الأحد 20 أكتوبر 2019 م - ٢١ صفر ١٤٤١ هـ
الرئيسية / الرياضة / الجولة الأولى لدوري عمانتل
الجولة الأولى لدوري عمانتل

الجولة الأولى لدوري عمانتل

نادي عمان يستقبل السويق في لقاء ممتع ومواجهة متكافئة بين مسقط وصحم

الغموض يكتنف مواجهة الرستاق ومرباط ولقاء جماهيري مثير بين صحار والعروبة

متابعة ـ صالح البارحي :
بعد انطلاق صافرة دوري عمانتل للموسم الجديد 2019/2020م من ساحة مجمع البريمي بمحافظة البريمي في الخامسة وأربعين دقيقة مساء أمس عبر لقاء النهضة وبهلاء … تتواصل اليوم مباريات الجولة الأولى من دورينا عبر (4) لقاءات ستكشف الكثير من الجوانب الإعدادية والجاهزية البدنية للفرق الثمانية عن قرب … حيث يحتضن استاد السيب مواجهتين متكافئتين إلى حد بعيد ، حيث سيلعب نادي عمان والسويق في الخامسة والنصف ، ويعقبه لقاء مسقط وصحم في الثامنة مساء ، أما مجمع الرستاق فسيحتضن لقاء الرستاق ومرباط في لقاء غامض عند الخامسة والنصف ، فيما لقاء الاخضرين يجمع بين صحار والعروبة بمجمع صحار عند السابعة وخمس وأربعين دقيقة .
وتستكمل مباريات هذه الجولة عبر لقائين يقامان بعد غد ، حيث يجمع الأول ظفار وفنجاء في مجمع صلالة عند الخامسة وأربعين دقيقة ، والسيب مع النصر على ساحة ستاد السيب عند الثامنة مساء إن شاء الله تعالى .
………………..
لقاء ممتع
لقاء ممتع من المتوقع أن نشاهده بين نادي عمان ونظيره السويق على ساحة استاد السيب عند الخامسة والنصف مساء ، الفريقان تمسكا بالجهازين الفنيين للاستمرار معهما للموسم الثاني على التوالي ، ومن باب أولى فإن هذا الأمر لم يأت من فراغ بقدر ما هي قناعة كبيرة من مجلس إدارتي الناديين في قدراتهما وما قدماه بالموسم المنصرم ، نادي عمان بقيادة نبيل مبارك اللاعب الدولي السابق يعتمد بشكل كبير على الوجوه الشابة التي دائما ما يمنحها الفرصة الكاملة في الظهور وهو أبرز ما يميز نادي عمان في السنوات الماضية ، إلا أن معاناته الدائمة في صراع الهبوط تؤرق محبيه وتضعهم في دائرة القلق حتى سباق الأمتار الأخيرة ، ومن هذا المنطلق فإن الفريق الأحمر يأمل في تسجيل بداية نموذجية تعينه على السير قدما في تحقيق هدفه بهذا الموسم والذي أكد عليه مجلس إدارته بأنه مختلف عن المواسم السابقة ، الفريق يقدم عطاءات متباينة في بطولة كأس الإتحاد والتي تكشف الكثير من مكامن القوة والضعف في كل فريق ، حيث يحتل المركز الثالث في مجموعته خلف السيب (8) نقاط ومسقط (8) نقاط وهو ما يؤكد على أن الرحلة في دورينا ستشهد بعض المصاعب إذا ما سارت الامور كما هي عليه ، وباعتقادي أن الانتدابات التي قام بها نادي عمان هذا الموسم لم تكن مختلفة بشكل كبير عن المواسم السابقة ، ولكننا لا نستبق الأحداث بقدر ما ننتظر شكل الفريق وعطاءاته في لقاء اليوم .
السويق أبقى على قاسم المخيني مدربا للموسم الثاني على التوالي ، وهو ذات النهج الذي سار عليه منافسه اليوم ، الفريق بشبابه استقطب عددا من اللاعبين المجيدين وقام بتصعيد عدد من لاعبي المراحل السنية بالنادي ، وهو ما يسير عليه النادي في السنوات الأخيرة التي شهدت بزوغ عدد كبير من اللاعبين في مسيرة النادي ، وبإعتقادي أن ما يقدمه الفريق حتى الآن في بطولة كأس الإتحاد بتواجده في صدارة مجموعته برصيد (9) نقاط وبرصيد (7) أهداف هو دليل قاطع على نجاعة خطة العمل التي يمشي عليها الفريق الأصفر ، وأجدني أقف بجانب هذا التوجه الذي شاهدناه في الموسم الماضي يحقق أهدافه ويقدم لنا وجوها شابة سيكون لها مستقبل كبير في النادي أولا وعلى مسيرة الكرة العمانية ثانيا ، ونحن اليوم على مقربة من مشاهدة مدى نجاح هذا التوجه من عدمه عندما نتابع لقاء الفريق أمام نظيره نادي عمان في إفتتاح مباريات الفريقين بالدوري الأقوى .
صراع بين فريقين يعلمان بأن الوضع هذا الموسم بات مختلفا عن سابقه … فمن يسجل بدايته النموذجية كما ينبغي !
………………………

غموض في الرستاق
الرستاق ومرباط وجها لوجه … العنابي يستند على الكثير من العوامل قبل لقاء اليوم أبرزها الأرض والجمهور … وثانيها الاستقرار الفني الذي يعيشه الفريق بقيادة علي الخنبشي … فيما مرباط يمر بمرحلة هي استمرار لما كان عليه في الموسم الماضي ولا جديد يذكر ولا قديم يعاد ..
الرستاق أبرز الكثير من الصفقات المحلية والاجنبية على حد سواء وبات يبحث عن مكان أفضل عما أنهى عليه الموسم السابق رغم مركزه الجيد بعد عودته للأضواء مجددا … وهو ما أوجد لديه قناعة بأنه قادر على أن يضع لنفسه مكانا في قائمة الكبار لم لا وهو من راهن على ذلك في هذا الموسم ، الفريق العنابي يحتل المركز الثاني في مجموعته ببطولة كأس الاتحاد برصيد (3) نقاط من لقائين ، يسبقه بهلاء برصيد (5) نقاط ويعقبه فنجاء برصيد نقطتين وكل منهما لعب ثلاثة لقاءات ، باعتقادي أن الفريق بات يمتلك القدرة على مقارعة الكبار بعد أن حصل على الثقة بالنفس في الموسم الماضي ، وأقلق فرقا كبيرة حققت مبتغاها في الموسم الماضي أبرزها ظفار بطل الدوري ، حيث وقف له ندا قويا في اللقائين ، وما يتحدث به أبناء الرستاق قبل انطلاقة الموسم هو أنهم لن يكونوا بأقل مستوى عن الموسم السابق ، بل سيكونون الند الأقوى لفرق دورينا بحثا عن إيجابيات تدفعهم لتحقيق الأفضل .
مرباط وما أدراك ما مرباط … الفريق الذي أنهى الموسم الماضي وهو في مركز متأخر جدا مقارنة بانطلاقته في بداية الموسم ، وأنهاه بمشاكل كبيرة كادت تعصف به وتدخله في نفق ضيق للغاية لولا الالتفافة من المحبين للنهاية ، وفي هذا الموسم يود مجلس ادارته أن يبتعد عن كل المنغصات التي قد تعيق تطلعاته في تحقيق مساعيه منذ الوهلة الأولى ، الفريق المرباطي يقبع في المركز الأخير بمجموعته ببطولة كأس الاتحاد خلف ظفار (3) نقاط والنصر بلا رصيد ، حيث إنه لم يلعب أي مباراة في البطولة وهو مؤشر جدا سلبي للفريق وجهازه الفني الذي كان بحاجة إلى أن يدخل مباراة قوية تضعه أمام كل المؤشرات الإيجابية لخدمة مسيرته للافضل والسلبية لمعالجتها قبل الدخول في معترك صراع الدوري ، التعاقدات التي أبرمها مجلس الادارة يتمنى من خلالها جهازه الفني والجماهير أن تكون كافية للخروج من صراع المراكز المتأخرة ، وحتى يستعيد مرباط بريقه الذي فقده في الموسم الماضي .
فمن يكشف عن وجهه الحقيقي ويقتنص النقاط الثلاث !!

……………………….
مواجهة متكافئة
من الطبيعي جدا ، أن نطلق على مواجهة مسقط وصحم التي تأجلت إلى هذا اليوم بأنها مواجهة متكافئة بغض النظر عن أي مبررات أخرى قد تسعف فريق على الآخر ، فالفريق الأحمر صاحب الأرض والجمهور تمسك بمدربه الوطني إبراهيم صومار الذي سيقوده للموسم الثاني على التوالي وهو أمر محمود بطبيعة الحال ، فالاستقرار الفني مطلب هام في مسيرة كل فريق وهو ما تحقق لفريق مسقط ، وقد عزز صفوفه بالعديد من اللاعبين البارعين والمجيدين في الموسم الماضي سواء محليين أو أجانب وهو جانب محفز كذلك ، حتى ما يقدمه الفريق في بطولة كأس الاتحاد يعد أمرا جيدا مقارنة بالظروف التي مرت عليه في الشأن الإداري بالفترة السابقة ، فالفريق يسجل نتائج جيدة في بطولة كأس الاتحاد التي تعتبر خير إعداد للموسم ، حيث يحتل المركز الثاني في مجموعته برصيد (8) نقاط خلف السيب الذي يسبقه بفارق الأهداف فقط ، وباعتقادي أن عطاءات الفريق التي قدمها خلال المباريات الأربع التي خاضها إلى الآن تبدو محفزة لأن يسجل بداية نموذجية في لقاء اليوم تسعد أنصاره ومحبيه وتعيدهم إلى مدرجات التشجيع خلف فارس مسقط .
في المقابل ، فإن نادي صحم هو الآخر حافظ على جهازه الفني بتواجد المصري محمد عمر للموسم الثاني على التوالي ، وهو المدرب الخبير الذي يدرك أنه على المحك في هذا الموسم مقارنة بما قدمه في الموسم الماضي والمركز الذي حققه عطفا على نتائج متباينة مر بها الفريق ، وما قدمه الفريق في منافسات كأس الاتحاد عبر (4) مباريات خاضها حتى الآن هو مؤشر متوسط للغاية ، حيث يتواجد الفريق في المركز الثالث برصيد (5) نقاط خلف السويق (9) وصحار (8) ، ولكن ما يستند عليه صحم في هذا الموسم عوامل أخرى أبرزها عودة محسن جوهر لصفوفه وهو القائد والملهم للفريق الأزرق في كثير من المواقف ، ناهيك عن محمد مطر وعدد آخر من اللاعبين المحليين والأجانب كذلك ، ومن باب أولى فإن الجماهير الصحماوية لا يجب أن يستمر عتابها على فريقها أكثر مما شاهدناه في الموسم السابق ، وبات عليها أن تقف خلف فريقها لتصفق معه يدا بيد لتحقيق المبتغى وتسجيل إنطلاقة مميزة تعينه على ما تحمله قادم الأيام .
مواجهة مثيرة تنتظرها جماهير الفريقين … فمن يسجل انطلاقته الأفضل !!
………………….
صراع قوي
في صحار يدخل الأخضران صحار صاحب الأرض والجمهور ونظيره العروبة القادم من محافظة جنوب الشرقية مواجهة نارية وصراعا قويا … الفريقان يدركان تماما بأنهما في مواجهة تحتاج إلى نفس طويل وعطاء متوازن من البداية وحتى النهاية بعيدا عن الأخطاء التي قد تكلف ثمنا باهظا في بداية الانطلاقة … لذلك سيعمل كلاهما على أن تكون خير بداية لهما والاستناد عليها في قادم الوقت بحثا عن موقع جيد في نهاية المطاف ..
صحار يقدم عطاءات جيدة للغاية في بطولة كأس الاتحاد ويضع نفسه في المركز الثاني خلف السويق برصيد (8) نقاط ولم يخسر أي مباراة من مبارياته الأربع التي خاضها حتى الآن ، ومن باب أولى فإن جهازه الفني وجماهيره باتت تطمح في أن ينعكس هذا العطاء والنتائج على بداية الفريق بدورينا عبر بوابة العروبة خاصة وأنه يلعب على أرضه وبين جماهيره التي ستزحف بلا جدال للوقوف خلفه بكل تفاصيل التشجيع ، وباعتقادي أن صحار لديه القدرة الكافية في تجاوز عقبة العروبة إذا ما قدم نفسه العطاءات التي نراها على الفريق حاليا شريطة أن يكون لاعبوه في قمة عطاءاتهم المنتظرة والمعروفة عنهم .
العروبة ليس كما يرام حتى الآن ، وحتى تعاقداته التي أبرمها قد أعلن عنها مؤخرا وفي وقت متأخر للغاية ، وهو أمر ليس محمود العواقب ولا أعتقد أنه مناسب لطموحات ناد بحجم العروبة الذي دائما ما نجده منافسا على الألقاب ويبحث عن التتويج بها حتى في أحلك الظروف ، الفريق الأخضر القادم من ولاية صور يحتل المركز الأخير في مجموعته ببطولة كأس الإتحاد برصيد نقطة واحدة فقط ، حيث لم يحقق سوى تعادل واحد من أصل (4) مباريات وتلقت شباكه (6) أهداف كاملة مما يؤكد على أن هناك خللا ما في تجهيز الفريق لمنافسات دورينا ، ولكن كل ذلك بات في طي النسيان ، فمواجهة اليوم أصبحت على المحك ، وأصبح العروبة بجهازه الفني بحاجة إلى تقديم برهان لمحبيه بأنه في الطريق الصحيح وبأن ما مر به من أحوال إدارية أو فنية هو ليس سوى أمر عابر سيكون دافعا له لتقديم الافضل في مواجهة قوية منتظرة .
فهل ينجح صحار في خطف الأنظار أم العروبة له رأي آخر !

إلى الأعلى