الأحد 15 سبتمبر 2019 م - ١٥ محرم ١٤٤١ هـ
الرئيسية / الأولى / الكشف عن تفاصيل استضافة السلطنة لمنتدى الابتكار التقني في التعليم بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وكيل التعليم العالي: استضافة المنتدى من منطلق أهداف رؤية عُمان 2040

الكشف عن تفاصيل استضافة السلطنة لمنتدى الابتكار التقني في التعليم بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وكيل التعليم العالي: استضافة المنتدى من منطلق أهداف رؤية عُمان 2040

كتب ـ محمد السعيدي:
كشفت وزارة التعليم العالي خلال مؤتمر صحفي عقد أمس عن تفاصيل استضافة السلطنة لمنتدى الابتكار التقني في التعليم بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الذي تستضيفة السلطنة خلال الفترة من 15 الى 17 سبتمبر الحالي، والذي ستقام فعالياته بفندق كمبينسكي الموج مسقط.
وتحدث في المؤتمر ـ الذي عقد بمبنى وزارة التعليم العالي ـ سعادة الدكتور عبدالله بن محمد الصارمي وكيل وزارة التعليم العالي ورئيس اللجنة التوجيهية للمنتدى، موضحاً بأن المنتدى سيفتتح رسمياً يوم الأثنين المقبل برعاية صاحب السمو السيد هيثم بن طارق آل سعيد وزير التراث والثقافة، بحضور أكثر من (15) وزيراً إقليمياً و(70) شركة عالمية في مجالات التعليم والاتصالات وتقنية المعلومات من 45 دولة حول العالم، بالإضافة إلى (120) طالباً يمثلون (35) مؤسسة تعليمية من داخل السلطنة وخارجها.
مشيراً سعادته إلى ان عدد من صناع السياسات والقرارات في قطاع الصناعة وريادة الأعمال ومؤسسات القطاع الخاص المحلية والدولية من رجال الأعمال والمستثمرين العرب والأجانب والأكاديميين في مجال توظيف تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في قطاع التعليم في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا سيشاركون بالمنتدى.
وأضاف الصارمي: إن استضافة السلطنة للمنتدى تأتي من منطلق أهداف رؤية عُمان 2040 التي تقتضي ضرورة التوسع إلى ما هو أبعد من سوق العمل التقليدي من خلال استثمار الكوادر الوطنية وتزويدها بمقومات عالمية في مجالات الصناعة والابتكار والاتصالات لدفع السلطنة نحو اقتصاد اجتماعي مستدام قائم على المعرفة و الابتكار، ويتجلى هذا الاهتمام في خطابات صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ منذ سبعينيات القرن العشرين.
وأوضح سعادته أن المنتدى يهدف إلى تبادل الخبرات والسياسات والتجارب في تعزيز قدرات الشباب وتمكينهم بمهارات ريادة الأعمال، والابتكار، وحل التحديات التي تواجههم في النهوض بعجلة التنمية في المنطقة، وإنشاء المشاريع الصغيرة والمتوسطة، هذا بالإضافة الى تحقيق تطلعات الشباب العماني بما يتماشى مع الرؤية المستقبلية عمان 2040.
وأضاف سعادته: إن الاضافة التى يقدمها المنتدى هي محاولة لتجمع كوكبة من المعنيين بالتعليم من الوزراء والطلبة والشركات الخاصة وشركات التكنولوجيا في مكان واحد لمعرفة ما يدورمن أفكار لكل واحد والخروج بمبادرات تساهم في تجويد العملية التعليمية وهناك جهود تبذل في جميع المؤسسات ونسعي إلى المزيد من أستخدام التكنولوجيا في المعرفة الرقمية داخل الصف أو المحاضرة وخارجها.
وقال سعادته: حرصت وزارة التعليم العالي بالتعاون مع الجهة المنظمة (عقول عالمية) على إدراج برامج تفاعلية مخصصة ضمن برنامج فعاليات المنتدى، حيث تم تخصيص حلقة نقاشية خاصة للمبتكرين تجمع أكثر من 120 طالباً من مختلف المؤسسات التعليمية تناقش تمكين الجيل الجديد من رواد العمل والمبتكرين الشباب، بالإضافة إلى (مسابقة الشباب المبتكرين) والتي تشتمل على عروض تقديمية مبنية على تكنولوجيا المعلومات والاتصالات يقدمها خمسة من الشباب المبتكرين العمانيين وخمسة من المبتكرين الشباب من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وفي نهاية الجلسة سيكون هناك تصويت الكتروني من قبل الحضور لترشيح أفضل ثلاثة ابتكارات منها، بالإضافة إلى الحلقات النقاشية التي تجمع المسؤولين والأكاديميين وصنّاع القرار والتي تناقش مواضيع اقتصادية ومعرفية عدة منها تشجيع الابتكار في التعليم العالي والبحث العلمي والاستثمار في مجال التعليم التقني والمهارات الرقمية من أجل ريادة الأعمال .. وغيرها من المواضيع المشتركة بين دول الشرق الأوسط وشمال افريقيا بما يخدم قطاعات التعليم والاتصالات والابتكار والبحث العلمي.
وأكد سعادته بأن هناك الكثير من الخطط الجارية لمواصلة تنويع اقتصادنا من منظور التعليم العالي، فقد أوضحنا الحاجة الى أن يصبح الشباب العماني متعلماً ذاتياً، وأن تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ستقدم دوراً رئيسياً في القيام بذلك من خلال تعلم مهارات جديدة وتطبيقها، لذا فإن وجود مخرجات متخصصة بشكل دقيق في مجالات معينة هو ما تعنى فيه هذه الوزارة من خلال ابتعاث الشباب في تخصصات تواكب التحول التكنولوجي القادم في مجال الذكاء الاصطناعي والثورة الصناعية الرابعة، بالإضافة إلى إشراكهم بأقرانهم في مختلف دول العالم في مثل هذه المشاركات الدولية المثرية وذلك من أجل أن يكون الخريجون قادرين على توسيع نطاق تعليمهم وتعلم مهارات جديدة لمواكبة التحديات المستقبلية كون الاقتصاد يتجه نحو العولمة لا محالة.
من جانبه قال جون جلاسي الرئيس التنفيذي لمؤسسة (عقول عالمية): إن المنتدى يأتي بهدف بناء شراكة مفهومة بين القطاعين العام والخاص وتعاون يتضمن أحدث الابتكارات في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
وستتضمن أعمال المنتدى تقديم عدد من أوراق العمل وحلقات عمل نقاشية تناقش كيفية تمكين وتزويد الشباب في المنطقة بأفضل السبل لإكسابهم المهارات والتقنيات اللازمة لتحفيز الإبداع والابتكار لديهم في إطار ما يُعرف بالثورة الصناعية الرابعة.

إلى الأعلى