الجمعة 28 يوليو 2017 م - ٤ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / إيران ترجح تمديد المفاوضات حتى نهاية نوفمبر

إيران ترجح تمديد المفاوضات حتى نهاية نوفمبر

فيما حملت باكستان المسؤولية عن انفلات الحدود عقب هجوم
طهران ـ عواصم ـ وكالات: قال مفاوض ايراني أمس انه يمكن تمديد المفاوضات بين ايران والقوى الكبرى حول برنامج طهران النووي الى ما بعد المهلة النهائية المحددة في 24 نوفمبر بسبب استمرار الخلافات بين الطرفين. وعلى الفور ردت الولايات المتحدة بأنه ما زال هناك “ما يكفي من وقت” للتوصل الى تسوية نهائية ضمن المهل. وسبق لايران ومجموعة خمسة زائد واحد (الصين وروسيا وفرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة والمانيا) ان ارجأت في يوليو الماضي استحقاق مفاوضاتها في محاولة للتوصل الى اتفاق شامل يضمن الطبيعة السلمية لبرنامج طهران المتهمة بإخفاء شق عسكري. وحدد الموعد في 24 نوفمبر المقبل. وشدد نائب وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي في تصريحاته التي نقلتها وكالة الانباء الطالبية ووكالة فارس على اهمية الجولة المقبلة من المفاوضات في فيينا الثلاثاء والاربعاء.
ونقلت الوكالتان عنه قوله ان “الوقت يمر بسرعة ولم تخب امالنا حتى الان، لكن اذا لم نحصل على نتائج مرضية بشكل كاف خلال الجولة المقبلة من المفاوضات فسيكون واضحا اننا لن نتوصل الى اتفاق بحلول 24 نوفمبر”. واضاف ان ايران كانت تتوقع “تحقيق بعض التقدم” في الجولة السابقة في نيويورك الشهر الماضي، مشيرا الى ان “كل شيء بات ممكنا بما فيه تمديد المحادثات”. لكن وزارة الخارجية الاميركية استبعدت ذلك. وردت المتحدثة باسمها ماري هارف “نعتقد انه لا يزال هناك ما يكفي من وقت للعمل والتوصل الى اتفاق تام بحلول 24 نوفمبر”. واضافت “نركز على 24 نوفمبر”، مذكرة بانه سيعقد لقاء ثلاثي في 15 اكتوبر في العاصمة النمسوية بين وزير الخارجية الاميركي جون كيري ووزير الخارجية الايراني محمد ظريف ونظيرتهما الاوروبية كاثرين اشتون التي تشارك باسم مجموعة 5+1. الا ان هارف اقرت مع ذلك بان “التحدي صعب”، بعد فشل جولة المداولات في نيويورك في نهاية سبتمبر في تحقيق خرق حاسم في هذا الملف الذي يثير قلق المجتمع الدولي منذ اكثر من عشرة اعوام. وتتعثر المفاوضات بشأن المسألة الحساسة المتعلقة بالقدرة المستقبلية لايران على تخصيب اليورانيوم والجدول الزمني لرفع العقوبات الاقتصادية الدولية المفروضة على ايران بشكل تام، وهما نقطتان ستكونان في صلب محادثات فيينا، بحسب عراقجي. وفي سياق منفصل حملت الداخلية الايرانية باكستان المسؤولية عن الاعتداء الذي نفذه مسلحون جنوب شرق ايران وأدي الي مقتل عدد من قوي الامن. صرح بذلك وکيل وزارة الداخلية الايرانية حسين علي اميري، للصحفيين امس، بحسب وكالة الانباء الايرانية (إرنا).
واضاف اميري ” نتوقع من الحکومة الباکستانية الا تسمح للارهابيين باستخدام اراضيها لتنفيذ العمليات الارهابية ضد ايران”. واوضح وکيل وزارة الداخلية الايرانية بان هذه العمليات لاقيمة لها من الناحية العسکرية، وقال ان الارهابيين يتسللون الي ايران عبر الاراضي الباکستانية، ويفرون بعد ان ينفذوا عملياتهم. كان قائد قوي الامن الداخلي الايراني العميد اسماعيل احمدي مقدم قد اتهم في وقت سابق أمس باكستان بالتقصير في التصدي للمتسللين الى داخل اراضي بلاده. يذكر ان عناصر مسلحة قتلت اربعة من افراد الشرطة الايرانية في مدينة سراوان بمحافظة سيستان وبلوجستان جنوب شرق ايران عصر يوم الاربعاء الماضي.
وفرت العناصر المسلحة إلى داخل باكستان، بحسب إرنا.
يذكر ان “جيش العدل ايران” كان قد خطف خمسة من حرس الحدود الايرانيين في منطقة جكيغور الحدودية بجنوب محافظة سيستان وبلوجستان في شهر فبراير الماضي واقتادوهم الى داخل باكستان و تم الافراج عنهم في شهر ابريل.

إلى الأعلى