الجمعة 26 مايو 2017 م - ٢٩ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / سوريا تضع التعاون مع حكومتها وجيشها أساسا لمحاربة الإرهاب

سوريا تضع التعاون مع حكومتها وجيشها أساسا لمحاربة الإرهاب

جنيف ـ عواصم ـ (الوطن) ـ وكالات:
وضعت سوريا من التعاون مع حكومتها وجيشها أساسا لمحاربة الإرهاب حيث قال محمد جهاد اللحام رئيس مجلس الشعب السوري إن “الطريق لمحاربة الإرهاب بشكل فاعل وناجح يمر عبر التعاون مع الحكومة السورية والجيش العربي السوري ويبدأ بمواجهة الفكر المتطرف وتطبيق قرارات مجلس الأمن الدولي المعنية بمحاربة الإرهاب دون استنسابية”.
وفي كلمة له أمام اجتماع لجنة الشرق الأوسط في الاتحاد البرلماني الدولي المنعقد بجنيف حول قضايا الشرق الأوسط بحضور رئيس الاتحاد والأمين العام ورؤساء المجموعات الجيوسياسية ورؤساء اللجان الدائمة قال اللحام “ان مواجهة الإرهاب تتطلب أيضا وقف الضخ الإعلامي المحرض على العنف والكراهية والتطرف والتعاون مع الدول التي تتعرض أكثر من غيرها للإرهاب ومساعدتها على محاربته ودعم الحلول السياسية للمشاكل الداخلية من خلال حث الأطراف على الدخول في الحوار بدلاً من تسليح المعارضات والتشجيع على التطرف والعنف” .
وأوضح أن من يحق له أن يتحدث عن سبل مواجهة الإرهاب التكفيري القاتل بالدرجة الأولى هما الحكومتان السورية والعراقية، لأن من يدفع ثمن الجرائم التي ترتكبها تنظيمات “داعش” و”جبهة النصرة” و”جيش الإسلام” وغيرها من التنظيمات الإرهابية هما الشعبان السوري والعراقي مشيراً إلى أن سوريا تواجه هذه التنظيمات منذ أكثر من ثلاث سنوات ونصف السنة وقد حققت إنجازات كبيرة في هذا المجال “ولولا الدعم الخارجي الذي تتلقاه هذه التنظيمات الإرهابية من مصادر معلومة للجميع سواء بالمال أو السلاح أو المقاتلين الأجانب الذين جرى تمريرهم عبر الحدود، لاستطاعت سوريا أن تنهي الوجود الإرهابي وتقضي عليه بشكل نهائي”.
وذكر رئيس مجلس الشعب بأن كل ما يجري في سوريا وما تتعرض له من إرهاب ما كان ليكون لولا التدخل الخارجي ودعم مجموعات مسلحة بالمال والسلاح والتحشيد الإعلامي الطائفي الذي قامت به محطات فضائية معروفة داعياً “الدول المنخرطة في تمويل وتسليح التنظيمات المسلحة في سوريا إلى التوقف عن هذا التصرف لأن الإرهاب سيرتد على داعميه ومموليه وعندها لن ينفع الندم” .
وأوضح اللحام أن دولا تعمل على إيجاد مجموعات مسلحة جديدة تحت شعار تدريب وتسليح “معارضة سورية معتدلة” تكون أكثر ولاء لها من أجل تنفيذ المهمة التي عجزت عنها المجاميع الإرهابية”.
وحذر اللحام من أن أي إجراءات من هذا النوع تشكل انتهاكاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن وينبغي وقفها، داعياً الاتحاد البرلماني الدولي إلى التحرك من أجل مواجهتها والوقوف في وجهها.
الى ذلك يستمر أهالي مدينة عين العرب شمال شرق حلب تصديهم ومقاومتهم لمحاولات إرهابيي تنظيم داعش اقتحام المدينة وسط تحذيرات من تعرض سكانها “لمذبحة وكارثة انسانية مروعة” فى حال تمكن هؤلاء الإرهابيون من تنفيذ مخططهم حيث دعا الامين العام للامم المتحدة بان كي مون إلى التحرك من أجل “تجنب مجزرة بحق المدنيين في عين العرب”.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن بان قوله خلال مؤتمر صحفي على هامش المؤتمر الدولي لإعادة إعمار غزة في القاهرة “أكرر قلقي الشديد بشأن الوضع في مدينة عين العرب وحولها فمع استمرار الهجمات من قبل تنظيم داعش باتت آلاف الارواح مهددة” مضيفا “إنني أدعو مجددا كل الاطراف إلى أن تتحرك من أجل تجنب مجزرة للمدنيين في عين العرب”.
من جانبها أوقعت وحدات من الجيش السوري أعدادا من إرهابيي تنظيم داعش قتلى ومصابين في حي الجبيلة بدير الزور فيما تم استهداف تجمعات الإرهابيين شمال شرق تل المال وفي وسط جمرين وغرب تل مصيح بريف درعا.

إلى الأعلى