الخميس 12 ديسمبر 2019 م - ١٥ ربيع الثانيI ١٤٤١ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / “التهلولة”حاضرة في سياق عدسة خلفان الصلهمي
“التهلولة”حاضرة في سياق عدسة خلفان الصلهمي

“التهلولة”حاضرة في سياق عدسة خلفان الصلهمي

كتب ـ يوسف بن سعيد المنذري:
للمصورين عين ثالثة تقتنص المناسبات للتفرد بأجمل اللقطات، حيث يسعى كل مصور لتوجيه عدسته حول جملة من المشاهد التي تحاكي العادات المتوارثة لتوثيقها بين البرواز وفق الزاوية التي تناسب رؤية المصور، حيث ساهم توثيق هذه العادات في ارتقاء المصورين العمانيين في المنافسات الدولية التي تقام على صعيد الفضاء الفوتوجرافي وحصولهم على المراكز المتقدمة، المصور خلفان بن محمد الصلهمي أراد أن يكون لعدسته طابعا مختلفا وذلك بتسليط الضوء على أهم العادات التي تتوارثها الأجيال، حيث حرص على توثيق (التهلول)وهي العادة التي يحرص عليها الأطفال عبر تشكيلهم مجموعات تجوب الأزقة والحارات السكنية حيث يتقدم المجموعة أحدهم بصوت مرتفع مرددا الأذكار الدينية والمجموعة خلفه يهتفون سبحان الله لا إله إلا الله.
وحول توثيق موروث التهلولة تحدث المصور خلفان الصلهمي وقال : مكان أداء التهلولة في حارة العقر الأثرية ساهم في إثراء الصورة، حيث امتزجت بعبق الماضي، ومثل هذه المشاهد تعد مكسبا للمصور، وذلك عبر المشاركة في المعارض والمسابقات المحلية والدولية أو من خلال نشرها في مواقع التواصل الإجتماعي لكي نعرف عن هذا الموروث لكافة الشعوب ، وأضاف الصلهمي : عاداتنا التقليدية تلهم عدسة المصور وتساهم بشكل كبير في صقل تجاربه وتنمية مهاراته، حيث نجد هذه العادات في شتى المحافظات مما تتيح الفرص نحو إحياء مشاهد الماضي التليد.

إلى الأعلى