الثلاثاء 24 أكتوبر 2017 م - ٤ صفر ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / سوريا ترفض (العازلة) رفضا قاطعا وتعلن اتخاذ الإجراءات الرادعة لحماية سيادتها
سوريا ترفض (العازلة) رفضا قاطعا وتعلن اتخاذ الإجراءات الرادعة لحماية سيادتها

سوريا ترفض (العازلة) رفضا قاطعا وتعلن اتخاذ الإجراءات الرادعة لحماية سيادتها

دمشق ـ الوطن ـ وكالات:
أعلنت وزارة الخارجية السورية امس إن سوريا ترفض رفضا قاطعا اقامة مناطق عازل على اراضيها تحت أي ذريعة كانت كما ترفض أي تدخل عدواني لقوات أجنبية فوق أراضيها وستتخذ بالتشاور مع أصدقائها كل الإجراءات الضرورية لحماية سيادتها الوطنية ووحدة وسلامة أراضيها. وتابعت الوزارة في بيان أصدرته أمس: أن المحاولات التركية لإقامة منطقة عازلة على الأراضي السورية تشكل انتهاكا سافرا لمبادئ وأهداف ميثاق الأمم المتحدة ولقواعد القانون الدولي التي توجب احترام السيادة الوطنية للدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية كما تشكل انتهاكا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة بمكافحة الإرهاب وضرورة تجفيف منابعه ولاسيما القرارات 1373-2170-2178 ما يتطلب من المجتمع الدولي وخاصة مجلس الأمن التحرك السريع لوضع حد لانتهاكات الحكومة التركية التي تشكل تهديدا للأمن والسلم الإقليمي والدولي. وأكدت أن الشعب السوري الذي يواجه القتل والتدمير بصموده وبطولات وتضحيات جيشه وقواته المسلحة هو صاحب الحق الحصري في تحديد خياراته ومستقبله ولن يسمح لأحد بأن يتدخل في شؤونه وهو مصمم على مواجهة المخططات التي تستهدف وحدة وسلامة سورية أرضا وشعبا والدفاع عن سيادته وقراره الوطني المستقل. وكان مصدر كردي صرح امس أن “المقاتلين الأكراد تقدموا شرق كوباني ( عين العرب) ويقومون حاليا بعمليات تمشيط قرب المربع الأمني وتوقع استعادته قريبا”. وأضاف المصدر أن مسلحي “تنظيم الدولة” تراجعوا 4 كيلومترات غربا خارج عين العرب. وتمكن الأكراد امس الاول من استعادة هضبة استراتيجية تقع خارج عين العرب مستفيدين من تنفيذ طائرات التحالف 21 غارة على مواقع “داعش”، وهذا المرة الأولى التي يصل في عدد الغارات إلى هذا الرقم منذ بدء ضربات التحالف الذي يضم دولاً عربية. وفي سياق متصل، قالت القيادة المركزية الأميركية، إن ضربة جوية لقوات “التحالف” أسفرت عن تضرر مصفاة لتكرير النفط في ديرالزور، مضيفةً، أن ضربات أخرى دمّرت تجمع وعدة مباني لعناصر التنظيم. من جانبه كشف رئيس الحكومة الروسية دميتري ميدفيديف أنه يعرف أن الولايات المتحدة لم تعد تطالب باستقالة الأسد، بل تحاول أن تقيم اتصالات “منفصلة” مع قادة سوريا . وشدد في مقابلة مع شبكة “سي ان بي سي” التلفزيونية، على ضرورة أن تتم “محاربة الإرهاب” في سوريا بالتنسيق مع الحكومة السورية وبموافقتها. بغض النظر عن الموقف تجاه الأسد الذي “يعبر البعض عن نظرة سلبية إزاءه ويتمنون أن يستقيل. من جانبه قال “جوش أرنيست” الناطق الرسمي باسم البيت الأبيض، إن “مسألة استخدام القاعدة العسكرية في تركيا، موضوع مازال مطروحا للنقاش، بين المسؤولين الأتراك ونظرائهم الأمريكان”، مشيرا إلى أن تركيا “عضو بحلف شمال الأطلسي ( الناتو)، وحليف وثيق للولايات المتحدة”.وأفاد: “تركيا الآن تستقبل على أراضيها نحو مليون لاجئ سوري، ومما لا شك فيه أن حل الأزمة ستعود عليها بالنفع، ونحن سعداء من العمل معهم”، مشيرا إلى أن هناك فريقا من وزارة الدفاع الأميركية موجود الآن في تركيا في إطار برنامج تدريب وتجهيز المعارضين السوريين. من جانبه أكد حسين أمير عبد اللهيان مساعد وزير الخارجية الإيراني أن الحل العسكري لا يمكن أن يؤدي إلى تسوية الأزمة في سورية مشيرا إلى أنه لا يمكن استخدام الإرهاب للإطاحة بالحكومات وعلى الشعوب أن تتخذ القرار بهذا الشأن. ميدانيا. اغتال مسلحون مجهولون امس النائب في مجلس الشعب السوري وريس اليونس بإطلاق الرصاص على سيارته في محافظة حماه. واليونس نائب مستقل عن محافظة طرطوس . وقال مدير ما يسمى بالمرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن، إن اليونس كان قائد مجموعة في قوات “الدفاع الوطني”، التي تقاتل إلى جانب قوات الجيش السوري في حماه. الى ذلك دارت امس اشتباكات عنيفة في حي جوبر بدمشق ، وقال مصدر ميداني ان حي جوبر شهد اشتباكات بين الجيش السوري والمسلحين وصلت لمناطق قرب الزبلطاني بدمشق، ما دفع السلطات لإغلاق سوق الهال وطرقات محيطة لفترة ساعات قبل إعادة فتحهم. وتعرض حي جوبر لثمان غارات جوية تبعها سقوط صاروخ أرض أرض على الحي، بالتزامن مع شن قوات أمن النظام حملات دهم واعتقالات في منطقة الحقلة بحي الميدان في قلب دمشق إلى ذلك، أضافت المعلومات، أن “قصفا صاروخيا استهدف بلدة زملكا بريف دمشق”، ولم ترد معلومات عن سقوط ضحايا. وسقط عشرات القتلى والجرحى، نتيجة غارات جوية طالت بلدتي عربين وعين ترما بالغوطة الشرقية. وفي سياق متصل، قال مصدر عسكري، وفق وكالة الأنباء الرسمية “سانا”، إن “وحدات من الجيش قضت على مسلحين في حي البجابجة بدرعا البلد، والكرك الشرقي وتلول خلف وأم المياذن بريفها”. وتابع، المصدر، أنه “تم القضاء على مسلحين في الحميدية ومسحرة وأم باطنة والعجرف والدوحة بريف القنيطرة”على صعيد اخر شنت الطائرات الاميركية 18 غارة جوية في محيط مدينة عين العرب السورية والتي باتت عدة احياء فيها بايدي مسلحي تنظيم داعش، كما اعلن الجيش الاميركي. ودمرت هذه الغارات مواقع قتالية للاسلاميين المتطرفين واصابت 16 مبنى كانوا يحتلونه قرب عين العرب، كما اعلنت القيادة العسكرية الاميركية المكلفة المنطقة في بيان.

إلى الأعلى