيرة من السلاح من مخازن للجيش وهم يسيرون دوريات في العاصمة وبدأوا بإقامة ما يبدو انه نظام قضائي رديف. وبعد تعزيز سيطرتهم على صنعاء يسعى الحوثيون إلى مد نفوذهم الى مضيق باب المندب الاستراتيجي غربا وحقول النفط شرقا استنادا الى مصادر متطابقة.

إلى الأعلى