الإثنين 23 سبتمبر 2019 م - ٢٣ محرم ١٤٤١ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / “أكسفورد للأعمال”: السلطنة تتجه نحو تعزيز الاستثمارات الأجنبية وتحسين بيئة الأعمال
“أكسفورد للأعمال”: السلطنة تتجه نحو تعزيز الاستثمارات الأجنبية وتحسين بيئة الأعمال

“أكسفورد للأعمال”: السلطنة تتجه نحو تعزيز الاستثمارات الأجنبية وتحسين بيئة الأعمال

تستعد لإصدار تقريرها الجديد “عمان 2020″
مسقط ـ (الوطن):
قالت مجموعة أكسفورد للأعمال، شركة الأبحاث والاستشارات العالمية إن التقرير القادم عن السلطنة سيقدم آخر التطورات فيما يتعلق بجهود السلطنة في الخصخصة ومساعيها في جذب استثمارات للقطاعات غير النفطية مثل النقل واللوجستيات والسياحة والتعدين.
وسيتناول الإصدار القادم، التقرير: عمان 2020، بالتفصيل الإصلاحات التشريعية والتنظيمية التي تم إدخالها بهدف تحسين مناخ ممارسة الأعمال في السلطنة للمستثمرين. وتشمل المواضيع الرئيسية التي سيتم تحليلها قانون الشركات التجارية الذي تم إصداره مؤخرا والذي من المتوقع أن يلعب دورا هاما في جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة إلى السلطنة.
كما ستسلط مجموعة أكسفورد للأعمال الضوء على رؤية عمان 2040 والتي تعد الوثيقة التوجيهية التي ستكون بمثابة النقطة المرجعية لجهود التنويع الاقتصادي في البلاد في السنوات القادمة بما في ذلك تطوير العديد من برامج التنفيذ الوطنية.
وكانت الشركة العمانية العالمية للتنمية والاستثمار “أومنفيست” وقعت عقد شراكة مع مجموعة أكسفورد للأعمال للإصدار القادم. وبموجب الاتفاقية، ستساعد أومنفيست على إنتاج الفصل الخاص بأسواق المال في التقرير: عمان 2020 والمحتويات الأخرى التي سيتم إتاحتها عبر منصات مجموعة أكسفورد للأعمال.
وقال عبدالعزيز البلوشي، الرئيس التنفيذي لـ أومنفيست: إن تقرير التنمية الاقتصادية وفرص الاستثمار في السلطنة يأتي في توقيت بالغ الأهمية على مختلف الصعد، مشيرا إلى أن بناء شراكة قوية بين القطاعين الحكومي والخاص يعد أمرا بالغ الأهمية للنمو الاقتصادي للبلاد، ويتجلى ذلك في التحسينات الأخيرة التي أجريت على قانون الشركات التجارية الجديد، حيث إن الجهود التي تبذلها الحكومة لتحسين سهولة ممارسة الأعمال التجارية لن تجعل الاقتصاد العماني أكثر تنافسية فحسب، بل ستجعل البلاد أكثر انفتاحًا وجاذبية للمستثمرين الأجانب. وستؤدي التغييرات الإضافية إلى تحسين بيئة الأعمال للاستثمار الأجنبي المباشر وجعل اقتصادنا أكثر حيوية وتنوعا.
من جانبها أكدت جانا تريك، المدير العام لمجموعة أكسفورد للأعمال في الشرق الأوسط بأن مساعي السلطنة في وضع نفسها كوجهة جاذبة للاستثمار الأجنبي المباشر آخذة في التحسن بسرعة، مشيرة إلى أن السلطنة خطت خطوات كبيرة إلى الأمام في الأشهر الأخيرة من خلال وضع الأسس التشريعية اللازمة لتوجيه البلاد نحو اقتصاد مستدام قائم على المعرفة، حيث إن الدافع الوطني للتركيز على الصناديق السيادية وضخ المزيد من السيولة في الاقتصاد له دور رئيسي في هذه الخطط.
بدورها قالت ناييدي فريتاس، المدير الإقليمي لمجموعة أكسفورد للأعمال في السلطنة عقب توقيع الشراكة مع الشركة العمانية العالمية للتنمية والاستثمار “أومنفيست” إن الاتفاقية ستساهم في تزويد القراء بأحدث المعلومات المتعلقة بفرص الاستثمار الأجنبي المباشر وكذلك التحليلات الدقيقة للقطاع المالي.
وأضافت فريتاس: أجرت السلطنة العديد من الإصلاحات في عام 2019 لجعل بيئة الأعمال أكثر جاذبية، وذلك من خلال، تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص وبرامج الخصخصة واستثمارات رأس المال الأجنبي، مؤكدة بأن الشراكة بين المجموعة وأومنيفست ستسلط الضوء على الجوانب الاستثمارية بشكل أكثر وضوحا للمهتمين بالاستثمار في السلطنة.
ويمثل التقرير: عُمان 2020 نتاج أكثر من عام من الأبحاث الميدانية التي يجريها فريق من المحللين من مجموعة أكسفورد للأعمال، حيث يعد بمثابة الدليل الحيوي للعديد من الأوجه التنموية للبلاد بما فيها الاقتصاد الكلي، والبنية الأساسية، والصيرفة، والتطورات القطاعية الأخرى. كما سيتضمن التقرير مساهمات من ممثلين بارزين من القطاعين الحكومي والخاص.

إلى الأعلى