الخميس 23 مارس 2017 م - ٢٤ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / دار الأوبرا السلطانية مسقط تحتفي بإسهامات المرأة في الفن والمجتمع بمناسبة يوم المرأة العمانية .. الخميس القادم
دار الأوبرا السلطانية مسقط تحتفي بإسهامات المرأة في الفن والمجتمع بمناسبة يوم المرأة العمانية .. الخميس القادم

دار الأوبرا السلطانية مسقط تحتفي بإسهامات المرأة في الفن والمجتمع بمناسبة يوم المرأة العمانية .. الخميس القادم

بعروض موسيقية لفرق نسائية عُمانية ومشاركة نور القاسم وإطلالة أنغام
مسقط ـ (الوطن):
تحتفي دار الأوبرا السلطانية مسقط بإسهامات المرأة في الفن والمجتمع العماني من خلال أمسية خاصة ستقام يوم الخميس القادم بمناسبة يوم المرأة العُمانية. سيتم الاحتفال بما قدمته المرأة من إسهامات جليلة في الفنون والثقافة والمجتمع من خلال برنامج يتضمن عروضاً موسيقية وأدائية تقدمها مجموعة من الفرق النسائية من السلطنة، إضافة إلى مشاركة لعازفة البيانو البحرينية نور القاسم مع فرقتها، وإطلالة لضيفة شرف الأمسية الفنانة المصرية أنغام.
ستبدأ الأمسية مع فرقة موسيقى شرطة عُمان السلطانية النسائية التي سيسافر الجمهور معها في رحلة إلى قلب التراث العُماني عبر استخدام القِرب وآلات نفخية أخرى، قبل أن ينتقل إلى أجواء الموسيقى الغربية مع المجموعة النسائية بالأوركسترا السيمفونية السلطانية العمانية، والتي ستقدم ثلاثة أعمال كلاسيكية. بعد ذلك سيكون الجمهور على موعد مع الألحان الشرقية التي ستعود به إلى زمن الطرب الأصيل مع الفرقة السلطانية الأولى للموسيقى والفنون الشعبية، والتي ستقدم أداءً حركيا شعبيا مع مختارات من الأغاني التقليدية العمانية، بعرض سيبهر الحضور بجماليات الزي التقليدي العماني.
تتضمن الفعالية أيضا عزفا على البيانو للفنانة العالمية البحرينية الأصل نور القاسم، والتي ستقدم مع فرقتها عملا على البيانو. أما ختام الفعالية فسيكون مع ضيفة الشرف الفنانة أنغام، حيث ستؤدي مجموعة من أشهر أغانيها ومنها “يا طيب”، “نص الدنيا”، “إلا أنا”، “سيدي وصالك”، “أنا عايشة حالة”.. كما ستؤدي مقطعا من أغنية أم كلثوم الخالدة “ألف ليلة وليلة”.
فرقة موسيقى شرطة عمان السلطانية النسائية
في بداية شهر أبريل من عام 2005م، أصدر معالي الفريق المفتش العام للشرطة والجمارك توجيهاته بتشكيل هذه الفرقة، كأول فرقة موسيقية نسائية عسكرية تنشأ في هذا التخصص بالبلاد، وكان أول أداء للفرقة هو الاستعراض الذي قدمته أمام المقام السامي في مهرجان التاتو الاستعراضي لشرطة عمان السلطانية بميدان الفتح في 21 نوفمبر 2005م، ولمواكبة التطور المستمر والتحديث المتواصل تم في منتصف عام 2007م تدشين فرقة القرب التابعة للشرطة النسائية وذلك تحت رعاية معالي الفريق المفتش العام للشرطة والجمارك.

الأوركسترا السيمفونية السلطانية العُمانية
تأسست الأوركسترا السيمفونية السلطانية العُمانية في شهر سبتمبر عام 1985م بتوجيهات سامية من لدن حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ الذي كان اهتمامه بالموسيقى والثقافة وراء قيام المشروع برمته. ومن هذا المنطلق فقد تم قبول الشباب والشابات ممن وجد لديهم ولديهن الرغبة في خوض تجربة عالم جديد من الموسيقى. حيث كانت هذه الفكرة فريدة ونادرة في البداية وخطوة شجاعة ملؤها الثقة والتشجيع.

الفرقة السلطانية الأولى للموسيقى والفنون الشعبية

أنشئت الفرقة السلطانية الأولى للموسيقى والفنون الشعبية التابعة لديوان البلاط السلطاني في عام 1976م لتبلور في الواقع الاهتمام الخاص لجلالة السلطان المعظم بالموسيقى والفنون الشعبية العمانية، حيث كان الهدف من إنشـاء هذه الفرقة هو التعريف بالفنون الموسيقية والفنون الشعبية العمانية بالإضافة إلى حفظ هذه الفنون الأصيلة وتدوينها لكي تواكب عملية التطور التي تشهدها السلطنة في مختلف المجالات. وتتكون الفرقة من (350) ثلاثمائة وخمسين شخصا ما بين موسيقيين ومؤديي فنون شعبية ومنشدين. تقوم الفرقة إلى جانب عملها بتدريـس الفن الموسيقي والفن الشعبي لغرض توفير كادر عماني مؤهل في هذا المجال. وتختص الفرقة بعزف الموسيقى الشرقية كالأغاني والأدوار والطقاطيق والقصائد والموسيقات الشعبية والموشحات الأندلسية.

نور القاسم

ولدت الفنانة نور القاسم في المنامة، عاصمة مملكة البحرين، وتقيم حاليًّا في فيينا، عاصمة الموسيقى في العالم، حيث تواصل العمل في تقديم عروضها بالعزف على البيانو على المسرح تحت إشراف الأستاذة وعازفة البيانو النمساوية إليزابيث بولمان.

أنغام

تنتمي أنغام لعائلة فنية، فوالدها هو الموسيقار محمد علي سليمان وعمها هو المغني الراحل عماد عبد الحليم. وهي خريجة معهد الكونسرفتوار المصري، مما يعني أنها مزجت موهبة الغناء بالدراسة الأكاديمية. بدأت أنغام مشوارها الفني وهي في السادسة من العمر حيث شاركت والدها الغناء، وبعدها صدر أول ألبوماتها الغنائية عام 1987م بعنوان “في الركن البعيد الهادي” والذي حقق لها شهرة لافتة للنظر. ومنذ ذلك الحين تعاقبت ألبومات أنغام، وتنوعت موسيقاها وأسلوب غنائها، ولكنها ظلت دائما في دائرة الأغنية المعتمدة على التطريب وجودة الأداء بالمعايير الكلاسيكية، ورغم ذلك فهي لم تهمل التجديد في ألحان أغانيها وتنوع إيقاعاتها.

إلى الأعلى