السبت 22 يوليو 2017 م - ٢٧ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / اليمن:مقتل 20 في مواجهات بين (حاشد) و(الحوثي)

اليمن:مقتل 20 في مواجهات بين (حاشد) و(الحوثي)

صنعاء ـ من حمود منصر:
أكدت مصادر قبلية يمنية أن أكثر من عشرين شخصا من مسلحي جماعة الحوثي وقبائل حاشد قتلوا وجرح عشرات آخرين خلال مواجهات عنيفة خلال اليومين الماضيين بين الطرفين في منطقة الصيمات ووادي خيواني ووادي دننا والوادي الأبيض المعقل الرئيس لقبيلة حاشد في محافظة عمران شمال اليمن. وأكد مصدر قبلي قريب من آلـ – الشيخ الأحمر-:”أن الشيخ حمير الأحمر نائب رئيس مجلس النواب قاد المواجهات عن قبائل حاشد في مواجه الحوثيين في وادي خيوان وفي العصيمات بمديرية حوث طوال نهار أمس الأول واستخدم فيها الطرفان الأسلحة الثقيلة من مدفعية وصواريخ والأسلحة الرشاشة المتوسطة”وأضاف المصدر:”إن قبائل حاشد تمكنت من صد هجوم للحوثيين استهدف السيطرة على أحد جبال العصيمات يطل على منزل لعائلة الشيخ الأحمر في منطقة الخمري يحاول الحوثيون الوصول للسيطرة عليه لما يحمل من رمزية قبلية وعسكرية”وقال المصدر- الذي طلب عدم الكشف عن هويته- :”إن مسلحي قبائل حاشد تمكنوا من صد هجوم الحوثيين،والتقدم باتجاه وادي خيوان لاستعادة بعض المواقع حيث يسيطر الحوثيون على الوادي بامتداد نحو خمسة كيلومترات في قلب حاشد منذ أكثر من أسبوعين وتكبد الحوثيون أكبر عدد من القتلى في هذه المواجهات”.وأوضح شهود عيان من رجال القبائل أن أبناء الشيخ الأحمر تلقوا خلال المواجهات الأخيرة دعما عسكريا وعتادا حربيا من أحد الألوية للجيش المرابطة في محافظة عمران بقيادة حميد القشيبي أحد شيوخ قبيلة حاشد ،بما في ذلك إمدادهم بعدد من الدبابات لمواجهة الحوثيين الذين أظهروا تفوقا عسكريا على حاشد من حيث استخدامهم لعربات الدبات والمدفعيات.وقد انهار اتفاق هدنة بين الطرفين الأحد الماضي كان تم التوصل إليه من قبل لجنة وساطة رئاسية يقودها اللواء فضل القوسي قائد قوات الأمن الخاصة.من جهة أخرى كشف قيادي رفيع في الحكومة اليمنية عن تراجع رئيس حكومة الوفاق الوطني محمد باسندوة عن استقالته من رئاسة الحكومة والتي قدمها أمس الأربعاء، ما تسبب في عدم عقد الاجتماع الدوري لمجلس الوزراء اليمني. وقال المصدر – فضل عدم ذكر اسمه- إن رئيس الوزراء اليمني رفع استقالته إلى أحزاب اللقاء المشترك وشركائه (المعارضة سابقا) والتي اختارته لهذا المنصب عام 2011م بعد التسوية السياسية التي وقعتها الأطراف اليمنية بدعم من دول مجلس التعاون الخليجي، وأطاحت بنظام الرئيس السابق علي عبدالله صالح، ضمن ثورات الربيع العربي. وأكد المصدر أن قيادات من أحزاب اللقاء المشترك زارت رئيس الوزراء اليمني مباشرة عقب تقديمه للاستقالة، وأقنعته بالعدول عنها وأن يستمر في رئاسة حكومة الوفاق الوطني حتى نهاية المرحلة الانتقالية التي تم تمديدها لعام آخر، على أن يتم إحداث تعديلات في عدد من الوزارات في الحكومة. وشكا رئيس الوزراء اليمني في نص استقالته من ارتفاع الأصوات المطالبة بوجوب تغيير الحكومة،وعدم وقوف الأطراف والقوى السياسية معه.. مؤكدا أنه لن يكون عائقا أمام مطالب تغيير الحكومة، وسيرحب بأي توافق على رئيس حكومة جديد. وأوضح باسندوة أن حكومة الوفاق الوطني نجحت في تحقيق بعض المنجزات، وأخفقت حتى الآن في تحقيق بعض المنجزات التي كان يتوخاها منها الشعب اليمني بسبب شح الموارد المالية والإمكانيات من ناحية، ومن ناحية أخرى بسبب ما اختلقه بعض أعداء التغيير في طريقها من عراقيل وعوائق لا يجهلها أحد، -بحسب قوله-.وتواجه حكومة الوفاق اليمنية منذ تشكيلها تحديات موضوعية ومفتعلة، نظرا للتركة الثقيلة التي ورثتها من النظام السابق، ما شل قدرتها على تطبيع الأوضاع الأمنية وتحقيق الاستقرار وتحسين الأوضاع الاقتصادية لمواطنيها، وتلبية الحد الأدنى من المطالب التي خرج من أجلها الشعب اليمني في ثورة شعبية.

إلى الأعلى