الجمعة 20 سبتمبر 2019 م - ٢٠ محرم ١٤٤١ هـ
الرئيسية / السياسة / السودان يبدأ عهدا جديدا.. التوقيع على وثيقة (الدستوري) بصفة نهائية
السودان يبدأ عهدا جديدا.. التوقيع على وثيقة (الدستوري) بصفة نهائية

السودان يبدأ عهدا جديدا.. التوقيع على وثيقة (الدستوري) بصفة نهائية

مواكب شعبية تطوف ولاياته احتفالا بالحدث
الخرطوم ـ رويترز : وقع تحالف المعارضة الرئيسي في السودان والمجلس العسكري الحاكم بشكل نهائي اتفاقا لتقاسم السلطة أمس السبت، مما يمهد السبيل أمام تشكيل حكومة انتقالية بعد عزل الرئيس السابق عمر البشير.
ويحكم المجلس العسكري الانتقالي السودان منذ أبريل حين عزل الجيش البشير إثر احتجاجات على حكمه استمرت شهورا وقُتل خلالها عشرات المتظاهرين. والبشير مطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية في جرائم حرب بإقليم دارفور السوداني كما ينتظر محاكمته بتهم فساد.
ويتفاوض المجلس العسكري مع تحالف المعارضة الرئيسي المعروف باسم قوى الحرية والتغيير منذ شهور من أجل التوصل إلى اتفاق لتقاسم السلطة. وفي الرابع من أغسطس الجاري، وقع على الاتفاق بالأحرف الأولى الفريق أول محمد حمدان دقلو نائب رئيس المجلس العسكري وأحمد الربيع ممثل قوى الحرية والتغيير. وكان الاثنان هما الموقعان الرئيسيان على الوثائق أمس السبت. وجرى التوقيع في حضور شخصيات إقليمية ودولية من بينها رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد ورئيس جنوب السودان سلفا كير.
من جانبها، أعلنت قوى إعلان الحرية والتغيير في السودان عن تسيير مواكب جماهيرية بكل ولايات السودان احتفالاً بالتوقيع النهائي على الإعلانين السياسي والدستوري . بحسب ما قالت قوى الحرية والتغيير في بيان رسمي بثته وكالة الانباء السودانية “سونا” وأشار البيان في وقت سابق أمس إلى أن نقطة محطة السكة حديد شروني هي نقطة استقبال قطار عطبرة القادم من ولاية نهر النيل فيما تتجه المواكب جنوباً عبر شارع بيويو كوان حتى حديقة القرشي ثم شرقاً حتى شارع محمد نجيب ثم جنوباً إلى تقاطع مأمون بحيري ثم شرقاً إلى ساحة الحرية. بينما ستحدد لجان الأقاليم نقاط مواكبها .
من جانبه، اعتبر أبى أحمد رئيس وزراء إثيوبيا أن اتفاق المرحلة الانتقالية بالسودان ، يعد بمثابة بداية مرحلة جديدة، مجددا الالتزام بدعم السودان خلال المرحلة الانتقالية. وطالب أحمد فى كلمته بعد التوقيع على وثائق المرحلة الانتقالية بضرورة التعاون ووحدة الصف فى السودان، مشيرا إلى أن الطريق إلى الديمقراطية بدأ الآن. هذا، وأكد رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي (ممثلا للاتحاد الأفريقي) دعم القاهرة لآمال الشعب السوداني ، مشيدا بالجهود الاقيلمية التي ساعدت في التوصل إلى اتفاق الفترة الانتقالية. وقال مدبولي إن مصر لن تدخر جهدًا في تقديم كل أشكال الدعم الممكن للسودان الشقيق خلال الفترة المقبلة، بما في ذلك الدعم السياسي في المحافل الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها الاتحاد الإفريقي، حتى يستعيد السودان مكانته المتميزة في القارة. وأضاف أن الاتفاق يمثل خارطة طريق للسودان في المرحلة المقبلة سيعمل الجميع على المساعدة في تنفيذه ونجاحه ، مشيرا إلى أن الاتفاق يؤرخ لمرحلة جديدة في السودان يحصد فيها الشعب السوداني ثمار تضحياته .

إلى الأعلى