الخميس 17 أكتوبر 2019 م - ١٨ صفر ١٤٤١ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / مارسيل خليفة يحيي حفلين في دار الأوبرا السلطانية مسقط
مارسيل خليفة يحيي حفلين في دار الأوبرا السلطانية مسقط

مارسيل خليفة يحيي حفلين في دار الأوبرا السلطانية مسقط

26 و27 سبتمبر الجاري
مسقط ـ الوطن:
يعود الملحن اللبناني، وعازف العود المشهور مارسيل خليفة لإحياء حفلين في دار الأوبرا السلطانيّة مسقط من المتوقع لهما أن يكونا من أبرز العروض الأولى في موسمها الجديد (2019 – 2020)، نظرا لما يتمتّع به من شعبيّة كبيرة لدى الجمهور الواسع، وسيستمتع جمهور الدار بالعرض الذي سيقدّم به العديد من الفقرات الموسيقيّة، والغنائيّة على مدى ليلتين بدءا من الساعة 7 وذلك مساء يومي الخميس، والجمعة 26، و27 سبتمبر الجاري.
ومارسيل خليفة الذي قدّم عرضه الأول على مسرح دار الأوبرا السلطانية مسقط في عام 2015، هو مؤلّف موسيقي، ومغن، وعازف معروف بمهارته المذهلة في العزف على آلة العود، يتميّز أسلوبه الموسيقي، وقوالبه اللحنيّة بالتكامل بين الموسيقى العربية، والأدوات الموسيقيّة الغربيّة، فزاوج الموسيقى العربية التقليدية بالعناصرالغربية مثل البيانو، والساكسفون، لتكون خالية من جميع القواعد المحددة مسبقًا، وقد جاء ذلك عن خبرة، ودراسة عميقة، فبعد تخرجه من معهد بيروت الوطني للموسيقى، وخلال 1972-1975م جاء لبلدان الشرق الأوسط، وشمال أفريقيا، والولايات المتحدة، وقدّم خلال جولته تلك عروضاً منفردة على العود، وعاد إلى لبنان لكي ينشئ فرقة موسيقيّة في بلدته عمشيت بهدف إنعاش التراث الموسيقي والعربي.
وفي أغسطس 1976م، طبعت أول أسطوانة له في حياته الفنية في باريس، وضمّت أربع قصائد لمحمود درويش، الذي شكّل معه أقرب ما يشبه الثنائي في أذهان الناس، بعد أن لحّن له العديد من القصائد أواخر السبعينات، والثمانينات ليطلقا ظاهرة غنائيّة وصفها النقّاد بظاهرة” غناء القصيدة الوطنية الفلسطينية التي تمتزج فيها صورة المرأة الحبيبة بالأرض، والوطن، أو الأم، والوطن معاً”.
قاد مارسيل فرقة أوركسترا شارك بها العديد من العازفين العالميين، وكانت إحدى هذه الحفلات في قصر الأونسكو في بيروت،كما أصدر ألبوماً جديداً بعنوان “تقاسيم”.
تمّت تسمية مارسيل خليفة عام 2004 سفيراً للسلام من قبل منظمة اليونسكو، وقام بتأليف عمل موسيقي ضخم باسم “الشرق”، وتم أداؤه في أوبرا لا سكالافي ميلانو، كما قدّم حفلاتٍ موسيقيةٍ متنوعة، وشارك في مهرجاناتٍ مرموقة في جميع أنحاء العالم، فلاقت مسيرته إشادةً من النقاد في الوطن العربي، وأنحاء العالم.

إلى الأعلى