الإثنين 23 سبتمبر 2019 م - ٢٣ محرم ١٤٤١ هـ
الرئيسية / السياسة / (أدريان داريا 1) تغادر جبل طارق وطهران تحذر أميركا من محاولة احتجازها
(أدريان داريا 1) تغادر جبل طارق وطهران تحذر أميركا من محاولة احتجازها

(أدريان داريا 1) تغادر جبل طارق وطهران تحذر أميركا من محاولة احتجازها

لندن ـ عواصم ـ وكالات: أبحرت ناقلة النفط الإيرانية “أدريان داريا 1″ (جريس 1 سابقا) التي كانت محتجزة في جبل طارق مساء امس الاول باتجاه اليونان، بعد احتجازها لأكثر من ستة أسابيع.
وأظهر موقع التعقب البحري “مارين ترافيك دوت كوم” أن الناقلة الايرانية بدأت في الإبحار عند الساعة الثانية صباحا بتوقيت جرينتش من مساء أمس الاول وزادت سرعتها فيما بعد.
ويظهر أن ميناء الوصول المسجل للناقلة هو ميناء كالاماتا اليوناني، وأنه من المقرر أن تصل الناقلة إليه الأحد القادم. إلا أن المسؤول عن الميناء اليوناني صرح بأن الناقلة الإيرانية لن تتمكن من دخول الميناء، وذلك رغم أنها تعطي إشارة بأنها متوجهة إليه. حيث نقلت وكالة “بلومبرج” للأنباء عن جيانولا نيكولاوس القول لها عبر الهاتف، إن الميناء “لا يمكنه التعامل مع سفن ذات غاطس يتجاوز ثمانية أمتار (26 قدما)”. تجدر الإشارة إلى أن غاطس الناقلة “أدريان داريا 1″ (جريس 1 سابقا) يصل إلى حوالي 22 مترا. والغاطس هو مقياس عمق السفينة عندما تكون بكامل حمولتها. وأضاف أن السفن التي يتجاوز طولها 120 مترا لا تدخل الميناء أيضا. ويتجاوز طول “أدريان داريا 1″ 330 مترا. وأوضح نيكولاوس أن ناقلات النفط تتوقف أحيانا خارج الميناء للتزود بالمؤن أو تبديل الأطقم، إلا أنه لا توجد بالميناء مرافق مؤهلة لاستقبالها.وأوضحت بلومبرج أن الميناء متخصص بصورة كبيرة في استقبال القوارب الشراعية والسفن السياحية. ولم يتضح ـ حتى اعداد الخبرـ ما إذا كان هذا ميناء كالاماتا اليوناني هو الوجهة النهائية للناقلة الايرانية.
في سياق متصل، أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أنها وجهت تحذيرا للولايات المتحدة من تداعيات أي محاولة لاحتجاز ناقلة النفط الإيرانية “أدريان دريا1″ ، حيث نقلت وكالة أنباء “فارس” الإيرانية عن المتحدث باسم الوزارة عباس موسوي القول إن “إيران وجهت التحذيرات اللازمة للمسؤولين الأميركيين عبر القنوات الرسمية، خاصة السفارة السويسرية، كي لا ينفذوا هذا الإجراء لأنهم سيواجهون تداعيات سيئة”. وشدد على أن احتمال احتجاز الولايات المتحدة للناقلة مرة أخرى “يعد تهديدا للملاحة البحرية الحرة”. واعتبر رفض السلطات في جبل طارق للطلب الأميركي بتمديد احتجاز الناقلة بأنه “مؤشر على أن كلمة أمريكا أصبحت غير مسموعة”.
كانت سلطات جبل طارق والبحرية الملكية البريطانية قد احتجزتا الناقلة في 4 يوليو الماضي للاشتباه في نقلها نفطا إيرانيا إلى سوريا، بالمخالفة للعقوبات الأوروبية المفروضة على سوريا.

إلى الأعلى