السبت 23 نوفمبر 2019 م - ٢٦ ربيع الاول ١٤٤١ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / الخام العُماني يصعد 93 سنتا.. وبرنت فوق 60 دولارا بدعم انخفاض المخزونات الأميركية
الخام العُماني يصعد 93 سنتا.. وبرنت فوق 60 دولارا بدعم انخفاض المخزونات الأميركية

الخام العُماني يصعد 93 سنتا.. وبرنت فوق 60 دولارا بدعم انخفاض المخزونات الأميركية

مسقط ـ العمانية ـ عواصم ـ وكالات: بلغ سعر نفط عُمان تسليم شهر أكتوبر المقبل أمس (60.86) دولار أميركي.
وأفادت بورصة دبي للطاقة بأن سعر نفط عُمان شهد أمس ارتفاعا بلغ (93) سنتا مقارنة بسعر امس الأول الذي بلغ (59.93) دولار اميركي.
تجدر الإشارة إلى أن معدل سعر النفط العُماني تسليم شهر سبتمبر المقبل بلغ (63) دولارًا أميركيًا و(87) سنتًا للبرميل مرتفعا بمقدار دولارين اميركيين و(15) سنتاً مقارنة بسعر تسليم شهر اغسطس الجاري.
على صعيد متصل ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت فوق 60 دولارا للبرميل أمس، بعدما أظهرت بيانات انخفاضا أكبر من المتوقع في مخزونات الخام الأميركية، لكن المخاوف المستمرة من ركود عالمي محتمل حدت من المكاسب.
وزاد خام القياس العالمي برنت 33 سنتا أو 0.6 بالمائة إلى 60.36 دولار للبرميل، بعدما ارتفع 0.5 بالمائة عند التسوية أمس الأول.
وصعد الخام الأميركي 17 سنتا أو 0.3 بالمائة إلى 56.30 دولار للبرميل.
وأشارت بيانات معهد البترول الأميركي أمس الاول إلى أن مخزونات النفط الخام انخفضت 3.5 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 16 أغسطس وكان محللون استطلعت رويترز آراءهم توقعوا تراجع المخزونات 1.9 مليون برميل.
وقال إدوارد مويا محلل الأسواق لدى أواندا في نيويورك “لعل أسعار الخام تتلقى دعما من تقرير إيجابي عن المخزونات من معهد البترول الأميركي ربما يشير إلى أكبر انخفاض في كاشينج منذ فبراير 2018، إذا أقرته إدارة معلومات الطاقة”.
ومن المقرر أن تصدر بيانات المخزونات من إدارة معلومات الطاقة الحكومية وستحظى بمتابعة أكبر من المعتاد في ضوء اقتراب نهاية موسم ذروة استهلاك الوقود بالولايات المتحدة، بحسب ما قاله محللون.
وتظل التوترات في الشرق الأوسط تحت الأضواء، إذ قال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو يوم أمس الأول إن الولايات المتحدة ستتخذ كل ما في وسعها من إجراءات لمنع ناقلة إيرانية في البحر المتوسط من توصيل النفط إلى سوريا في خرق للعقوبات الأميركية.
كما تلقت أسعار النفط دعما من بيانات تظهر انخفاض صادرات السعودية، أكبر مصدر للخام في العالم، في يونيو الماضي.
وأبلغ مسؤول بقطاع النفط السعودي رويترز في وقت سابق هذا الشهر أن المملكة تخطط لإبقاء صادراتها من الخام دون سبعة ملايين برميل يوميا في أغسطس وسبتمبر ، رغم الطلب القوي من الزبائن، من أجل إعادة التوازن إلى السوق.
غير أن حالة الضبابية التي تكتنف الآفاق الاقتصادية العالمية وسط الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين حدت من المكاسب في أسواق النفط.
من جهة اخرى قالت شركة روسنفت، أكبر منتج للنفط في روسيا، أمس إن صافي الربح في الربع الثاني زاد بنسبة 48.1 بالمائة على أساس فصلي إلى 194 مليار روبل (2.92 مليار دولار).
وذكرت الشركة في بيان إن إيرادات الربع الثاني نمت 2.8 بالمائة إلى 2.135 تريليون روبل.
وتابعت أن الديون المالية والالتزامات التجارية نزلت 14 بالمائة أو أكثر بواقع ما يزيد عن 800 مليار روبل منذ بداية العام. وتراجع صافي الدين والالتزامات التجارية بواقع 157 مليار روبل في النصف الأول من 2019.
على صعيد أخر أعلن وزير البترول المصري طارق الملا أمس زيادة الطاقة الإنتاجية لحقل الغاز ظُهر الواقع في البحر المتوسط إلى 2.7 مليار قدم مكعبة يوميا، وهو ما يسرع خطى مصر صوب التحول إلى مركز للطاقة في المنطقة.
وكانت الطاقة الإنتاجية للحقل وصلت إلى 2.1 مليار قدم مكعبة يوميا في فبراير الماضي ما يعني زيادتها بنحو 29 بالمئة منذ ذلك الحين.
وتأمل مصر في استغلال موقعها الاستراتيجي وبنيتها التحتية المتطورة كي تصبح مركزا رئيسيا لتجارة وتوزيع الغاز، في تحول لافت لبلد أنفق نحو ثلاثة مليارات دولار على واردات الغاز الطبيعي المسال في 2016. وأعلنت مصر الاكتفاء الذاتي من الغاز الطبيعي نهاية العام الماضي بل وتحولت إلى مصدر له.
وتستهدف مصر الوصول بإنتاج ظُهر إلى أكثر من ثلاثة مليارات قدم مكعبة يوميا بنهاية العام الحالي.
قامت مصر خلال الأعوام القليلة الماضية بترسيم حدودها البحرية مع بعض الدول في محاولة للبحث والتنقيب عن الغاز والنفط داخل حدودها دون نزاع مع أي من تلك الدول.

إلى الأعلى