الجمعة 26 مايو 2017 م - ٢٩ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / مصر تدعو إلى استئناف “غير المباشرة ”

مصر تدعو إلى استئناف “غير المباشرة ”

القاهرة ـ من أحمد إسماعيل والوكالات:
أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري، على أهمية سرعة استئناف مفاوضات السلام ” غير المباشرة ” وفقًا لمرجعياتها الدولية للتوصل إلى تسوية سلمية شاملة ودائمة للقضية الفلسطينية تحقق تطلعات الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على كامل ترابه الوطني وعاصمتها القدس الشرقية. فيما، قال موسى أبو مرزوق عضو المكتب السياسي لحركة حماس إن مفاوضات التهدئة سوف تستأنف وفق الموعد المحدد وهو نهاية الشهر الحالي في القاهرة برعاية مصرية وسوف تبحث قضايا مهمة كالمطار والميناء وأن تلك الملفات لن يتم ترحيلها إلى مفاوضات مباشرة بين السلطة وإسرائيل.
والتقى وزير الخارجية المصري سامح شكري وفد فلسطيني يضم عددًا من الشخصيات المستقلة من المثقفين والكتاب ورجال الأعمال من قطاع غزة وبعضهم من الضفة الغربية والقدس الشرقية والذين سبق أن شاركوا في مؤتمر القاهرة الدولي لإعادة إعمار غزة برئاسة ياسر الوادية رئيس مجموعة الشخصيات المستقلة. وقد عرض شكري خلال اللقاء للدعم الكامل الذي تقدمه مصر لأشقائها الفلسطينيين على مدار التاريخ، والجهود التي بذلتها للتوصل لاتفاق وقف إطلاق النار والعمل على تثبيته واستضافة مؤتمر القاهرة الدولي لإعادة إعمار غزة والعمل على سرعة استئناف مفاوضات السلام وفقًا لمرجعياتها الدولية للتوصل إلى تسوية سلمية شاملة ودائمة للقضية الفلسطينية تحقق تطلعات الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على كامل ترابه الوطني وعاصمتها القدس الشرقية. وقال الناطق باسم وزارة الخارجية السفير بدر عبد العاطي في بيان أمس الخميس إن رئيس الوفد الفلسطيني وأعضاءه قد نقلوا خلال اللقاء شكر وتقدير الشعب الفلسطيني لدور مصر التاريخي في دعم القضية الفلسطينية وللجهد والتعهدات التي تم الإعلان عنها من دعم مادي لقطاع غزة والضفة الغربية خلال مؤتمر القاهرة، مشددين على الأهمية البالغة لمتابعة تنفيذ هذه التعهدات من جانب الدول والأطراف المانحة بشكل جاد حتي يتم إعادة اعمار ما دمرته آلة الحرب الإسرائيلية، فضلاً عن تطلعهم لاستمرار جهود مصر البناءة في تعزيز المصالحة الفلسطينية وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي ووقف الاعتداءات على المقدسات الدينية وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة. من جانبه، قال أبومرزوق في تصريحات لوكالة “معا” الفلسطينية أن “الذي يفاوض هو وفد فلسطيني موحد ومرجعيته واحدة وغير معقول أن يقوم الرئيس عباس بتعيين جهة أخرى تفاوض في هذه الملفات. وفسر ذلك بالقول إن “قضايا الميناء والمطار ليست مادة للتفاوض لأنها أصلا لا تحتاج إلى تفاوض من حيث المنشأ لأنها وردت في اتفاقية أوسلو، والذي سيجري هو بحث تشغيل المطار واستئناف العمل في الميناء”. اما فيما يتعلق بقضية تبادل الأسرى، فقد أكد أبو مرزوق أن القضية لن تكون واردة للبحث، وأرجع ذلك إلى أن ملف “تبادل الأسرى لم يبحث في أي إطار من أطر حركة حماس، لكن بلا شك سيأتي يوم نتحدث فيه عن تلك القضية”.

إلى الأعلى