الجمعة 15 نوفمبر 2019 م - ١٨ ربيع الاول ١٤٤١ هـ
الرئيسية / الرياضة / شي علوم : لاعبونا قادرون

شي علوم : لاعبونا قادرون

يونس المعشري

أنهى منتخبنا الوطني الكروي الاختبار الأول في التصفيات المزدوجة لنهائيات كأس العالم 2022 وكأس آسيا 2023 والذي يعد الفوز الصعب وفي الوقت القاتل على المنتخب الهندي المتحفز الذي ظهر من بداية المباراة بأنه يسعى من أجل خطف النقاط الثلاث بأي طريقة كانت وهذا ما حدث له بعد أن استنفد كل ما لديه في الشوط الاول وبدأ في الشوط الثاني مهمة الاعتماد على الهجمات المرتدة التي ايضاً لم تجد الردع لها لولا دخول محسن جوهر الذي منح النجم الشاب المنذر العلوي الطريقة المثلى في كيفية وصول الكرة إليه واستطاع من خلالها أن يسجل هدفا من إمضاء الكبار في آخر 10 دقائق من المباراة كان كفيلا بأن يفرمل ويبطئ من سرعة واندفاع المنتخب الهندي والذي لم يكن أفضل حالاً منا ولكنه عرف كيف يتفوق علينا من بداية المباراة قبل أن يضيف نفس النجم المنذر العلوي الهدف الثاني وهو هدف الاطمئنان ، نعم المنتخب حقق المهم وهي النقاط الثلاث ولكن يبقى الاداء والمستوى بعيداً عن الطموح والمأمول من المنتخب بعد المعسكر الخارجي في المانيا والمباريات الثلاث التي خاضها دون معرفة مستويات تلك الفرق ثم مباراة اليمن الودية والتي خرجنا فيها برأسية احمد كانو ، وقد دار الكثير من الحديث بعد مباراة الهند والبعض ذهب بعيداً حول اللاعب سعد سهيل وعلينا أن لا ننسى بأن هذا اللاعب كان يوما ما قد أعطى الكثير للمنتخب وتراجع مستواه يعود لأسباب وليس هو من جاء إلى غرفة المنتخب وطرق بابها ليفرض نفسه عليهم بل هي اختيارات جهاز فني ولا يمكن أن نقول بأن المدرب هو من اختار سعد لأن الاسماء كانت نوعاً محددة مسبقاً والمدرب شاهد المنتخب عن قرب في مناسبتين بطولة ماليزيا الودية وفي معسكر المانيا يعني لم يستطع تقييم كل اللاعبين من خلال معطياتهم في المسابقات المحلية التي تعتبر مؤشرا عن عطاء اللاعب ومدى تطور مستواه من اللياقة البدنية والاداء الفني ولا يمكن خلال فترة المعسكرات أن تعيد اللاعب إلى مستوى أفضل مما كان عليه في الدوري ، ولكن ما يحدث لدينا يقل مستوى الكثير من اللاعبين عندما يعودون إلى أنديتهم ، لا زلنا ننتظر الكثير من المنتخب ونتأمل استعادة الصورة المفرحة التي فقدناها منذ سنوات وطموحنا خارج برواز اللوحة الخليجية على أقل تقدير إلى المنافسة في الآسيوية والعين الأخرى على المونديال القريب منا.
Almasheri88@yahoo.com

إلى الأعلى