الخميس 20 يوليو 2017 م - ٢٥ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / أفغانستان : 3 قتلى وعشرات الجرحى فـي هجومين لـ«طالبان»
أفغانستان : 3 قتلى وعشرات الجرحى فـي هجومين لـ«طالبان»

أفغانستان : 3 قتلى وعشرات الجرحى فـي هجومين لـ«طالبان»

كابول ـ وكالات : أعلن مسؤولون افغان امس أن ثلاثة مدنيين قتلوا وأصيب عشرات آخرين بينهم ثلاثة جنود من أفراد القوات الدولية التي يقودها حلف شمال الاطلسي (الناتو) في هجومين منفصلين نسبا الى حركة طالبان في أفغانستان . وقالت السلطات الأفغانية إن انتحاريا يقود سيارة ملغومة صدم قافلة عربات عسكرية تابعة لحلف شمال الأطلسي على طريق خروج رئيسي من العاصمة كابول في ساعة مبكرة مما أدى الى مقتل مدني أفغاني واصابة نحو 9 اخرين. فيما ذكر مسؤولون أنه بعد ساعات قتل مهاجم انتحاري آخر امرأة خارج مركز طبي إلى الشرق من كابول وانفجرت قنبلة في سوق بإحدى الضواحي الشمالية لكابول مما أسفر عن إصابة 22 بينهم ثلاثة أطفال. وتأتي الهجمات بينما تصعد حركة طالبان وحلفاؤها الهجمات قبل انسحاب معظم القوات الأجنبية في نهاية العام. وأعلنت حركة طالبان مسؤوليتها عن الهجوم الانتحاري على طريق جلال أباد وهو طريق رئيسي به قاعدة عسكرية أميركية ومجمع سكني لموظفي الأمم المتحدة وموظفي الإغاثة الدوليين. وذكرت الشرطة أن ثلاثة أجانب على الأقل أصيبوا في الانفجار الذي استهدف عرباتهم المدرعة لكن لم تعرف هوياتهم. وقال متحدث باسم قوة حلف شمال الأطلسي في أفغانستان التي تقودها الولايات المتحدة إن الدورية تعرضت لهجوم لكن لم يسقط قتلى. ولم تؤكد القوة حدوث إصابات. وذكر فريد أفضالي رئيس وحدة التحقيقات في شرطة كابول أن الانتحاري الذي كان يقود سيارة تويوتا كورولا صدم القافلة.
وأضاف «أسفر الانفجار عن مقتل أحد مواطنينا وإصابة ثلاثة أجانب بإصابات طفيفة.» وأظهرت لقطات لتلفزيون رويترز حطام إحدى السيارات المدرعة البيضاء وقد دمر محركها وأحد أبوابها الجانبية. وهذا ثاني هجوم بسيارة ملغومة تتعرض له القوات الدولية في كابول في غضون شهر. وقال ذبيح الله مجاهد المتحدث باسم طالبان على تويتر إن الهدف كان قافلة عسكرية أجنبية وإن عددا من الجنود الأجانب قتلوا. وعادة ما تبالغ طالبان التي تقاتل لطرد القوات الأجنبية في نتائج هجماتها. وتسعى طالبان لإشاعة حالة من عدم الاستقرار قبل انسحاب معظم القوات الأجنبية في نهاية العام وتريد أيضا اختبار قوات الأمن الأفغانية المدربة حديثا والتي سيقع على عاتقها الجانب الأكبر من أي قتال اعتبارا من العام المقبل. وذكر المتحدث باسم حاكم اقليم ننكرهار الشرقي أن مهاجما انتحاريا فجر نفسه أمام مركز طبي مما أدى لمقتل امرأة وإصابة سبعة. وقال سامح شريفي رئيس حي قره باغ بكابول إن قنبلة زرعت في سوق مزدحمة بالحي أصابت 22 مدنيا خمسة منهم في حالة حرجة. وكان من بين المصابين أربعة أطفال. واستفادت طالبان من شلل سياسي دام أسابيع بسبب النزاع على نتيجة الانتخابات الرئاسية وهيمنت على أراض في أقاليم منها هلمند في الجنوب وقندوز في الشمال. ودعا الرئيس الأفغاني الجديد أشرف عبد الغني في خطاب تنصيبه الشهر الماضي طالبان إلى الانضمام لمحادثات السلام لكن الحركة أدانت حكومته لتوقيعها اتفاقية أمنية مع الولايات المتحدة وصفتها بأنها مؤامرة أميركية «مشؤومة» للسيطرة على افغانستان.

إلى الأعلى