الإثنين 23 سبتمبر 2019 م - ٢٣ محرم ١٤٤١ هـ
الرئيسية / الرياضة / مجلس إدارة الأولمبية العُمانية يستعرض مشاريعه المستقبلية وخططه القادمة
مجلس إدارة الأولمبية العُمانية يستعرض مشاريعه المستقبلية وخططه القادمة

مجلس إدارة الأولمبية العُمانية يستعرض مشاريعه المستقبلية وخططه القادمة

في ختام حلقة العمل بصلالة
رغبة من مجلس إدارة اللجنة الأولمبية العُمانية في تفعيل العمل المشترك وتقريب الروئ والأفكار والتخطيط لبرنامج عمل متكامل للمرحلة القادمة فقد أقام المجلس خلال الثلاثة أيام الماضية حلقة عمل بمشاركة وحضور بعض موظفي اللجنة بمحافظة ظفار حيث استعرضت المجموعة في الأيام الثلاثة المخصصة لحلقة العمل العديد من المواضيع والبرامج والمشاريع ذات الأهمية في خطة العمل التي اتفق عليها مجلس الإدارة للمرحلة القادمة.
واستهلت الحلقة في أول يوم لها استعراض متكامل قدمه السيد خالد بن حمد البوسعيدي رئيس اللجنة حول برنامج العمل والأهداف التي يسعى المجلس من تحقيقها في المرحلة القادمة والمشاريع المستقبلية للجنة والتحديات التي قد تواجهها، حيث تطرق في بداية حديثه إلى ما يمكن القيام به من أعمال بروح فريق العمل الواحد وعلى ان يتم التركيز على الاهتمام بالأولويات من البرامج كالثقافة الرياضية وتعزيز مفهومها بين أفراد المجتمع وتطوير أداء الرياضيين ونشر الوعي حول أهمية ممارسة الرياضة، ومتابعة العمل في تطوير اداء منتخباتنا الوطنية لتبلغ مستويات فنية تؤهلها للمنافسة الإقليمية والدولية والسعي مع الاتحادات واللجان الرياضية لتكون شريكا فاعلا في جميع الجوانب وخصوصا الجانب الفني سعيا نحو تحقيق النتائج المنشودة، كما تم طرح موضوع العمل باحترافيه مطلقة من خلال توظيف الكفاءات الإدارية والفنية المؤهلة التي تملك الشغف للعمل في المجال الرياضي والتخطيط لمستقبل واعد يتدرج فيه العمل لمستويات متقاربة وبمهنية، وكذلك النظر بتفاؤل للشراكة مع المؤسسات والهيئات الحكومية ذات الصلة لوضع خطة متكاملة وشاملة لتعزيز هذا الترابط لتكون الرياضة والصحة والمجتمع أهدافا أساسية يتم التخطيط لها لتعود الفائدة للرياضيين وكافة أفراد المجتمع هذا بخلاف السعي الدؤوب نحو تطوير أداء اللاعبين للمشاركة في المنافسات الأولمبية.
كما تطرق خالد البوسعيدي في اليوم الاول من البرنامج المعد على أهم الركائز التي سيستند عليها مجلس إدارة اللجنة الأولمبية العُمانية في المرحلة المقبلة وأبرزها الحوكمة والهوية التسويقية والشراكة مع الجميع، ومسارات اللاعبين، والموارد البشرية والمالية، والصحة والمجتمع ، ومجالات التغيير الرئيسية التي سيتم التركيز عليها كتفعيل حزمة من البرامج الهادفة باللجنة الأولمبية العُمانية، وتحسين العلاقة بين المنظومة الرياضية بالسلطنة، وتوسيع نطاق قاعدة اختيار اللاعبين في مختلف الألعاب والرياضات، وتطوير المستوى الرياضي من خلال التركيز على الطرق الحديثة في اكتشاف المواهب وتطوير أدائهم، بالإضافة إلى تعزيز دور اللجنة في صناعة البطل الأولمبي العماني بأمثل الطرق المعمول بها وإشراك الجهات ذات العلاقة والتركيز على المجتمع والصحة، وأخيراً بناء العلامة التجارية الرياضية العمانية لتعزيز الدعم المحلي وإبراز العلامة التسويقية لتساهم في تعزيز الموارد المالية للجنة، والسعي خلال المرحلة القصيرة القادمة للجلوس مع كافة الجهات الرياضية وأولها الاتحادات واللجان الرياضية والقطاعات الأخرى وصولا للقاعدة التي تستفيد منها منتخباتنا الوطنية وهي الأندية والأخذ بأفكارهم ورؤاهم للعمل معا وبما يعود بتفعيل مبدأ الشراكة ليسهم في تعزيز الحركة الأولمبية بالسلطنة وتطويرها، وعلى ان يتم عرض نتائج هذه اللقاءات والزيارات والاجتماعات التي ستتم في لقاء جماعي موحد كإقامة ندوة وطنية تستعرض فيها نتاجات ومواضيع هامة تساهم في الوصول إلى قناعة بما هو مطلوب خلال المرحلة القادمة ولتقام قبل نهاية العام الحالي .
وفي نهاية اليوم الاول من الحلقة استعرض الحضور مواضيع هامة متنوعة أهمها مناقشة الهيكل التنظيمي للجنة الأولمبية العُمانية، والنظام الأساسي واللوائح المنظمة للعمل باللجنة، بالإضافة إلى استعراض خطط اللجان المساعدة لمجلس الإدارة والأدوار التي تقوم بها كل منها لمساندة المجلس في تحقيق رؤيته ضمن اختصاص كل منها.

اجتماع مجلس الادارة
وقد عقد مجلس إدارة اللجنة الأولمبية العُمانية اجتماعه الثالث لهذا العام في إطار البرنامج الموضوع.واستهل السيد خالد بن حمد البوسعيدي الاجتماع بالترحيب بالحضور شاكراً لهم حضورهم وتفاعلهم ايضا مع ما تمت مناقشته وطرحه مقدما شكره للجمعية العمومية التي أولته ثقتها بدعم ترشحه لرئاسة مجلس الادارة متمنيا من الحضور أن يكون العمل في المرحلة القادمة بروح الفريق الواحد ، وبعدها تم استعراض محضر الاجتماع السابق لمجلس الإدارة المنعقد بتاريخ 5 مايو الماضي والاطلاع على ما تم تنفيذه من قرارات صدرت عنه، ومحضر اجتماع المكتب التنفيذي للجنة الذي عقد بتاريخ 26 يونيو المنصرم، بالإضافة إلى محاضر اجتماعات اللجان المساعدة لمجلس الإدارة من بينها محاضر اجتماعات لجنة التخطيط والمتابعة، واللجنة العُمانية للرياضة والمجتمع النشط.
واطلع الحضور على التقرير المرفوع من الأمانة العامة عن سير عمل اللجان المساعدة لمجلس إدارة اللجنة الأولمبية العُمانية والذي تضمن على تركيبتها واختصاصاتها وأهم منجزاتها واتخذ بشأن كل منها القرارات اللازمة ليسير العمل بها بحسب ما هو يقع ضمن اختصاصاتها والأعمال المرجوة منها.وقد ثمن المجلس الجهود التي بذلتها بعض اللجان في تنفيذ برامجها وتحقيق أهدافها وملائمة تدخلاتها مع حاجيات وتطلعات المجتمع عامة والهيئات الرياضية على وجه الخصوص، وحث بقية اللجان على أن تحذو حذوها لتحقيق الأهداف التي استُحدثت من أجلها وتفعيل رؤية اللجنة الأولمبية العُمانية “الرياضة من أجل التنمية”، وبحيث تعمل هذه اللجان في تناغم وتواصل مستمر مع باقي مكونات الحركة الأولمبية من الهيئات والمؤسسات والجهات الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص وقطاع الإعلام باعتبارهم شركاء أساسيين لتحقيق الأهداف المنشودة من قِبل الجميع.
أما فيما يخلص فعالية اليوم الأولمبي لعام 2019م، فقد اتفق الحضور على إقامته بحسب ما كان مدرج ليقام بتاريخ 6 ديسمبر القادم بمتنزه حدائق الصحوة، وتم تكليف اللجنة العُمانية للرياضة والمجتمع النشط والتي يترأسها الدكتور/ فريد بن خميس الزدجالي – عضو مجلس الإدارة بإدارة وتنظيم الفعاليات المصاحبة لهذا اليوم بالتنسيق مع الأمانة العامة باللجنة الأولمبية العُمانية.
كما ناقش المجلس مشروع البطل الأولمبي واستعرض آخر المستجدات المتعلقة به واتفق على مناقشته بشكل موسع ليكون فعلا بحسب ما هو مطلوب ومتوقع من تدشينه والاتفاق على تكون هناك اجتماع لطرح اختصاصاته وما يمكن القيام به بشكل فعال وليكون هناك تنسيق مع الاتحادات واللجان الرياضية، وأيضا الحكومية الداعمة لمشروع هام مثل هذا، ووضع مؤشرات أداء لمعرفة سير المشروع على المسار الصحيح وارتباطه بوقت محدد لكل مرحلة من مراحله.
واختتم الاجتماع الثالث لمجلس إدارة اللجنة الأولمبية العُمانية بمناقشة العديد من المواضيع الهامه في بنده الاخير ما استجد من أعمال أبرزها مشاركة السلطنة في دورة الألعاب الشاطئية العالمية الأولى التي ستقام بالدوحة – قطر خلال شهر أكتوبر القادم خصوصا وأنه للحظة تأهل منتخب اليد لهذه الدورة وكذلك ما هو تم وقادم للمشاركة في دورة الألعاب الأولمبية الثانية والثلاثون التي ستقام بطوكيو – اليابان العام المقبل، وما قدمته الاتحادات واللجان الرياضية من تقارير وبيانات في ما بخص هذه المشاركة واستعرض من المواضيع التي سيعلن عنها ولتفعل مباشرة بعد اتخاذ الإجراءات اللازمة بشأنها وبما يعود فائدتها للرياضيين والرياضة وممارسيها ورفع مستوى العام للمنظومة الرياضية بالتنسيق مع كافة القطاعات وبدايتها مع وزارة الشؤون الرياضية وتفعيل الكثير من المقترحات والأفكار التي نوقشت وبشفافية تامه وأخيرا تم طرح ما تحتاج اليه اللجنة فعليا وتفتقر إليه ليتكامل العمل في قادم المرحلة.

إلى الأعلى