السبت 21 سبتمبر 2019 م - ٢١ محرم ١٤٤١ هـ
الرئيسية / السياسة / قضايا الأمن الدولي تتصدر اجتماعات اليوم الثاني لـ(السبع)
قضايا الأمن الدولي تتصدر اجتماعات اليوم الثاني لـ(السبع)

قضايا الأمن الدولي تتصدر اجتماعات اليوم الثاني لـ(السبع)

ماكرون: لا يوجد تفويض رسمي بشأن إيران
بياريتس ـ وكالات: استأنفت مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى أمس أعمالها في مدينة بياريتس الفرنسية، حيث تم مناقشة قضايا الأمن الدولي الراهنة بما في ذلك ملف إيران وكوريا الشمالية وأوكرانيا، إلى جانب ملفات الاقتصاد الدولي.
وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إنه لم يحصل على تفويض رسمي من زعماء دول مجموعة السبع لتوجيه رسائل إلى إيران، لكنه سيواصل إجراء محادثات مع طهران على مدى الأسابيع المقبلة لتهدئة التوتر. وقال ماكرون “دار بيننا نقاش بشأن إيران وهذا مكّننا من رسم خطين مشتركين: لا توجد دولة عضو في مجموعة السبع ترغب في امتلاك إيران قنبلة نووية، وكل أعضاء مجموعة السبع مهتمون بشدة بالاستقرار والسلام في المنطقة”، مضيفا أنه ورئيس الوزراء الياباني شينزو آبي كان لهما مبادرات بخصوص إيران. وأضاف “لكن لم يصدر تفويض رسمي من مجموعة السبع، وبالتالي فهناك مبادرات سيستمر إطلاقها للوصول إلى هذين الهدفين”. وكان مصدر بالرئاسة الفرنسية قد ذكر أن زعماء دول المجموعة اتفقوا على ضرورة أن يجري ماكرون محادثات ويوجه رسائل إلى إيران. وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عرض أمس الاول على نظيره الأميركي دونالد ترامب خطة تهدف لإنهاء الجمود حول الاتفاق النووي الإيراني وسعى ماكرون إلى إقناع ترامب بالخطة . وبحسب ما نقلته وكالة أنباء بلومبرج امس عن مسؤول فرنسي لم تسميه ، فإن هذه الخطة المقترحة تسمح لإيران ببيع النفط لفترة محددة من الزمن في مقابل العودة إلى المحادثات والامتثال لبنود الاتفاق. وقد كشف المسؤول الفرنسي عن هذه الخطة عقب إقامة مأدبة غداء دون ترتيب مسبق بين الرئيسين الأميركى والفرنسى استمرت لساعتين وذلك قبيل انطلاق قمة مجموعة السبع في مدينة بيارتز الفرنسية. وذكرت بلومبرج أن مسؤول أميركي بارز وصف هذه الخطة بأنها محكوم عليها بالفشل. وكانت الولايات المتحدة قد رفضت في الماضي أي حل وسط يسمح لإيران باستئناف مبيعاتها من النفط، التي تراجعت بشدة بسبب العقوبات الأميركية. ولهذا السبب يصعب للغاية إنهاء هذا الجمود وإعادة الاتفاق: فطلب إيران الأول يتمثل فى السماح لها ببيع النفط لمساعدة اقتصادها المتعثر من أجل العودة إلى طاولة المفاوضات.

إلى الأعلى