الخميس 17 أكتوبر 2019 م - ١٨ صفر ١٤٤١ هـ
الرئيسية / الأولى / وعي ونضج ننتظر ترجمته

وعي ونضج ننتظر ترجمته

في خضم التفاعل الكبير الذي تشهده التحضيرات لإجراء انتخابات مجلس الشورى للفترة التاسعة والمزمع إجراؤها في أكتوبر القادم، يبرز وعي الناخب الذي أصقله نضج التجربة ليكون يوم الاقتراع المنتظر بمثابة ترجمة لهذا الوعي.
وتواصل وزارة الداخلية ممثلة باللجنة الرئيسية للانتخابات واللجان المنبثقة منها واللجان الفرعية بجميع ولايات السلطنة بذل مزيد من الجهود لنجاح العملية الانتخابية وفق برنامج زمني معين بدأ بالقيد في السجل الانتخابي، وكذلك نقل قيد الناخبين ومن ثم إعلان القوائم الأولية للناخبين الذين بلغ عددهم 713 ألفًا و335 ناخبًا وناخبة. من بينهم 375 ألفاً و801 ناخب، و337 ألفاً و534 ناخبة.
وبالتوازي مع ذلك تم إعلان القوائم النهائية للمرشحين لعضوية مجلس الشورى بعد انقضاء فترة الاعتراض على القوائم الأولية ليبدأ المرشحون في الدعاية الانتخابية للتعريف بأنفسهم، وذلك من تاريخ إعلان القوائم النهائية للمرشحين حتى اليوم السابق ليوم التصويت.
وفي كل مرحلة من هذه المراحل كان المواطن على إطلاع دائم بكل المستجدات في العملية الانتخابية وكذلك الإجراءات التي يجب اتباعها مع العديد من البرامج الاعلامية والندوات وحلقات العمل بمختلف المحافظات، وذلك لبث مزيد من الوعي بأهمية الانتخابات في رسم ملامح مستقبل أفضل للبلاد من خلال مجلس الشورى.
ويشير الاستطلاع الصحفي الذي أجرته (الوطن) إلى ما وصل إليه الناخب العماني من وعي بأهمية اختيار المرشح المناسب والذي يتمتع بكفاءة عالية من خلالها يستطيع أن يكون خير ممثل للمواطن تحت قبة المجلس كما يعكس هذا الاستطلاع ما وصل إليه الناخب العماني من مراحل متقدمة من النضج الفكري من خلال التفاعل في اوساط المجتمع مع الانتخابات المقبلة وبمن فيهم الشباب الأمر الذي يدلل على اهتمام الناخب العماني بالعملية الانتخابية.
ومن خلال الدور المطلوب من مجلس الشورى في المرحلة المقبلة تتعاظم مسؤولية المواطن تجاه المجلس حيث تبدأ هذه المسؤولية من ضرورة المشاركة في الاقتراع كما يتحتم على الناخب أن يترجم هذا الوعي والنضج إلى اختيار الأجدر من بين المترشحين وهو المرشح الذي سيساهم بأفكاره ومقترحاته تحت قبة المجلس في عملية البناء ويكون خير ممثل للمواطن وخير شريك في صنع القرار.

المحرر

إلى الأعلى