الخميس 17 أكتوبر 2019 م - ١٨ صفر ١٤٤١ هـ
الرئيسية / الرياضة / ختام مباريات الجولة الأولى لدوري عمانتل
ختام مباريات الجولة الأولى لدوري عمانتل

ختام مباريات الجولة الأولى لدوري عمانتل

متابعة ـ صالح البارحي:
تختتم مساء اليوم منافسات الجولة الأولى لدوري عمانتل عبر لقاءين ناريين ومن المتوقع لهما أن يكونا جماهيريين بطبيعة الحال، الأول يجمع بين زعيم الكرة العمانية نادي ظفار والملك الفنجاوي في لقاء كلاسيكو الكرة العمانية، والثاني بين السيب العائد للأضواء مجددا في هذا الموسم والمدفوع بحشود جماهيرية كبيرة أمام الأزرق النصراوي القادم من محافظة ظفار والذي يأمل العودة مجددا إلى منصات التتويج في هذا الموسم عبر لقب الدوري الذي غاب عنه طويلا جدا منذ آخر سنوات التتويج.
مباراتان من المتوقع أن تكونا ممتعتين إلى أبعد الحدود.. وأن يكون الأداء فيهما قمة في التنافس.. فالأهداف والنوايا واضحة للأطراف الأربعة وصراع النقاط سيكون أبرز المطامع لتسجيل بداية نموذجية تكون خير سند وعون في المراحل القادمة نظرا للأهداف المرسومة من مجالس إدارات هذه الاندية قبل صافرة إنطلاقة الموسم الكروي.
…………………………..

ظفار المنتشي بلقب السوبر يواجه طموحات فنجاء في لقاء كلاسيكو الكرة العمانية
مواجهة مرتقبة … بل قمة منتظرة … بل هي بداية تاريخية لدورينا … ظفار بطل دوري عمانتل في الموسم الماضي بكل جدارة واستحقاق وصاحب الرقم الأعلى في مسابقات الدوري بـ(11) لقبا يستضيف نظيره فنجاء صاحب الرقم (9) في عدد مرات الفوز باللقب وهو أقرب الفرق منافسة لظفار في السجل الذهبي لأقوى المسابقات … لقاء كلاسيكو الكرة العمانية بعنوان الاثارة والمتعة..
ظفار يدخل المواجهة وهو مدجج بالنجوم سواء المحليين أو المحترفين … وبالأمس القريب ضرب بقوة في شباك صور برباعية نظيفة في لقاء كأس السوبر وسجل اللقب رقم (26) في تاريخه الكروي بالسلطنة … بطبيعة الحال لا زالت جماهيره تعيش فرحة التتويج بلقب السوبر ومن باب أولى فإنها ستزحف اليوم لمؤازرته بعد أن فتح لها الفريق كل السبل التي تجبر جماهيره على الوقوف معه في كل المنافسات، على اعتبار أن مجلس الادارة قام بتوفير كل ما من شأنه إظهار الفريق بالشكل المثالي سواء من خلال المعسكر الخارجي الذي أقامه في مصر وحقق فيه نتائج جيدة مقارنة بالفرق التي قابلها هناك، أو من خلال نجوم الكرة العمانية الذين أصبحوا في قائمة الفريق ، ناهيك عن الجو المحيط بالفريق من مجلس الادارة أو الجوانب الأخرى ، لذلك فإن العنصر الآخر هو الجماهير خاصة وأن فريقها اليوم يقابل فريقا كبيرا رغم العثرات التي مرت عليه في السنوات الماضية، إلا أن كبرياء فنجاء والعناصر التي به وتاريخه يجبر ظفار أن يدخل المباراة وسط حذر تام بغية تسجيل البداية النموذجية له في طريق دفاعه عن اللقب للموسم الثاني على التوالي ، مسيرة ظفار في هذا الموسم جيدة حتى الآن سواء من خلال المعسكر الخارجي أو مبارياته في كأس الإتحاد أو مواجهة كأس السوبر أمام صور .
فنجاء بقيادة مدربه الكرواتي برونو مدرب السيب السابق يدخل المباراة وهو يدرك تماما بأنه يواجه فريقا صعبا للغاية من كافة الجوانب، ويعلم تماما بأن اللقاء يمثل لمنافسه الشيء الكثير، فهو كلاسيكو الكرة العمانية أولا، وهو أمام فريق يسبقه بلقبين في السجل الذهبي للبطولة الأقوى محليا، وأمام فريق جل لاعبيه من الدوليين وحتى محترفيه يملكان الشيء الكثير يقدمانه للفريق الأحمر، وقبل هذا وذاك هو في مقابلة فريق يعيش أفراحا متواصلة بعد التتويج بالسوبر مع اداء جيد للغاية على حساب صور، لذلك فإن الفريق الفنجاوي سيعمل على أن يعود من محافظة ظفار بأقل الخسائر ولا ضير في نقطة التعادل إن حدثت، فهي تعتبر بالنسبة له مكسبا في ظل الفوارق بين الطرفين، فنجاء يعلم بأنه في مهمة صعبة كما أسلفت لكنه يمتلك بعضا من الأسلحة التي قد تعينه في مجابهة ظفار وطموحاته في أمسية اليوم، خاصة وأن الفريق حافظ على الاسماء التي كانت معه في الموسم الماضي وأضاف لها عناصر خبرة جديدة مثل المهاجم القناص سعيد الرزيقي (الشلهوب) ورياض سبيت والدولي عمران الحيدي ودوجلاس وامبويو وباولو مايكل والمهاجم خميسي من تنزانيا، وأبرم بعض الصفقات المحلية مع الظهير محمود حمد من نادي السيب ومن نادي ينقل المهاجم هشام الكلباني وسالمين البطاشي من قريات واستمرار مهاجمه نصيب الغيلاني، وسيعمل جاهدا تحقيق مبتغاه في أول ظهور له بدوري عمانتل بعد العودة مجددا له في هذا الموسم، الفريق الاصفر ليس على ما يرام في بطولة كأس الاتحاد فقد خاض ثلاث مواجهات لم يكسب أي منها، حيث تعادل في اثنتين وخسر واحدة ويحتل المركز الأخير في مجموعته خلف بهلاء (5) والرستاق (3).
ظفار وفنجاء متعة الكرة العمانية … كلاسيكو ينتظره الجميع … فهل نشعر بمتعة العطاء وقيمة الاداء أم أن الواقع يفرض نفسه وتذهب الأفضلية لظفار عطفا على الكثير من العناصر التي اشرت إليها أعلاه !!!

………………………..
مواجهة مثيرة
مواجهة مثيرة تلك التي ستجمع بين السيب صاحب الأرض والجمهور والعائد للأضواء مجددا بعد فترة قضاها في دوري الدرجة الأولى ونظيره النصر القادم من محافظة ظفار وهو الذي قدم اداء مميزا أمام نظيره الجزيرة الإماراتي في بطولة كأس محمد السادس للأندية العربية والتي خسرها الفريق الأزرق صفر/1 أمام جماهيره وعلى أرضه.
السيب والنصر كانت آخر لقاءاتهما الرسمية في المسابقات المحلية في دور الـ 32 لمسابقة الكأس الغالية بالموسم الماضي والتي جرت أحداثها على ساحة ملعب مباراة اليوم، حيث تفوق السيب في تلك المواجهة بنتيجة 2/1 في مشهد أسعد جماهير السكر والحليب في ذلك المساء، وبطبيعة الحال فإن الوضع تغير في هذا الموسم ، فالفريق الضيف (النصر) خرج منه عدد من النجوم وفي المقابل استعان بنجوم آخرين، وكذا الحال بالنسبة للفريق المضيف (السيب) ، ومن باب أولى فإن كل هذه الجوانب ستصب في مصلحة المباراة التي من المتوقع أن تكون قمة ملتهبة بين الطرفين، فلكل أهدافه ولكل منهما مقوماته كذلك، السيب يدرك بأنه أمام فرصة جميلة لتسجيل بداية نموذجية لإنطلاقته بدوري الاضواء من أمام جماهيره وعشاقه وستكون له دافعا كبيرا في الجولات القادمة ، ناهيك عن أن ذلك سيعطي مؤشرا جيدا للجماهير ولمجلس ادارته الذي سعى أن يجهز الفريق بشكل مثالي حتى يحقق ما يسعى له في موسم تأكيد الذات بالنسبة للفريق الأصفر والأخضر، فيما النصر يأمل أن يستثمر ما قدمه الفريق في لقاء الذهاب أمام الجزيرة الاماراتي بالبطولة العربية وأن يواصل العمل بذات المستوى في مواجهة اليوم حتى يعود لمحافظة ظفار وهو في قمة السعادة قبل التوجه إلى أبوظبي لملاقاة الجزيرة إيابا في البطولة العربية مساء الاثنين 23 سبتمبر الحالي.
السيب يبدو في جاهزية تامة وهذا ما تؤكده نتائجه في بطولة كأس الاتحاد ، حيث يتصدر مجموعته برصيد (8) نقاط وبدون خسارة من (4) مباريات، فيما النصر خسر مواجهته الوحيدة بالمسابقة أمام نظيره ظفار بنتيجة صفر/2 ويحتل المركز الثاني خلف ظفار المتصدر، وبالتالي فإن الفرق على الورق يذهب لمصلحة السيب، إلا أن عطاءات النصر في لقاء الجزيرة الاماراتي تبدو مخيفة بالنسبة للجهاز الفني للسيب وجماهيره، حيث كشف النصر عن وجهه الحقيقي وكان ندا قويا وقدم أداء راقيا للغاية باستطاعته أن يبني عليه في لقاء اليوم الافتتاحي أمام السيب .
هل ينجح السيب في إسعاد جماهيره التي يتوقع أن تحتشد بكثرة اليوم أم أن النصر يفسد فرحتها ويعود لمعقله بأفضل النتائج !!!

إلى الأعلى