الجمعة 15 ديسمبر 2017 م - ٢٦ ربيع الأول ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الرياضة / لقاء منتخبنا الأول والأوروجواي الودي يستحوذ على الاهتمام الجماهيري الكبير
لقاء منتخبنا الأول والأوروجواي الودي يستحوذ على الاهتمام الجماهيري الكبير

لقاء منتخبنا الأول والأوروجواي الودي يستحوذ على الاهتمام الجماهيري الكبير

الأنظار تتجه اليوم إلى البريمي
الأهم الاستفادة من المباراة ومعالجة الأخطاء الدفاعية والاطمئنان على وضع المنتخب قبل خليجي 22
بغض النظر عن الفوز والخسارة ، وعن مدى قوة المنتخب الذي نواجه ولكن الأهم من كل ذلك هي الاستفادة القصوى التي نحتاج إليها من مثل تلك المباريات ، ولا أحد يختلف بأن المنتخب الاوروجواني يمتلك من القدرات والامكانيات الفنية الكبيرة تفوق تلك القدرات التي يمتاز بها عناصر منتخبنا ، إلا أن في عالم كرة القدم وبالتحديد في المباريات الودية عليك أن تستفيد من المباراة أولاً ومن ثم البحث عن الفوز خاصة في مباراة مثل مباراة المنتخب الاوروجواي.
بعد ان وجهنا أنظارنا إلى المباراة الودية أمام منتخب كوستاريكا قبل ثلاثة أيام وتحديداً يوم الجمعة الماضي ، هاهي عقارب الساعة تعود مرة أخرى لنخوض مباراة أخرى ومن مدرسة تكاد أن تكون هي نفسها من أميركا اللاتينية ومع منتخب ذات سمعة وقوة كبيرة والمصنف عالمياً في الترتيب السادس ، إنها مباراة تحدد الكثير من ملامح منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم الذي يخوض التجربة الودية الهامة أمام منتخب الاوروجواي في الساعة السادسة والنصف مساء على ملعب مجمع البريمي الرياضي لتكون مباراة اليوم أيضاً ترسم لنا ملامح مجمع البريمي في ثوبه الجديد الذي ستقام عليه أول مباراة دولية ، صحيح إنها ودية ولكنها تشهد مواجهة مهمة سواء لمنتخبنا وكذلك الحال لمنتخب الاوروجواي الذي ينظر إلى الفوز في المباراة لتكون النتيجة سبباً في عودة الثقة للمنتخب من قبل الجماهير العمانية التي تنتظر منه تصحيح المسار سواء في بطولة كأس الخليج الثانية والعشرين “خليجي 22″ التي ستقام الشهر المقبل بالعاصمة السعودية الرياض أو نهائيات كأس آسيا في مطلع العام المقبل باستراليا.

• البحث عن الأفضل
إذا كان منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم استطاع في مباراته أمام كوستاريكا أن يعيد شيئا من بريقه الذي أختفى لفترة طويلة ، فإن ذلك البريق يجب أن يسطع في مباراة اليوم وتبين لمعته ، وأن يظهر بمستوى أفضل مما كان عليه في تلك المباراة السابقة التي تفوقنا فيها هجومياً وهنا وضعنا فيها دفاعياً وفي حراسة المرمى ، وهنا مربط الفرس ، لأن العقم الهجومي الذي كنا نعاني منه ربما عاد بغض النظر عن الثغرات والتوهان الذي كان فيه الدفاع الكوستاريكي ، لأن عودة عماد الحوسني والمستوى الذي ظهر وعودته للتهديف تعتبر نقطة إيجابية ومؤشر طيب خاصة بعد الاحاديث التي طالت اللاعب خلال الفترة السابقة ، ولا يعني تسجيل هدف أصبحنا قادرين على التهديف بكل راحة ، وكذلك الحال من جانب رائد إبراهيم الذي شاهدناه في المباراة بمستوى أفضل بكثير وقدم عرضا طيبا وشاهدنا النزعة الهجومية التي كان فيها رائد في المباراة ، وظهور محمد السيابي في المباراة بذلك المستوى واصراره على التسجيل وقيادته أكثر من هجمة وتسجيله أيضاً ليكون داعماً ومسانداً للحوسني يؤكد بأن هناك تحسنا طرأ على المنتخب ولا نريد ذلك التغيير والتحسن أن يكون في مباراة واحدة لأن مباراة اليوم سوف تكشف لنا الكثير وتوضح إن كان منتخب الاوروجواي هو نفسه كوستاريكا أم الوضع مختلف ، بل الكل يؤكد عن أن الوضع مختلف والدليل على ذلك هو التصنيف الذي يتربع عليه الآن منتخب الاوروجواي في المركز السادس عالمياً.

• تركيز الحبسي وانتباه الدفاع
ما حصلت في مباراة كوستاريكا والأخطاء غير مفهومة من لاعبينا بالذات في خط الدفاع يجب أن تتلاشي وأن لا تظهر اليوم لأن النجم لويس سوارييز سيكون حاضراً بقوة في مباراة اليوم ويريد أن يعيد للجماهير الرياضية بأنه قادر على التهديف الذي لم يكن موجوداً في مباراتهم أمام السعودية بعد أن قدم كلا المنتخبين عرضاً كرويا رائعا وكان سواريز أحد نجوم المباراة قبل أن يسرق منهم نايف هزازي هدف التعديل للسعودية في الدقيقة الأخيرة من عمر المباراة وكأن الهدفين من إمضاء سعودي ما لهم وما عليهم بعد أن سجل هدف الاوروجواي المدافع السعودي حسن معاذ في مرماه ، ولكن في نهاية الأمر كانت المباراة حماسية ومثيرة بفضل ذلك الحضور الجماهيري الكبير في جدة.
فإن الأخطاء في المباراة واردة ولكن أن تحدث تلك الأخطاء سواء في إرجاع الكرة أو طريقة ابعادها وتمركز خط الدفاع واليقظة التي يجب أن يكون فيها خط منتخبنا بالأخص من خلال عبدالسلام عامر وجابر العويسي وكذلك الحال من جهة سعد سهيل وعلي البوسعيدي لأنك في نهاية الأمر ستواجه منتخب لديه من القوة الهجومية القادرة على تجاوزك بكل سهولة ، إلا إذا عرفت كيف تغلق المنطقة الدفاعية جيداً وتقلل من الأخطاء القاتلة التي حدثت في المباراة السابقة.
وإذا كان منتخبنا يعتمد في خط الوسط على عيد الفارسي ورائد ابراهيم واحمد مبارك المحيجري وقاسم سعيد وهي الوجوه التي كانت حاضرة في مباراة كوستاريكا والتي يتوقع أن تكون كماهي حاضرة في مباراة اليوم ، وعليها ان تكون حذرة من أي أحتكاك قوي مع لاعبي منتخب الاوروجواي مع التركيز على كيفية الاستفادة من المباراة والخروج بالنتيجة الايجابية وهذا ما نتوقعه من لاعبي منتخبنا في لقاء اليوم.
كما إن علي الحبسي لا أحد يختلف على قدرات وإمكانياته في حراسة المرمى وإذا كانت هناك أخطاء حدثت في المباراة السابقة لدينا الثقة في قدرة الحبسي على تصحيح طريقته في حراسته لمرمى منتخبنا في مباراة اليوم ، والأهم من ذلك عليه أن يكون هو المحرك والموجه لخط الدفاع كما تعودنا دائماً منه وأن يبرهن للجميع بأنه حارس لديه القدرة والامكانيات والانظار اليوم تتجه بشكل كبير على مباراة منتخبنا والاوروجواي ولاسيما من خلال وجود سواريز لكنه بعيداً عن أسنانه المعتادة والتي كانت سبباً في المشكلة والايقاف الذي يطبقه حالياً لويس سواريز والسماح له بالمشاركة في المباراة الودية.

• الاوروجواي والتعويض
خروج منتخب الاوروجواي بالتعادل الايجابي من مباراتهم امام السعودية يؤكد على أنهم قادمون في مباراة اليوم من أجل الفوز ويقع العبء الأكبر على سواريز الذي سيكون محط انظار الجميع الذي ستكون مباراته الثانية مع منتخب بلاده من بعد الايقاف خلال منافسات كأس العالم البرازيل ، ومن المتوقع أن تشارك الاوروغواي بتشكيلة مكونة من موسليرا ، بيريرا ، خيمنيس ، فيلاسكيز ، الفارو بيريرا ، أريفالو ، لوديرو ، كوريجو ، رودريغيز ، سواريز.

• الحضور الجماهيري
من المتوقع أن تشهد مباراة اليوم حضورا جماهيريا كبيرا حسب ما تشير له روابط الجماهير والجهود التي بذلت من قبل القائمين على ملعب مجمع البريمي الرياضي ولن تكون فقط الجماهير العمانية الحاضرة بل ستكون هناك جماهير اماراتية التي تتواجد من اجل مشاهدة ومتابعة منتخب الاوروغواي وبالأخص من اجل النجم سواريز البرشلوني.

• منتخبنا من صحار للبريمي
تواجد منتخبنا طوال الأيام الماضية في ولاية صحار بعد أن لعب مباراته امام كوستاريكا واصل بقاءه في صحار من خلال التدريب على ملعب مجمع صحار الرياضي وكانت آخر حصه تدريبية للمنتخب بالأمس قبل أن يتوجه اليوم مباشرة إلى ملعب المباراة بالبريمي.

إلى الأعلى