الثلاثاء 22 أكتوبر 2019 م - ٢٣ صفر ١٤٤١ هـ
الرئيسية / السياسة / السعودية تؤكد قدرتها على التعامل مع آثار اعتداءات (آرامكو) .. وتريث أميركي في (الاحتياطي)
السعودية تؤكد قدرتها على التعامل مع آثار اعتداءات (آرامكو) .. وتريث أميركي في (الاحتياطي)

السعودية تؤكد قدرتها على التعامل مع آثار اعتداءات (آرامكو) .. وتريث أميركي في (الاحتياطي)

فرنسا لا تملك أدلة وموسكو لم تتلق طلبا للوساطة
الرياض ـ عواصم ـ وكالات: جدد العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، التأكيد على قدرة المملكة على التعامل مع آثار الاعتداء التخريبي الذي استهدف معملين تابعين لشركة آرامكو، في بقيق وخريص شرق السعودية. وقال الملك سلمان خلال ترؤسه جلسة مجلس الوزراء السعودي أمس الثلاثاء، إن مثل هذه الاعتداءات الجبانة “لا تستهدف المنشآت الحيوية للمملكة فحسب، إنما تستهدف إمدادات النفط العالمية، وتهدد استقرار الاقتصاد العالمي”، حسب تغريدات نشرتها وكالة الأنباء السعودية (واس). وأعرب الملك سلمان عن الشكر والتقدير لقادة الدول الشقيقة والصديقة ومسؤولي الدول والمنظمات الإقليمية والدولية، وكل من عبر عن إدانة الاعتداء التخريبي. وفي السياق ذاته، جدد مجلس الوزراء السعودي التأكيد على أن “الهدف من هذا العدوان التخريبي غير المسبوق الذي يهدد السلم والأمن الدوليين، موجه بالدرجة الأولى لإمدادات الطاقة العالمية، وأنه امتداد للأعمال العدوانية السابقة التي تعرضت لها محطات الضخ لشركة آرامكو السعودية “. ودعا المجلس المجتمع الدولي لـ”تحمل مسؤولياته في إدانة من يقف وراء ذلك، والتصدي بوضوح لهذه الأعمال الهمجية التي تمس عصب الاقتصاد العالمي”.
واطلع مجلس الوزراء على ما عرضه وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان بشأن الآثار الجسيمة التي نتجت عن ذلك الاعتداء التخريبي السافر على معامل شركة الزيت العربية السعودية “أرامكو السعودية”، في بقيق وخريص.
في شأن متصل، قال وزير الطاقة الأميركي ريك بيري إن الولايات المتحدة لا تزال تتبنى نهج الترقب والانتظار بشأن ما إذا كانت ستستخدم احتياطي البترول الإستراتيجي لديها لتحقيق الاستقرار في أسواق النفط بعد هجمات في مطلع الأسبوع على البنية التحتية للنفط في السعودية.
وقالت واشنطن مطلع الأسبوع إنه إذا اقتضت الضرورة، فإنها ستسحب من احتياطي البترول الإستراتيجي، وهو أضخم إمداد للطوارئ من النفط الخام في العالم، والذي يضم تقريبا كمية تعادل استهلاك الولايات المتحدة في شهر. ولم تفعل ذلك بعد. وقال بيري للصحفيين خلال زيارة لفيينا “بالنسبة لأسواق الطاقة، وجهني الرئيس بسحب نفط من احتياطي البترول الإستراتيجي إذا دعت الحاجة لذلك لتعويض أي اضطرابات محتملة، لكن بالنظر لأرقام الإمدادات نحن واثقون في أن السوق لا تزال تتلقى إمدادات جيدة”. وبسؤاله عما إذا كانت الولايات المتحدة ربما لا تسحب من احتياطي البترول الإستراتيجي من الأساس، قال بيري: “بالتأكيد. ‘إذا اقتضت الضرورة’ مصطلح مرن للغاية”.
وأخطرت شركة أرامكو ما لا يقل عن ست شركات تكرير في آسيا بأنها ستورد كامل الكميات المخصصة لها من النفط الخام في أكتوبر، رغم أن شركة واحدة على الأقل أُبلغت بتبديل جزئي لدرجة الخام.
وفي فرنسا، قال وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان إن بلاده لا تملك أدلة تشير إلى موقع انطلاق الطائرات المسيرة المستخدمة في الهجمات على منشأتي النفط السعوديتين. وأضاف لو دريان للصحفيين في القاهرة “حتى الآن فرنسا ليس عندها أدلة تسمح لها بالقول أن هذه الطائرات المسيرة جاءت من هذا المكان أو ذاك، ولا أعرف إذا كان هناك أحد لديه أدلة”.
بدورها قالت روسيا إنها لم تتلق طلبا رسميا من أي طرف حتى تلعب موسكو دور الوسيط بين السعودية وإيران في أعقاب الهجوم على منشأتي نفط سعوديتين. وقال ديمتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين للصحفيين في مؤتمر عبر الهاتف إن موسكو لم تحصل على أي معلومات جديدة بشأن الهجوم قد تفضي إلى أي نتائج نهائية. وأضاف “لا نحبذ أي نوع من الاتهامات أوالنتائج المتسرعة بشأن المسؤول عن هذا الهجوم”.

إلى الأعلى