الأربعاء 18 سبتمبر 2019 م - ١٨ محرم ١٤٤١ هـ
الرئيسية / الأولى / (كفايات) تصنع فرصا وظيفية وريادية

(كفايات) تصنع فرصا وظيفية وريادية

في ظل التطلع إلى توفير المزيد من الفرص سواء كان الغرض من هذه الفرص هو أن تكون مهنة يمتهنها الشاب أو منطلقًا لمشروع ريادي, يأتي القطاع الحرفي ليسهم في إيجاد المزيد من فرص العمل تثري القطاع وتحافظ على استدامته، وأيضًا لتشكيل قيمة مضافة لسوق العمل بالسلطنة.
وعبر برامج كفايات حرفية التي بدأت الهيئة العامة للصناعات الحرفية في تنفيذها سيتم ترسيخ مبادئ مطورة لتأهيل الحرفيين العمانيين وفق منهجية تراعي أحدث تقنيات اكتساب المعارف المنمية للمهارات الحرفية لتستهدف هذه البرامج رفع الكفاية الإنتاجية للحرفي، وإيجاد خطوط إنتاج تخصصية في حرفة معينة مع الارتقاء بمستوى المنتج الحرفي من خلال تنفيذ تصاميم عصرية تناسب مع متطلبات السوق.
وتفعيلًا لهذه البرامج تبنت الهيئة خلال العام الحالي خطة متكاملة للتأهيل الحرفي تتضمن تنفيذ 33 برنامجًا تأهيليًّا قصير الأمد تمتد فترة تنفيذ كل برنامج ثلاثة أشهر ومخصص لاستيعاب 20 منتسبًا ومنتسبة بواقع إجمالي يشمل 660 مستفيدًا من الشباب العُماني.
وتشمل هذه البرامج العديد من الصناعات الحرفية مثل الفضيات والجلود والفخاريات والجبس والخشبيات والسعفيات، وغيرها من الصناعات الحرفية التي تتميز بها السلطنة، فضلًا عن إعداد خطط المتابعة والإشراف ورفع تقارير عن مسار تلك البرامج بهدف تحقيق الأهداف السامية التي أعدت من أجلها.
وإذا كانت الهيئة قد راعت عند تطبيق هذه البرامج الرؤية المستقبلية لاحتياجات للقطاع الحرفي مع تركيز على التخصصية الدقيقة فإنه ينبغي مع ذلك رفع الطاقة الاستيعابية للقطاع الحرفي الوطني عبر عدد من المبادرات؛ منها التفكير في آلية تقود لإدخال منتجات القطاع في العديد من أعمال تجميل المنشآت بالسلطنة، وأيضًا المزيد من الترويج لهذه المنتجات في القطاع السياحي، الأمر الذي يعمل على استقطاب الطاقات الشابة من ذوي القدرات الابتكارية والإبداعية إلى هذا القطاع.

المحرر

إلى الأعلى