السبت 21 يناير 2017 م - ٢٢ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / وكلاء الثقافة يعقدون اجتماعهم التحضيري ويناقشون خطة الأنشطة الثقافية للعامين المقبلين
وكلاء الثقافة يعقدون اجتماعهم التحضيري ويناقشون خطة الأنشطة الثقافية للعامين المقبلين

وكلاء الثقافة يعقدون اجتماعهم التحضيري ويناقشون خطة الأنشطة الثقافية للعامين المقبلين

استعدادا لاجتماع وزراء الثقافة في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الخميس المقبل

■ تكريم أحمد السيابي وآمنة الربيع وخميس المويتي ضمن المبدعين من دول الخليج

■ خالد الفيصلي يشارك عبادي الجوهر وعبدالله الرويشد وعلي عبدالستار وفايز السعيد وهند

متابعة ـ فيصل بن سعيد العلوي :
يكرّم على هامش الاجتماع العشرين لوزراء الثقافة في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية عدد من المبدعين من دول الخليج حيث يكرّم من السلطنة كل من المفكر الشيخ أحمد بن سعود السيابي ، والكاتبة الدكتورة آمنة الربيع ، والباحث الشاعر خميس بن جمعة المويتي ، كما سيتم تكريم كل من الشاعر إبراهيم محمد إبراهيم وعبدالعزيز المسلم وعبدالقادر الريس من دولة الإمارات العربية المتحدة ، ومن مملكة البحرين عقيل خليل إبراهيم آل سوار ، والدكتور علي حسن فولاذ وغادة عثمان خنجي ، ومن دولة قطر كل من سلمان ابراهيم حمد المالك ومطر علي الكواري وموسى زينل موسى آل زينل ، ومن المملكة العربية السعودية حسين علي حسين ، والدكتور عبدالعزيز ناصر المانع ومريم بنت محمد بن عبدالله الغامدي ، ومن دولة الكويت كل من حمد عبدالمحسن الحمد ، والدكتور صالح حمدان الحربي ، وسليمان محمد الظيفي.
وسوف يقام ضمن الفعاليات حفل غنائي على مسرح السالمية الجديد (الذي سيتم افتتاحه ضمن فعاليات الاجتماع حيث اقيم المسرح على مستوى عال لدعم العمل المسرحي والثقافي بطاقة استيعابية 750 كرسياً للجمهور وتقنيات عالية في ما يتعلق بالإنتاج الفني المرئي والمسموع) ، حيث يحيي الحفل مجموعة من ألمع نجوم الخليج يشاركهم من السلطنة الفنان خالد الفيصلي ، والفنانون عبدالله الرويشد وعبادي الجوهر وعلي عبدالستار وفايز السعيد وهند.
وكان قد عقد أصحاب السعادة وكلاء الثقافة في دول مجلس التعاون امس اجتماعهم التحضيري تمهيدا لرفع توصياتهم إلى الاجتماع العشرين لوزراء الثقافة في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والذي يعقد بعد غدا الخميس ويناقش عددًا من القضايا الثقافية الخليجية ضمن الاستراتيجية الثقافية لدول مجلس التعاون الخليجي وسبل تحويلها إلى برامج قابلة للتطبيق، ووسائل التعاون الثقافي مع الدول الشقيقة. تعزيزا للهوية الخليجية، واهتمامه الدائم بتعزيز مكانة اللغة العربية، والاعتناء بالموروث الثقافي والفني الإسلامي.
وناقش اجتماع أصحاب السعادة وكلاء الثقافة في دول مجلس التعاون امس مجموعة من القضايا التي أقرتها اللجنة الثقافية العامة في اجتماعها أمس الأول ، ومن هذه القضايا خطة الأنشطة الثقافية لعامي 2015/2016 ومنها مجموعة من المهرجانات الموسيقية والسينمائية والمسرحية إضافة إلى ملتقيات ثقافية.، والبحث في إصدار مجلة ثقافية إعلامية وإنشاء معرض دائم للفنون التشكيلية، كما ناقش الاجتماع تطوير وتعزيز التعاون مع التجمعات العالمية مثل رابطة الآسيان والاتحاد الأوربي، وكذلك انشاء مركز للترجمة والتعريب.وتركز الاجتماعات في مناقشة كيفية تعزيز الهوية الخليجية من خلال ترسيخ المواطنة والبحث في مجموعة من البرامج والآليات، منها برامج التعاون مع المحطات الفضائية وعقد مجموعة من الندوات والملتقيات الفكرية وإقامة معارض تراثية وفنية بهدف تعزيز الهوية الوطنية الخليجية، كما يناقش الاجتماع الاستراتيجية الثقافية لدول مجلس التعاون والتي اعتمدها أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس والتي تتضمن العمل بها لمدة عشر سنوات، والبحث في عقد اجتماع لتقييم الأنشطة الثقافية المشتركة.
وقال المهندس علي اليوحة الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بالكويت في افتتاح الاجتماع امس : نجتمع اليوم لنناقش مجموعة من القضايا الثقافية في ظروف غير طبيعيه الأمر الذي يتطلب مزيدا من التعاون والعمل الخليجي المشترك لاسيما في اطار العمل الثقافي مثمنا جهود الأمانة العامة لدول مجلس التعاون في الدفع بالعمل الخليجي المشترك من أجل دعم وتعزيز الهوية الخليجية.وقال خالد الغساني ممثل الأمانة العامة لدول مجلس التعاون : “من الضروري بمكان أن نتوقف عند توصيات اللجنة الثقافية العامة، التي غطت بعض الجوانب التي لم نتناولها في الفترات الماضية”.
وأضاف “الغساني” : الساحة الثقافية الخليجية تتطلع لاجتماعات الوكلاء وأصحاب والمعالي وزراء الثقافة في دول مجلس التعاون لأن نحقق شيئا على الأرض، أن يشعر المتابع للشأن الثقافي الخليجي بأن هناك نشاطا خليجيا مشتركا قادرا على الوصول الى كل مدينة وكل دولة من دول الخليج ، كما ان نشاطنا الخليجي المشترك على الصعيد الخارجي فيجب أن نتوقف عنده بإسهاب، خاصة في ظل الأوضاع بالغة الخطورة التي تعيشها المنطقة والعالم بشكل عام، الأمر الذي يحتم ايصال ثقافتنا الخليجية الصحيح وتغيير الصورة النمطية للثقافة العربية بشكل عام.
واختتم ممثل الأمانة العامة لدول مجلس التعاون بالتأكيد على كلام المهندس علي اليوحة الأمين العام للمجلس الوطني بالكويت فيما يتعلق بموضوع الهوية الخليجية ضمن جدول الأعمال، معربا عن أمنياته بان يخرج هذا الاجتماع بالتوصيات المرجوة .
وسوف يفتتح يوم غد الأربعاء بحضور وزراء الثقافة في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية رسميا المكتبة الوطنية حيث سيتضمن حفل الافتتاح عرض فيلم وثائقي عن مكتبة الكويت الوطنية وتكريم المساهمين الذين أهدوا مكتباتهم الخاصة الى مكتبة الكويت الوطنية وتكريم عدد من الشباب الكويتي المبدع في مجالات الثقافة والمعرفة ، وافتتاح وزيارة عدد من الأجنحة التي تعرض أندر الكتب والمخطوطات والخرائط والطوابع والفن التشكيلي الكويتي، بالإضافة إلى جناح الاحتفاء بإعلان هيئة الأمم المتحدة منح أمير الكويت لقب قائد إنساني واعتبار دولة الكويت مركزاً عالميًّا للعمل الإنساني.

إلى الأعلى