الإثنين 22 مايو 2017 م - ٢٥ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / الباكستانية ملالا والهندي ساتيارثي يفوزان بـ(نوبل) للسلام

الباكستانية ملالا والهندي ساتيارثي يفوزان بـ(نوبل) للسلام

أوسلو ـ وكالات: أعلنت الأكاديمية النرويجية عن فوز الناشطة الحقوقية الباكستانية الشابة ملالا يوسف زاي والناشط في مجال حقوق الطفل الهندي كايلاش ساتيارثي بجائزة نوبل للسلام للعام الحالي 2014 مناصفة بينهما.
وذكرت لجنة نوبل النرويجية أن ملالا وساتيارثي تقاسما الجائزة عن “كفاحهما ضد قمع الأطفال والشبان ومن أجل حقوق جميع الأطفال في التعليم”.
وتؤكد اللجنة أهمية أن يخوض هندوسيا هنديا ومسلمة باكستانية كفاحا مشتركا من أجل التعليم وفي مواجهة التطرف.
وتعد ملالا (17 عاما) أصغر الفائزين بجائزة نوبل على الإطلاق.
وقال رئيس لجنة نوبل، ثوربيورن ياجلاند إن ملالا فازت بعدة جوائز أخرى وأظهرت نضجا كبيرا.
وأضاف “على الرغم من سنها الصغير، أظهرت ملالا مثلا يحتذى به بأن الأطفال والشباب أيضا يمكنهم المساهمة في تحسين أوضاعهم الخاصة”.
وتابع “وفعلت ذلك وسط أخطر الظروف” مستشهدا بما ذكرته اللجنة عن الفتاة التي نجت من طلق ناري في الرأس برصاص مسلح من حركة طالبان في عام 2012.
وقال ياجلاند إن ساتيارثي الذي فاز بالجائزة مناصفة مع ملالا “هو رجل وقف على خط المواجهة ضد عمل الطفل” حيث قاد مسيرات احتجاجية في الهند مسقط رأسه ومناطق أخرى من العالم.
وأكدت اللجنة إنجازاته المهمة في الحرب ضد عمل الأطفال مشيرا إلى حقيقة أن العدد الإجمالي للعمال الأطفال تراجع من 246 مليون في عام 2000 إلى 168 مليون اليوم.
ووصف رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف ملالا بأنها ” فخر باكستان “. وقال :” لقد جعلت أبناء وطنها فخورين . ما حققته منقطع النظير وفريد”.
من جهة أخرى ،قال رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي في تغريدة :” الأمة بأسرها فخورة بإنجازه العظيم . كرس ساتيارثي حياته لقضية تمس الإنسانية كلها . أحيي جهوده المصممة “.
ووصف الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ، ملالا وساتيارثي بأنهما “اثنان من أعظم المناصرين والداعمين للأطفال في العالم”.
وقال الاتحاد الأوروبي ، الفائز بالجائزة لعام 2012 ، إن قرار الجمعة “يدعم الحق غير القابل للنقاش في التعليم لكل الأطفال والمساواة في الحقوق للنساء وأهمية الحملة ضد قمعهن”.

إلى الأعلى