الثلاثاء 17 أكتوبر 2017 م - ٢٦ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / المحليات / وزير البلديات الإقليمية وموارد المياه يدشن الحملة الوطنية (عُماننا أمانة .. فلنحافظ على ممتلكاتها)
وزير البلديات الإقليمية وموارد المياه يدشن الحملة الوطنية (عُماننا أمانة .. فلنحافظ على ممتلكاتها)

وزير البلديات الإقليمية وموارد المياه يدشن الحملة الوطنية (عُماننا أمانة .. فلنحافظ على ممتلكاتها)

تحت شعار ” عُماننا أمانة .. فلنحافظ على ممتلكاتها” انطلقت أمس الحملة الوطنية للحفاظ على مرافق الخدمات الأساسية والممتلكات العامة ، بفندق قصر البستان تحت رعاية معالي الشيخ أحمد بن عبدالله بن محمد الشحي وزير البلديات الإقليمية وموارد المياه بحضور عدد من أصحاب المعالي الوزراء وأصحاب السعادة الوكلاء وجمع من المدعوين من المؤسسات الحكومية والخاصة وبمشاركة 23 مؤسسة حكومية وخاصة.
وقد ألقى المهندس عبدالله بن سعيد البدري الرئيس التنفيذي لشركة مسقط لتوزيع الكهرباء ورئيس اللجنة الرئيسية لتنفيذ لائحة بيع وتداول الخردة بالسلطنة في بداية افتتاح الحفل كلمة أشار فيها إلى أن هذا الحفل يأتي بهدف تدشين حملتنا الوطنية للحفاظ على مرافق الخدمات الأساسية والممتلكات العامة للدولة تحت شعار (عُماننا أمانة.. فلنحافظ على ممتلكاتها) كإحدى ثمار المبادرة التي ساندتها ودعمتها نحو 23 جهة حكومية وخاصة وكلها تضع نصب أعينها حق المواطن والمقيم في التوعية والتثقيف بأهمية أصول الدولة وممتلكاتها والتي هي جزء أصيل من حقوقه وأولى به أن يكون منتبها وسباقا نحو حمايتها والحفاظ عليها من أي يد تمتد إليها بالتشويه .
وأضاف : “لقد أنفقت الحكومة ملايين الريالات من أجل إنشاء متنزه يليق بنا وبأبنائنا كمتنفس نستنشق فيه الهواء النقي أيضا قامت الدولة بإنفاق الملايين على مد أنابيب المياه ومواسير الصرف الصحي كي تضمن للمواطن أهم مقومات الحياة .. كذلك هناك خطوط الكهرباء التي تنتشر على مد البصر لتصل إلى الأماكن البعيدة مهما كانت وعورة هذه المناطق وصعوبة التضاريس .. كل هذه المرافق والأصول تتعرض في بعض الأحيان ومن قلة غير مسئولة للإتلاف والعبث بها حيث بلغت الخسائر المباشرة من تلك السرقات والتخريب حوالي 2 مليون ريال عماني من عام 2011 إلى عام 2013م ونحن نعلم أن مثل هذا السلوك بعيد تماما عن أصالة وعراقة المواطن العماني الذي يدرك جيدا أهمية المنافع العامة وأنها تخدم قطاعات عريضة من الناس وحرصه عليها يتجاوز كل الحدود .. غير أننا نحتاج إلى التوعية والتذكير والتثقيف من وقت لآخر كي ننبه إلى أهمية الحفاظ وصيانة هذه المرافق بل والإبلاغ عن أي تجاوز عند الضرورة … إنها مهمة المواطن والمقيم الذي يجب أن يتفاعل مع حملتنا ويؤمن بها حتى تؤتي ثمارها ويتوقف تماما أي مساس بهذه المرافق”.
وأشار إلى أننا ننتهز الفرصة لنعرب عن خالص الشكر والتقدير للجهود المبذولة من قبل شرطة عمان السلطانية والجهات المعنية الأخرى في بلورة خطة عمل متكاملة تهدف إلى الحد واستئصال ظاهرة المساس بالمرافق الأساسية والخدمية من كهرباء ومياه واتصالات ومتنزهات الى آخره والشكر موصول لكافة الجهات الحكومية والخاصة التي قدمت الدعم والمساندة من أجل تذليل الصعوبات وتسهيل الإجراءات كي تنجح هذه الحملة وهي جهات نفخر بها جميعا ونقدر مساهماتها ومن هذه الجهات وزارة الداخلية والادعاء العام كما نثمن جهود غرفة تجارة وصناعة عمان وتعاونهم في الجانب المختص بتوعية العاملين في مجال جمع وشراء وبيع وتصدير الخردة تلك التوعية التي ستمتد إلى فروع الغرفة المتواجدة بمختلف محافظات السلطنة كما أوجه الشكر والتحية لبلدية مسقط ووزارة البلديات الإقليمية وموارد المياه على تخفيض رسوم لافتات التوعية الإعلانية التوعوية وإلى الشركات التي ساهمت في دعم هذه الحملة ونسأل الله تعالى أن يوفقنا جميعا في تحقيق أهداف هذه الحملة وتوصيل رسالتنا والتأكيد عليها ألا وهي أن “عُماننا أمانة فلنحافظ على ممتلكاتها”.
واضاف : “كما نعلم جميعا أن الخدمات الأساسية من كهرباء ومياه واتصالات ومرافق عامة هي من الخدمات الحيوية التي نعتمد عليها بشكل يومي ولا غنى لنا عنها وبالتالي فإن أي عطل أو تلف يصيبها سيؤثر علينا تأثيرا سلبيا في جوانب عديدة قد تتضمن تعريض سلامة الآخرين للخطر ناهيكم عن الشلل المؤقت الذي يؤثر على جودة وسير عمل الخدمة الموجهة للمستهلك نتيجة هذا العطل أو التلف وقد تعرضت خلال الفترة الماضية العديد من هذه المرافق للتلف المتعمد مما أثر بالفعل على جودة الخدمة وتسبب في حالات وفيات لذا لزم علينا التوعية والتعريف بأهمية الحفاظ على هذه المرافق الأساسية ليس لأنه لا غنى لنا عنها في حياتنا اليومية فحسب ولكن لأن صيانتها هي صيانة أيضا للاستثمارات التي أنفقتها عليها الدولة في إطار منظومة للإنفاق الحكومي المستمر على مشاريع من تدعيم البنية الأساسية وعدم الحفاظ عليها هو بمثابة إتلاف وإهدار للمال العام.
وقال إن حملتنا التي نطلقها “اليوم ” تحت شعار “عُماننا أمانة.. فلنحافظ على ممتلكاتها” إنما نهدف من ورائها إلى نشر الوعي والتثقيف لكل أفراد المجتمع وأن يعلموا أن لهم دورا لا يقل أهمية عن السلطات والجهات المعنية في الحفاظ على هذه المرافق، فالحملة تستهدف كافة شرائح المجتمع لتعزيز السلوك الإيجابي والمواطنة الصالحة ملتزمين في ذلك بتعاليم ديننا الإسلامي الحنيف وعاداتنا وتقاليدنا التي تمدنا دوما بأواصر الحب ومنع الضرر”.
بعدها قدم النقيب محمد بن شهدات البلوشي من شرطة عمان السلطانية عرضا حول الإطار التنفيذي لشرطة عمان السلطانية واستراتيجية التعامل مع ظاهرة العبث بمرافق الخدمات الأساسية والممتلكات العامة .
كما قدم الدكتور جمعة العبيداني مدير الصحة والسلامة والبيئة بشركة مسقط لتوزيع الكهرباء نبذة عن حملة عُماننا أمانة وتتضمن أهداف الحملة والجهات المشاركة وخطة تنفيذ الحملة واستراتيجية الحملة والشرائح المستهدفة ووسائل التواصل معها والحملة التوعوية السابقة التي نظمتها شركة مسقط لتوزيع الكهرباء.

أهداف الحملة

ويأتي تدشين الحملة بهدف الحفاظ على ممتلكات الدولة وأصولها من خطوط الكهرباء والمياه والاتصالات والصرف الصحي وغيرها من الموارد التي تهدف في الأساس إلى خدمة المجتمع والتي لا غنى للمجتمع عنها حيث يعتبر العبث في تلك الأصول والممتلكات ضربا من التخريب الذي لا يسمح به القانون والذي لا يرضاه ديننا الحنيف وكذلك للخسارة الفادحة التي تلحق بالمجتمع من جراء العبث بها ، وذلك في إطار الاستراتيجية الوطنية التي وضعتها شرطة عمان السلطانية ممثلة في الإدارة العامة للتحريات والتحقيقات الجنائية والوحدات الأخرى كالإدارة العامة للجمارك من أجل السيطرة على هذه الظاهرة بعد تكرار حوادث العبث والسرقة لها والتي أثرت على تدفق الخدمات الأساسية كالكهرباء والمياه والاتصالات والصرف الصحي والمتنزهات والممتلكات العامة الأخرى كما تسبب في زهق أرواح أحيانا ، وكبد الدولة خسائر كبيرة وعلى خلفية ذلك قامت شرطة عمان السلطانية بوضع تلك الاستراتيجية في أواخر عام 2011م ودعت الجهات الحكومية المعنية وهي بلدية مسقط ووزارة الداخلية والادعاء العام ووزارة التجارة والصناعة ووزارة البلديات الإقليمية وموارد المياه ووزارة الأوقاف والشئون الدينية ووزارة التراث والثقافة ووزارة الشئون الرياضية والشركات المتضررة للاطلاع عليها وتم تبني الاستراتيجية بالإجماع .

الفئات المستهدفة
وستتواصل الحملة مع العديد من الجهات المختلفة من أجل التعريف بالقوانين واللوائح والأنظمة التي تجرم المساس بالأصول والممتلكات العامة وتعريف العاملين في نشاط بيع وشراء وتصدير الخردة بأهمية الالتزام بهذه اللوائح والقوانين وإلا تعرضوا للمساءلة القانونية ونشر الوعي بين أفراد المجتمع من مواطنين ومقيمين من منطلق الواجب والالتزام الوطني وليس الجبري فالوطن يجمعنا على الحب والتفاني وأن نبرهن على ذلك بالفعل قبل القول وحث جميع أفراد المجتمع على الإبلاغ عن أي مخالفة تضر بالأصول والمرافق العامة، والحرص على صيانتها وحمايتها. وتعزيز الأخلاق الفاضلة ، والمثل العليا ، والمبادئ الرفيعة، وقيم المواطنة في نفوس الطلاب والطالبات ، والتي من ضمنها المحافظة على الممتلكات والمرافق الخاصة والعامة وتحقيق نتائج إيجابية (المؤشر: انخفاض في تقارير البلاغات عن هذا النوع من الحوادث).
جدير بالذكر أن الحملة تشرف عليها شركة مسقط لتوزيع الكهرباء تستهدف كافة شرائح المجتمع، ومنهم التجار العاملون في نشاط جمع وشراء وبيع وتصدير الخردة النحاس والحديد وتتضمن إقامة حلقات عمل لهؤلاء ؛ بغرض التوعية بالتعاون مع غرفة تجارة وصناعة عمان لشرح القوانين واللوائح المنظمة لما يمارسونه من نشاط في مجال بيع وشراء وتصدير الخردة وزيارات ميدانية؛ لمخاطبة وتوعية العاملين في هذا النشاط، والذين معظمهم من الجاليات الآسيوية، إضافة إلى وضع ملصقات ولوحات توعية على مداخل وأماكن بيع الخردة وكذلك على مركبات تجميع الخردة.
وستذهب الحملة إلى الجمهور وأماكن تجمعاتهم سواء في المعارض التجارية أو جمعيات المرأة أو الأندية أو غيرها من التجمعات بالتعاون مع الفرق التطوعية في الولايات، وحثهم على أداء دورهم التوعوي والتثقيفي تجاه الحفاظ على المرافق ، والإبلاغ عن أي عمل يضر بأصول هذه المرافق عبر التواصل مع رجال شرطة عمان السلطانية.

إلى الأعلى