السبت 24 أغسطس 2019 م - ٢٢ ذي الحجة ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / الدين الحياة / فتاوى وأحكام
فتاوى وأحكام

فتاوى وأحكام

لكثرة الزحام في المسجد الحرام لم يستطع البعض أن يركع أو يسجد بشكل صحيح فاضطروا إلى الإيماء، فما الحكم؟
الأمر لله، حقيقة الأمر الأصل أن الركوع والسجود ركنان من أركان الصلاة، ولا يمكن الإخلال بهما مع القدرة على الإتيان بهما، أما العاجز فإنه يعذر، ذلك لأن الله تعالى يقول:(لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلا مَا آتَاهَا) (الطلاق ـ 7)، ويقول:(لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلا وُسْعَهَا) (البقرة ـ 286)، ويقول النبي (صلى الله عليه وسلّم):(إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم)، فالعاجز يعذر، أما غير العاجز فعليه أن يوفي الصلاة جميع حقوقها، وأن يستوفي جميع أركانها وشروطها .. والله تعالى أعلم.

رجل كبّر تكبيرة الإحرام ثم جاءت موجة من الناس زحزحته عن مكانه إلى مكان بعيد عن المكان الذي كبّر فيه، هل يقطع الصلاة، أم يستمر؟
بما أن فعله ذلك لم يكن اختياراً منه وإنما كان عن اضطرار فصلاته إن شاء الله صحيحة وليكمل صلاته ، لأنه لم يخرج من مكانه بسبب اختياره، وإنما كان ذلك بدون قصد منه، وهذه من العوارض على أن الإنسان له في حالة الاضطرار أن يدع ذلك المكان إلى مكان آخر، عندما يكون في حالة الصلاة وينزل به المطر وهو لا يطيق ذلك المطر فله أن يدخل في مكان يقيه المطر، وهكذا ما كان من نحو ذلك.
فيمن صلى خارج المسجد خلف باب المروة في الساحة المبسوطة هناك، هل له أجر الصلاة داخل المسجد؟
الإنسان يرجو من الله تعالى الخي، ولكن الفضل إنما هو في الصلاة داخل المسجد الحرام، لا خارج المسجد الحرام، فحيث ما يعد مسجداً فثم من الأجر ما هو موعود به من صلى داخل المسجد الحرام، أما إن كان صلى خارج المسجد فتلك صلاة يرجى له أيضاً ثواب عليها ولكن بطبيعة الحال ليس هو ثواب من صلى داخل المسجد الحرام.
ما قولكم في صيام أيام التشريق لغير الحاج؟
أيام التشريق هي الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر من ذي الحجة، وهي مكروه صيامها للحاج وغيره.
ماذا تقولون في صوم يوم عرفة للحاج وغيره؟ وما الدليل؟
يسن صيام يوم عرفة لما فيه من الفضل، وقد دلت عليه السنة ورغبت فيه، إلا لمن كان واقفا بعرفات، فالأفضل له الفطر من أجل التقوى على الوقوف، والدليل أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يصمه في حجه، مع حرصه صلى الله عليه وسلم على أعمال الخير.

إلى الأعلى