الأحد 26 مارس 2017 م - ٢٧ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / عباس للمانحين: “التهدئة” لن تنهار .. حتى العام القادم على الأقل
عباس للمانحين: “التهدئة” لن تنهار .. حتى العام القادم على الأقل

عباس للمانحين: “التهدئة” لن تنهار .. حتى العام القادم على الأقل

القدس المحتلة:
قال الرئيس محمود عباس إنه أبلغ وزير الخارجية الأميركية جون كيري بأنه لن تكون هناك اشتباكات وانهيار للتهدئة في قطاع غزة خلال العام الحالي والقادم على الأقل، وذلك عقب استفسار للدولة المانحة وعلى رأسهم الولايات المتحدة حول استمرار التهدئة خوفا من أن يتم إعادة هدم ما يبنى.
وأكد عباس خلال لقاء عقد ظهر أمس، مع رجال الأعمال الفلسطينيين في مقر الرئاسة برام الله، انه أبلغ العالم بأن الحكومة الفلسطينية ستتولى موضوع المعونات وإرسالها للعناوين الصحيحة بمراقبة الأمم المتحدة، لذلك ستكون المعابر تحت سيطرة السلطة الفلسطينية وبإشراف الأمم المتحدة أيضاً. وفيما يتعلق بتقديم الأموال لبناء قطاع غزة، أوضح الرئيس أنه قد لا تفي الدولة المانحة بالتزاماتها المالية لإعادة إعمار قطاع غزة، والتي تبلغ 5.4 مليار دولار. وأضاف أنه تم الاتفاق على تشكيل لجنة رسمية لمتابعة إعادة الإعمار، سيكون مقرها القاهرة بعضوية كل من “النرويج، وفلسطين، ومصر، والكويت، والسعودية، والأمم المتحدة، والاتحاد الأوروبي، وجامعة الدول العربية”، لمراقبة ما يجري في القطاع والتزام الدول بوعودها المالية. وتطرق الرئيس لعملية خطف وقتل الجنود الإسرائيليين الثلاثة قرب الخليل، قبل أكثر من أربعة شهور. وأشار إلى أن هذه العملية هدفت إلى إشعال انتفاضة. وذكر أن إسرائيل مستعدة وتسعى دائما للعدوان، لأنها لا تريد للشعب التنمية والتعمير، وفاتت عليها كل الفرص، إلا فرصة اختطاف الثلاثة إسرائيليين، التي “اعتبرناها عملا فرديا”. من جهة أخرى أبدى عباس، تمسكه بما أعلنه سابقا بشأن تقديم مشروع قرار فلسطيني عربي إلى مجلس الأمن الدولي لتحديد سقف زمني لإقامة الدولة الفلسطينية رغم عدم موافقة الولايات المتحدة الأميركية على ذلك. وقال بهذا الصدد “نريد أن نذهب إلى مجلس الأمن ليصدر قرارا يتضمن الموقف الأميركي الذي يقول حل الدولتين فلسطين وإسرائيل على حدود عام 1967 والقدس عاصمة فلسطين”. وأضاف “نطلب بموجب القرار تحديد موعد لينتهي الاحتلال خلال ثلاثة أعوام وفي هذه الأثناء نحدد باقي الحدود ونناقش باقي القضايا، وهذا القرار لا توافق عليه أميركيا رغم أن مضمونه لا يختلف إطلاقا عما سمعناه واستلمناه كموقف أميركي”. وأشار عباس إلى أنه تعرض “لضغوط أخيرا” لتأجيل التوجه إلى مجلس الأمن الدولي حتى العام المقبل وانتهاء الانتخابات الأميركية المقرر عقدها في نوفمبر القادم، مشددا على أنه لا يريد الصدام مع واشنطن أو أي طرف دولي بسبب هذا التوجه. وذكر أنه في حال فشل التوجه لمجلس الأمن “سنذهب إلى كافة المؤسسات الدولية وأولها محكمة الجنايات الدولية ثم مجموعة من الإجراءات التي لا تتضمن العنف ولا استعمال للسلاح بل سنستعمل حقنا بكل الطرق السلمية “.

إلى الأعلى