الأربعاء 18 يناير 2017 م - ١٩ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / السلطنة لـ(إعمار غزة): مستمرون في الدعم المالي والسياسي والأجواء مناسبة لمضاعفة الجهود
السلطنة لـ(إعمار غزة): مستمرون في الدعم المالي والسياسي والأجواء مناسبة لمضاعفة الجهود

السلطنة لـ(إعمار غزة): مستمرون في الدعم المالي والسياسي والأجواء مناسبة لمضاعفة الجهود

تعهدات دولية بـ5.4 مليار دولار وعباس يجدد الدعوة لسقف زمني لإنهاء الاحتلال
القاهرة ـ (الوطن) ـ وكالات:
جددت السلطنة خلال كلمتها أمام المؤتمر الدولي حول إعمار غزة الذي انعقد بالقاهرة أمس التأكيد على استمرار الدعم المالي والسياسي للأشقاء في قطاع غزة مشددة على أن الأجواء مناسبة لمضاعفة الجهود فيما أسفر المؤتمر عن تعهدات دولية بمساعدات بـ5.4 مليار دولار في حين جدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس الدعوة لسقف زمني لإنهاء الاحتلال الاسرائيلي.
وأكد معالي يوسف بن علوي بن عبد الله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية أن السلطنة سوف تستمر في تقديم العون المالي والسياسي لأهالي قطاع غزة.
وقال معاليه في كلمة له أمام المؤتمر الدولي حول إعمار غزة المنعقد حاليا بالقاهرة إن السلطنة سوف تستمر في بناء المدارس والمستوصفات والمباني كلما أتيحت لها الفرصة وإذا لم يكن هناك أي تعطيلات أو صعوبات في ذلك.
وأضاف معاليه إننا في سلطنة عمان مستمرون في دعم أشقائنا في غزة ولدينا مشاريع قائمة ومشاريع قيد التنفيذ خاصة في مجالات المدارس والمستوصفات الطبية وبعضها تم إنجازه وبعضها لم يتم إنجازه نتيجة لعدم توفر مواد البناء للمقاولين الفلسطينيين، ولكننا نأمل بعد هذه الاجراءات والتفاهمات التي تمت مع اسرائيل أن يتمكن قطاع غزة والضفة الغربية من إدخال مواد البناء بطريقة سهلة وبدون أي تعقيدات أو تأخير.
وقال معاليه إننا نشعر أن الدور الذي تقوم به جمهورية مصر العربية في إحياء القدرات المصرية في رعاية القضايا التي تهم الأمن والسلم لهو أمر مهم جدا منوها بدور مصر في رعاية القضية الفلسطينية بشقيها في قطاع غزة والضفة الغربية وفي إدارة الأزمة الأخيرة بطريقة أدت إلى وقف إطلاق النار وأدت إلى انعقاد المؤتمر للنظر في إمكانية بناء وإعادة ما هدمته الحرب الإسرائيلية.
وأضاف: إننا نعتقد أن الأجواء أصبحت مناسبة كي ينبغي علينا جميعا أن نبذل جهودا مضاعفة في مساعدة إخواننا في فلسطين وعلى الخصوص في غزة.
وأكد أن الشعب الفلسطيني شعب خلاق يتعرض للعدوان في كل مرة ولكنه يستطيع تجاوز هذا التدمير وهذا العدوان مضيفا بأن السلطنة ستقف مع شعب غزة ومع الأشقاء الفلسطينيين وستقف مع الحكومة الائتلافية التوافقية الجديدة في مسعاها لإخراج غزة من هذا الوضع الذي جاء نتيجة للعدوان الإسرائيلي.
وأشار معالي الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية في ختام كلمته الى أن هذا المؤتمر أكد على أهمية عملية السلام وأن عملية السلام سوف تأتي ومهما كان هناك من تأجيل وتأخير إلا أنه لا يمكن ان تعيش إسرائيل إلا في ظل السلام ولا يمكن لدولة فلسطين أن تقوى وتكون دولة فعالة إلا في ظل السلام ، لافتا الى أن هذه مسألة تأتي في منعطف خطير في هذه المنطقة ولكننا نعتقد أن هذا المنعطف هو من أجل السلام أيضا.
يأتي ذلك فيما قال وزير خارجية النرويج بورج بريندي في ختام المؤتمر الدولي لإعادة إعمار غزة أن المانحين تعهدوا بتقديم مساعدات “قيمتها قرابة 5،4 مليارات دولار” للفلسطينيين.
وأضاف ان “نصف هذه المساعدات ستخصص لإعادة اعمار غزة” مشددا على ان المانحين “ألزموا أنفسهم ببدء سداد هذه المساعدات في أقرب وقت ممكن من أجل تحقيق تحسن سريع في الحياة اليومية للفلسطينيين”.
وأكد أن رئاسة المؤتمر، التي تولتها النرويج بالاشتراك مع مصر، “تلح على المجتمع الدولي أن يلتزم بتعهداته وأن يقدم مساعدات سخية خلال السنوات المقبلة”.
وعلى الفور رحب نائب رئيس الوزراء الفلسطيني رئيس لجنة إعادة إعمار غزة بنتائج المؤتمر. وقال محمد مصطفى “انها نتيجة عظيمة وتصويت جلي لصالح الشعب الفلسطيني”.
وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس طالب المجتمع الدولى بدعم الجهود الفلسطينية الرامية الى استصدار قرار من مجلس الامن الدولى يضع سقفا زمنيا للاحتلال الاسرائيلى للأراضى الفلسطينية.
وأشار عباس الى استمرار الشعب الفلسطيني بالتمسك بالسلام وكافة الالتزامات وفقا للشرعية الدولية.
واشار الى أن هناك حاجة الى أربعة مليارات دولار لإعادة اعمار قطاع غزة عقب ما لحق بها من دمار خلال عملية ” الجرف الصامد” التي شنتها قوات الاحتلال الاسرائيلي على القطاع فى يونيو الماضي.
كذلك خاطب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي اسرائيل بالقول إن “الوقت حان لإنهاء النزاع مع الفلسطينيين”، وذلك لدى افتتاح المؤتمر.
وقال الرئيس المصري الذي كان يجلس على المنصة الى جانب الرئيس الفلسطيني محمود عباس ووزير الخارجية الاميركي جون كيري والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون “أقول للشعب والحكومة في اسرائيل ان الوقت قد حان لإنهاء النزاع”.
وفي ختام المؤتمر أكد المشاركون مساندتهم للمبادرة المصرية لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، ودعمهم لكافة الجهود التي من شأنها التوصل إلى اتفاق دائم لوقف إطلاق النار بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
وشدد المشاركون ـ في مشروع البيان الختامي للمؤتمر ـ استعدادهم لتعزيز أسس وقف إطلاق النار من خلال حشد الدعم الدولي لإعادة إعمار قطاع غزة في إطار طويل المدى مناسب لتنمية فلسطين ككل.
ورحب المشاركون بالخطوات التي اتخذتها حكومة فلسطين من أجل إعادة إقرار سلطتها في قطاع غزة، كما رحبوا بالجهود المصرية من أجل تحقيق المصالحة الفلسطينية.

إلى الأعلى