السبت 19 أكتوبر 2019 م - ٢٠ صفر ١٤٤١ هـ
الرئيسية / المحليات / افتتاح المؤتمر الدولي العربي السادس للوقاية من سوء معاملة الأطفال والإهمال
افتتاح المؤتمر الدولي العربي السادس للوقاية من سوء معاملة الأطفال والإهمال

افتتاح المؤتمر الدولي العربي السادس للوقاية من سوء معاملة الأطفال والإهمال

تحت شعار ” نحو مستقبل أفضل للطفل ”
227 ورقة بحثية يستعرضها ويناقشها المؤتمر ( إسبيكان عمان 2019)

منتدى الشباب والعالم الرقمي يوصي بحملات توعوية بالعالم الرقمي وإنشاء تطبيق ” حمايتي ” بلغتي الإشارة وبرايل

تغطية ـ جميلة الجهورية:
احتفل صباح أمس رسميا بمركز عمان للمؤتمرات والمعارض بافتتاح إسبيكان عمان المؤتمر الدولي العربي السادس للوقاية من سوء معاملة الأطفال والإهمال ، وذلك تحت رعاية صاحب السمو السيد حارب بن ثويني بن شهاب آل سعيد مساعد أمين مجلس الوزراء للمؤتمرات وبحضور صاحبة السمو السيدة الدكتورة منى بنت فهد آل سعيد رئيسة جمعية الإطفال أولا رئيسة اللجنة المنظمة للمؤتمر.
وقالت صاحبة السمو السيدة الدكتورة منى بنت فهد آل سعيد رئيسة جمعية الاطفال في كلمة لها خلال افتتاح المؤتمر : نشعر بالفخر لترجمتنا النهج السامي من خلال استضافت السلطنة لهذا المؤتمر تحت شعار ” نحو مستقبل أفضل للطفل ” حيث إن المؤتمر يركز على ان مستقبل الاطفال يبدأ من تكاتف الجميع مشيرة إلى ان مثل هذه المؤتمرات الدولية والتي يشارك فيها كوكبة من الخبراء والمختصين تفتح ابواب جديدة لمناقشة القضايا بزوايا وروئ مختلفة .
واضافت : نتطلع ان تكون الاوراق البحثية المائتان والسبعة والعشرون التي سيتواصل عرضها بالمؤتمر نسعى جميعا من خلالها إلى تجسيد المفاهيم النظرية وتحويلها إلى افعال وممارسات .
واستعرضت سموها خلال كلمتها أهداف المؤتمر الذي تسعى الحكومة لأن يكون منصة عالمية تزامنا مع الاحتفال بالذكرى السنوية الثلاثين لاعتماد اتفاقية حقوق الطفل التي صادقة عليها السلطنة في عام 1996م .
ومؤكدة في ختام كلمتها حرص المنظمين على اشراك جميع الجهات والنظر إلى ما تم تحقيقه من جهود ، بمعية الخبراء واولياء الامور والاطفال والشباب ضمن منتدى الشباب والمنصات الحوارية والنقاشية واطلاق مبادرة سفراء الحماية .
من جانبها القت سعادة نجاة معلا مجيد الممثلة الخاصة للامين العام للأمم المتحدة لشؤون العنف ضد الاطفال كلمة اكدت فيها على اهمية محاربة كافة اشكال العنف ضد الاطفال وتكاتف الجهود الدولية لتعزيز برامج حماية الأطفال وصولا لمجتمع واع .
كذلك أعرب الدكتور طفيل محمد رئيس الجمعية العالمية لحماية الطفل من سوء المعاملة والاهمال في كلمة لإسبيكان على اهمية هذا المؤتمر والذي ثمن فيه جهود جميع المنظمين والقائمين عليه .
ليستعرض خلال ذلك تاريخ إسبيكان التي اعضاؤها يزيد عن 80 دولة في العالم وبدأت نشاطاتها منذ اكثر 40 عاما محاولة فيها تبني القضايا عالميا والتي تسعى ومن خلال مهمتها في حماية الطفل والتي بطاقات الجميع وجهوده يمكن الخروج بأكثر من ذلك تعزيزا لمبادئ حقوق الطفل وحمايته ورعاية كافة حقوقة . مشيرا إلى العدد الكبير من المشاركين من خبراء وقيادي اسبيكان والذي يقدمون مجموعة من الاستشارات واوراق العمل العلمية .
ايضا استعرضت منى الخواري رئيسة جمعية المهنيين العرب لحماية الطفل من سوء المعاملة والإهمال الجهود التي تستعرضها الجمعية ودورها في تقديم التعليم والدورات لكوادرها واهتمامهم بملفات الطفل ، وأكدت بأن إقامة هذا المؤتمر يجسد على أرض الواقع ما يجمع الجميع من شعور بالمسؤولية وإدراك للتحديات التي تواجه تنشئة وإعداد وحماية ورعاية الطفولة في الوطن العربي وتطبيق مبادئ ومعايير حماية حقوق الطفل التي أوصى بها ديننا الحنيف ونصت عليها المواثيق الدولية ، وتتسم حماية الطفل من العنف بكافة مظاهره لما في ذلك سوء المعاملة والإهمال والاستغلال اهتماما متزايدا في كل دول العالم وفي الدول العربية على وجه الخصوص ، وذلك يعود بطبيعة الحال إلى ما تمر به الدول العربية من أوضاع ومتغيرات فبينما تشهد بعض الدول نموا اقتصاديا ذا وتيرة متسارعة تشهد الدول الأخرى حروب ونزاعات مستمرة أو تعاني فقرا أو نزوح للأسر والأطفال مما يترك في مجمله آثار اجتماعية سلبية تهيء بدورها ممارسة العنف ضد الطفل سواء كان ذلك بالمنزل أو المدرسة أو مؤسسات الرعاية الاجتماعية ، وعلى الدول العربية مسؤولية اتخاذ الخطوات الإيجابية اتجاه إنهاء العنف والوقاية منه بما يتوافق مع توصيات المنظمات الأممية والمؤسسات الدولية ذات العلاقة ويتواكب مع أحداث المستجدات العلمية .
ويتواصل البرنامج مع مشاركة مدرسة سيح الضبي للتعليم الأساسي والتي قدمت فقرة فنية من التراث العماني والتي نالت على إعجاب الحضور الدولي الذي يمثل جهات رسمية بالسلطنة ومشاركات خارجية .
ليختتم البرنامج بمشاركة ممثلين من منتدى الشباب والعالم الرقمي الذي انطلق أمس الأول بجامعة السلطان قابوس تحت مظلة المؤتمر مستعرضين من خلاله إبرز المبادرات والتوصيات التي دعى لها الشباب منها ابتكار لعبة إلكترونية تعزز مبدأ المواطنة الرقمية ، والخروج بحملة وطنية توعوية تهدف بالتعريف بالعالم الرقمي ، وعمل تطبيق ” حمايتي ” والذي شرح فكرته محمود الحبسي من ذوي الإعاقة السمعية ، والذي أشار ان هذا التطبيق يمكن الشاب او الطفل من التبليغ على اي مشكلة يواجهها من خلال مشاركة عدد من الجهات ، ويوفر الخط الساخن ليوفر الحلول التلقائية والمباشرة متضمنا لغتي الاشارة وبرايل .
يهدف المؤتمر الذي بدأ في 14 من سبتمبر الجاري مع حلقات العمل العلمية مع منصتي الشباب ووزارة التنمية الاجتماعية ومبادرة سفراء حماية الطفل إلى الدفاع عن حقوق الطفل ومنع إيذاء الأطفال و التعرف على الجهود المجتمعية لتعزيز برامج الوقاية وحماية الطفل، و تبادل أفضل الممارسات والابتكارات في مجال الوقاية من إساءة معاملة الأطفال وإهمالهم بالاضافة إلى التعرف على مجالات التحسين في خدمات حماية الطفل الحالية ، و نقل المعرفة والمهارات والاهتمامات إلى الجيل القادم من الخبراء الشباب ، كذلك تحفيز التعاون وإنشاء مشاريع جديدة.

إلى الأعلى