الإثنين 21 أكتوبر 2019 م - ٢٢ صفر ١٤٤١ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / اختتام أعمال حلقة “أدوات النّاقد الأدبي : المعرفة والممارسة” بالجمعية العمانية للكتاب والأدباء
اختتام أعمال حلقة “أدوات النّاقد الأدبي : المعرفة والممارسة” بالجمعية العمانية للكتاب والأدباء

اختتام أعمال حلقة “أدوات النّاقد الأدبي : المعرفة والممارسة” بالجمعية العمانية للكتاب والأدباء

مسقط ـ الوطن:
اختتمت أمس بالجمعية العمانية للكتاب والأدباء بمقرها بمرتفعات المطار، أعمال حلقة العمل الأدبية “أدوات النّاقد الأدبي: المعرفة والممارسة”، والتي بدأت في الـ28 من يوليو الماضي وقدمها أستاذ النقد ونظرية الأدب الدكتور محمد الشحات، وتضمن حفل الختام توزيع شهادات للمشاركين في الدورة.
تناولت الحلقة عددا من المحاور فيما يتعلق بمفاهيم النقد كما قدمت سلسلة المحاضرات نوعيّة ذات طابع معرفي (إبستمولوجي) وإجرائي في مجال”النقد الأدبي، مع بلورة مجموعة المهارات أو الأدوات الرئيسة التي ينبغي على كل مَنْ يمارس النقد الأدبي سواء كان طالبًا جامعيًا، أو صحفيًا مشتغلًا بالصحافة الثقافية، أو باحثًا مهتمًّا بالدراسة الأدبية الحرّة، أو مثقّفًا عامًّا امتلاكها، والقدرة على توظيفها في سياقات نصّية مختلفة.
حول هذه الحلقة الأدبية علق الدكتور محمد الشحات : كما أسلفنا فإن الحلقة تهدف إلى معالجة أدوات الناقد الأدبي والوصول إلى شريحة كبيرة من المثقفين والكتاب العمانيين, لا أخفي قولا أني كنت سعيد بالتعرف بالمجموعة المشاركة والتي بلغت 33 اسما من الكتاب والمثقفين العمانيين ومبلغ سعادتي هو تنوع هذه المجموعة لأنها ممثلة تمثيلا دالا لهذه الحلقة. كما أتقدم بالشكر للجمعية العمانية للكتاب والأدباء التي احتوت هذه الحلقة منذ بدايتها الأولى وتمخضت من هذه الحلقة مجموعة من المقترحات والتوصيات تتمثل في ضرورة الحفاظ على هذه التجربة واستمراريتها لأنها أثمرت أشياء كثيرة جدا وتفاعلا حقيقيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي, مع ضرورة أن تنعقد هذه الحلقة بصفة مستمرة وأنا أقترح أن تكون نصف سنوية حتى يمكن أن يتشكل في المجتمع الثقافي العماني مجموعة من الباحثين والنقاد والمشتغلين في الكتابة النقدية الذين من الممكن أن يثروا الواقع النقدي العماني بشكل جيد, والمقترح ، مع أملي ان تتابع هذه الحلقة تطورها مع النقاد والمبدعين والمثقفين العمانيين في تشكيل فرق بحثية أكثر تخصصا, كما اقترح أن تصدر إنتاجات هذه الحلقة في مطبوعات لتصبح متاحة في أيدي القارى العماني حتى يستطيع التأكد من قيمة هذه التجربة على مستوى الواقع ومدى إضافتها للمشهد الثقافي العماني.

إلى الأعلى