الخميس 27 يوليو 2017 م - ٣ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / فعاليات مهرجان التمور العمانية الثاني بولاية نزوى تتواصل لليوم الخامس على التوالي
فعاليات مهرجان التمور العمانية الثاني بولاية نزوى تتواصل لليوم الخامس على التوالي

فعاليات مهرجان التمور العمانية الثاني بولاية نزوى تتواصل لليوم الخامس على التوالي

متابعة وتصويرـ سالم بن عبدالله السالمي

تتواصل فعاليات مهرجان التمور العمانية الثاني بولاية نزوى بمحافظة الداخلية والذي تنظمه الهيئة العامة لتنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وبالتعاون مع وزارة الزراعة والثروة السمكية وشركة البوابة العربية للمعارض بمشاركة 60 جهة من جميع محافظات السلطنة من منتجي ومصنعي ومزارعي التمور العمانية والجهات الراعية والذي يقام خلال الفترة من 14 ـ 19 أكتوبر الجاري وبرعاية “الوطن” إعلامياً وسط إقبال جيد من عامة الناس، حيث حظى المهرجان يوم أمس الجمعة بيوم استثنائي من خلال تواجد مئات من زوار ولاية نزوى وخاصة وان هذا اليوم هو يوم حركة النشاط التجاري في الأسبوع، ويقصده عامة الناس من مختلف محافظات وولايات السلطنة حيث توافد أعداد كبيرة من الزوار مثلوا النسبة الأعلى من المواطنين ثم المقيمين في السلطنة من مختلف الجنسيات وجاء سياح السلطنة وخاصة الجنسيات الألمانية والفرنسية وغيرها من الجنسيات في المرتبة الثالثة وسجلت مبيعات التمور في كافة أصنافه نسبة جيدة وخاصة تلك التمور التي تنوعت في تشكيلاتها بالسمسم والمكسرات والدبس والتمور النثر وخاصة الفرض والخلاص والبرني بجانب حلوى التمور والعسل وغيرها من المنتجات التي أبدع فيها أصحاب مصانع ومنتجي التمور.

حلقات العمل والمحاضرات
وعلى هامش فعاليات ومناشط المهرجان عقد عدة حلقات عمل حيث ألقى المهندس هيثم بن بدر الخنجري المدير المساعد لدائرة النخيل وزارة الزراعة والثروة السمكية حلقة عمل حول مشروع نشر غرف تجفيف التمور تطرق فيها إلى سعي وزارة الزراعة والثروة السمكية بإدخال التقنيات الحديثة والعلمية في مجال العناية بالتمور وضبط جودتها والتي تعتبر من الأدوات والوسائل التي تساهم في تسويق هذا المنتج الحيوي حيث قام الباحثون بوزارة الزراعة والثروة السمكية بإجراء العديد من التجارب والأبحاث الخاصة على تجفيف التمور باستخدام تقنية غرفة تجفيف التمور ذو المواصفات الخاصة، عند مقارنتها بالطرق التقليدية “التجفيف المكشوف على الدعون” ظهرت النتائج التي تشجع على أهمية دعم مثل تلك التقنيات التي تحافظ على نظافة الثمار وخلوها من الأتربة والحشرات لمحافظة على نوعية الثمار من حيث اللون لعدم تعرضها لأشعة الشمس المباشرة.
وتطرق هيثم الخنجري إلى عدة نقاط منها التقليل من ظاهرة التقشر للثمار وخاصة بالمناطق الساحلية ونظافة التمور وخلوها من الأتربة والغبار وحماية الثمار من الأمطار الموسمية والمحافظة على الثمار من الإصابات الحشرية والقوارض والمسببات المرضية.
وقال: تساعد على قتل الحشرات أثناء التجفيف ارتفاع درجة حرارة البيت المحمي لتجفيف التمور وإمكانية استغلال غرفة تجفيف التمور في تجفيف حبوب اللقاح في بداية الموسم إمكانية استغلال غرفة تجفيف التمور في تجفيف ثمار محاصيل أخرى خارج موسم إنتاج التمور ويتحدد موعد الحصاد بناء على درجة النضج حيث أن الأصناف تنضج جميعها في أوقات مختلفة ويتطلب وسائل ميكانيكية حديثة للقيام بالعمل وباستخدام رافعات حديثة ذات المنصات المتحركة والمثبة على عجلات بواسطة جرارات ذات إمكانية جني 2-4 نخلات في نفس الموقع، وتعتمد الطريقة التقليدية لحصاد النخيل على صعود النخلة وإسقاط العذوق من فوقها إلى الأرض بواسطة حبال على أن يراعى عدم تأثر العذوق عند إجراء عملية الإسقاط ويجب العناية بعملية تنظيف التمور جيداً وذلك بتعريضها إلى تيار من الهواء المضغوط الدافئ الجاف لاستبعاد أي شوائب أو أتربة عالقة بالتمور التي تمر على سير هزاز .. وبعدها تفرز الثمار بحيث يقوم العمال استبعاد غير الصالحة للتسويق مثل الثمار المتضررة ميكانيكياً والمصابة والشيص.
مضيفاً : أن من العمليات الهامة في المحافظة على جودة التمور وحمايتها من العوامل البيئية والآفات والحشرات التي تصيب التمور اثناء التجفيف بالمقارنة بالطرق التقليدية حيث يتم وضع التمور داخل غرف ذات مواصفات محددة تعمل على التخلص من الرطوبة الزائدة في الثمار للوصول إلى الدرجة المثلى في التمور الناضجة من خلال استخدام أشعة الشمس غير المباشرة بمعزل عن الظروف البيئية الخارجية وذلك بهدف المحافظة على نوعية الثمار من حيث اللون لعدم تعرضها لأشعة الشمس المباشرة والتقليل من ظاهرة انفصال القشرة عن الثمار .. كما أن هذه العملية تعمل على نظافة التمور وخلوها من الأتربة والغبار و حماية الثمار من الأمطار الموسمية والمحافظة عليها من الإصابات الحشرية والقوارض والمسببات المرضية، مع إمكانية استغلال الغرفة في تجفيف حبوب اللقاح في بداية الموسم، وفي هذه المرحلة يتم بدايتا التخلص من التمور التي تضررت ميكانيكياً أثناء التداول وغير الناضجة والمعابة حيث يتم حصر التمور المتماثلة في الحجم ودرجة النضج والجودة وتدرج بناء على ذلك .. ثم توضع التمور على حزام ناقل هزاز متحرك داخل خط الغسيل.
مؤكداً أن عملية غسيل التمور من العمليات الرئيسية التي تعمل على التخلص من الأتربة والملوثات المختلفة وتقليل الحمل الميكروبي وتعتبر هذه الخطوة من أهم معاملات بعد الحصاد حيث يتوقف عليها صلاحية الثمار للاستهلاك البشري وتدرجها في الجودة .. كما هو معروف فان التمور تتعرض للإصابة بالحشرات عند خزنها، لذا وجب معاملتها بالوسائل المناسبة للقضاء على الإصابة ومن الوسائل الرئيسية للقضاء على الحشرات المخزنية التي تصيب التمور هي: التبخير بغاز بروميد الميثيل ولا زال هذا الغاز مستعملاً في كثير من البلدان لتبخير التمور وهو كفؤ ورخيص إلى أن هناك اتجاه دولي للاستغناء عنه بسبب تأثيره الضار على طبقة الأوزون وحسب بروتوكول مونتريال المعاملة بغاز الفوسفين المولد من أقراص الفوستوكسين، وتتميز هذه المعاملة بسهولة إجراءها نسبيا بالإضافة إلى قلة التكاليف اللازمة لتنفيذ التبخير سواء من ناحية المواد والمعدات أو غرفة التبخير، وهذه الطريقة مجربة على التمور أثبتت نجاحها النسبي وعلى نطاق إنتاج المزرعة .. كما أنها الأقل ضرراً نسبياً حيث أن بقايا المبيدات تكاد تختفي بعد حوالي أسبوعين من التبخير المعاملة الفيزيائية وتشمل التشعيع والحرارة ، وهذه المعاملات تتطلب إمكانيات خاصة ومهارات تنفيذ مراقبة هذه المعاملات لتفادي تأثيراتها الجانبية غير المرغوبة على المادة الغذائية والمستهلك وخصوصا التشعيع.

تقنية الأجواء المسيطر عليها
وقال الخنجري : تعتبر هذه التقنية هي الأسلم بيئيا ولا تترك أي بقايا أو آثار ضارة على التمور، فليس هنالك مناصاً من التوجه إلى مثل هذه المعاملات الصحية لأنها ستكون متوائمة مع متطلبات الأسواق وخاصة فيما يتعلق بالضوابط البيئية والسلامة الغذائية.
تقوم فكرة المعالجة بهذه التقنية على مبدأ التحكم بنسب مكونات الهواء المحيط بالمادة المخزونة وبشكل أساسي (الأوكسجين، النتروجين، وغاز ثاني أوكسيد الكاربون)، وتعتبر المعالجة بالأوكسجين فائق الانخفاض ( Ultra Low Oxygen ) أو ( Zer Ox ) إحدى وسائل هذه التقنية حيث يتم استخدام النتروجين لقتل الآفات المخزنية ، وتعمل الأجهزة والمعدات على خفض نسبة الأوكسجين في غرفة المعالجة لأقل من 0.5% واستبداله بتركيز عالي للنيتروجين من الهواء الخارجي، ولضمان فعالية المعالجة يتم التحكم في درجة الحرارة بحيث لا تقل عن 20 درجة مئوية ويؤدي خفض نسبة الأوكسجين لهذه الدرجة للقضاء على الحشرات المخزنية بجميع أطوارها، بمعدل إبادة أكثر من 99% والجدير بالذكر أن بالإمكان زيادة عدد غرف المعالجة إلى حوالي 12 غرفة باستخدام نفس الأجهزة والمعدات المستخدمة في الغرفة الأولى دون الحاجة إلى إضافة أجهزة ومعدات أخرى، بعد أن يوضع جدول زمني للاستخدام وتحديد الدرجة أو مرحلة النمو المناسبة للقطف ويجب قطف الثمار في الصباح الباكر أو قبل الغروب حتى لا تؤذى حرارة الشمس الثمار أثناء الجمع وتعرضها إلى فقد جزء من رطوبة الثمرة وسرعة تدهورها واختيار الطرق المناسبة في عملية حصاد ثمار النخيل .. مشيراً إلى أن في حالة الحصاد بالطرق التقليدية يجب عند قطع العذوق أن تدلى بالحبال ولا تلقى على الأرض مباشرة بحيث ترتطم الثمار بسطح الأرض فتتهشم وتكون عرضه للاصابة بالفطريات والحشرات ويزيد من نسبة الفاقد منها ويجب فرش مفرش سميك من البلاستيك تحت النخلة أثناء الجمع حتى لا ترتطم الثمار المتساقطة مع سطح التربة وتتهشم ولا تصلح للاستهلاك .. كما نوه إلى عدم وضع العذوق على الأرض مباشراً بعد قطعها ، ووضعها داخل صناديق الحقل البلاستيك النظيفة ويجب وضع الصناديق في مكان مظلل بعيداً عن حرارة الشمس حتى لا تتعرض التمور للتدهور السريع، وعدم جمع الثمار بعد الرش بالمبيدات إلا بعد فترة الأمان 21 يوم على الأقل حتى لا تترك أثر متبقى من المبيدات في الثمار لتقليل تلوث الثمار بالمبيدات وتفقد جودتها وتنقل الثمار مباشرة إلى غرف تجفيف التمور لإجراء عملية التجفيف ومع مراعاة عدم غسل التمور إلا بعد الانتهاء من عملية التجفيف .. مشيراً إلى أن تنثر التمور (يراعى أن تكون الأقماع موجودة قدر الإمكان) على صواني، وشبكية وترتب الصواني في أربعة صفوف على هياكل معدنية يتسع كل منها لعشرين صينية على طبقتين ويتم عزل الثمار غير الصالحة (الأضرار الميكانيكية – المصابة حشريا أو مرضيا – المتساقطة – غير الملقحة) عن الثمار الصالحة حتى لا تكون مصدر، وعدوى للثمار الصالحة وتختلط بالثمار ذات الجودة العالية، وتترك التمور في غرفة التجفيف المغطاة بالبولي كربونية لمدة 3 أيام وقد تزيد أو تنقص المدة حسب حجم ورطوبة التمور، أما في المناطق الساحلية يحتاج بين 4-5 أيام حسب الرطوبة بالجو مع تشغيل المراوح حتى تصل للرطوبة المناسبة (15-20%).

تكلفة التقديرية
وقال : تختلف التكلفة التقديرية لبناء غرفة البولي كربونيت لتجفيف التمور حسب حجم الغرفة، حيث أن الغرفة تجفيف التمور بالبولي كربونية بأبعاد 8م x 11م x 2.5م وعدد 80 طاولة عليها الصواني الشبكية التي توضع فوقها التمور والمروحة اللازمة لشفط الرطوبة مع أرضية البيت من الصبية الأسمنتية الملساء إلى 4000 ريال عماني تقريباً، أما البيت البلاستيكي الأبعاد 8م x 21م x 2.5م وبنفس المواصفات المذكورة أعلاه مع اختلاف في الإبعاد واحتوائه على عدد 140 طاولة عليها الصواني الشبكية التي توضع فوقها التمور والمروحة اللازمة لشفط الرطوبة مع أرضية البيت من الصبية الأسمنتية الملساء حوالي 8000 ريال عماني.

الطرق الحديثة لتصنيع الدبس
كما ألقى الدكتور خالد بن محمد بن عبدالله الشعيلي رئيس قسم بحوث الصناعات الغذائية بمركز بحوث النخيل بالمديرية العامة للبحوث الزراعية والحيوانية حول طرق حديثة لتصنيع الدبس قائلا: ينتج الدبس في السلطنة تقليدياً في حجر خاصة تسمى بـ(النضد) حيث تكدس أظرف التمر فوق بعضها، وبفعل الضغط والحرارة والرطوبة وليونة التمر يسيل الدبس من التمور ويجري في قنوات على أرضية النضد حيث يجمع في عبوات مناسبة، وهذه الطريقة بطيئة وإنتاجها قليل ويتعرض الدبس فيها للتلوث نتيجة تعرضه للظروف المحيطة داخل النضد، أما الطريقة الثانية لإنتاج الدبس تعتمد على استخلاص سكريات التمور بتسخينها في الماء بنسبة معينة ثم ترشيح المزيج الناتج لإنتاج عصير التمر وأخيراً تركيز العصير إلى تركيز ولزوجة عاليين، ويمكن تقسيم هذه الطريقة حسب طريقة التركيز لطريقتين: التركيز تحت ظروف الضغط الجوي وينتج عنها دبس داكن عالي السيولة، والتركيز تحت ظروف الضغط المنخفض وينتج عنها دبس فاتح ذو لزوجة تختلف حسب صنف التمر.

مميزات الطريقة الحديثة
تتميز الطرق الحديثة بمميزات على الطريقة التقليدية بأن نسبة الاستخلاص أعلى (تصل إلى 60% بينما هي في حدود 15% في الطريقة التقليدية)، على أن يكون مستوى النظافة أعلى بحيث يكون اللون أدكن في حالة التركيز في ظروف الضغط الجوي لكن يمكن تجنب ذلك بتبني طريقة التركيز تحت الضغط المنخفض ويمكن إنتاج دبس بلزوجة مقبولة لدى المستهلك باستخدام الأصناف الموصى بها.

نظم إنتاج النخيل في السلطنة
وألقى الدكتور محمد مصطفى راضي العبد المنسق الإقليمي لمشروع تطوير النخيل بدول مجلس التعاون الخليجي حلقة عمل تطرف فيها إلى التحديات التي تواجه نظم إنتاج النخيل في السلطنة وتأثيرها على قيمة المحصول وكيفية إضافة القيمة للتمور والوسائل لتحسين النوعية ورفع القيمة وإنتاج مشتقات ذات قيمة مضافة ونبذة عن مشروع تطوير نظم إنتاج مستدامة لنخيل التمر في دول مجلس التعاون الخليجي.
وقال: أن كثافة الزراعة متوسط عدد النخيل في الحيازة الواحدة ھو 60 نخلة وعدم الحفاظ على المسافات وعدم إجراء الخف قدم البساتين والكلفة العالية للتجديد والخدمة الجيدة وفي بعض الأحيان عدم الاھتمام نظرا لقلة العائد الاقتصادي وصغر الحيازات الزراعية حيث أن 77% منها لا تتجاوز مساحته فدانين وعدد الحيازات يبلغ 128 ألفاً مما يجعل جدوى الاستثمار في تقنيات تحسن الإنتاج محل تساؤل الإصابات الوبائية بالدوباس وسوسة النخيل الحمراء وعنكبوت الغبار.
وأضاف: أن الكلف العالية للعناية وخدمة النخيل وعدم توفر تقنيات لجني التمور هي ندرة الممارسات الزراعية الجيدة كالتلقيح وخدمة رأس النخلة والخف والتسميد الصحيح لا توجد مكننة لخدمة النخيل وان وجدت فاستخدامها مرتبط بصعوبات جمة نتيجة لطبيعة البساتين الحالية وطريقة غرسها ندرة التداول الصحيح لما بعد الحصاد (الخرف).
وأشار إلى أن عدد الأصناف الكبير والتي تتفاوت في قيمتها الاقتصادية وقابليتها للتصنيع والتغليف (بحاجة إلى دراسة اقتصادية فنية) لافتقار إلى سياسات تسويقية مستندة إلى دراسات دقيقة، وضعف طرق التسويق المتبعة حيث لا توجد محفزات أو إجراءات تسويقية على المستوى المحلي أو العالمي والنشاطات المحدودة وغير المؤثرة للقطاع الخاص وھي غير منتظمة بجمعيات أو اتحادات لها دور فاعل وندرة وجود النقل المبرد و التبريد الأولي ومخازن التبريد التي تساھم في الحفاظ على النوعية ومحدودية استيعاب المنشآت الحالية للتعبئة والتغليف .. مؤكداً أن ولوج محدود للأسواق العالمية وخاصة الواعدة منها نتيجة لما تقدم بالإضافة إلى أمور أخرى منها كيفية إضافة القيمة للتمور من الناحية الاقتصادية يمكن تعريف القيمة المضافة بما يضيفها أي نشاط اقتصادي على إنتاج معين من قيم قابلة للتقييم النقدي وذلك من خلال مراحل التصنيع أو التسويق والقيمة المضافة التسويقية تعرف بأنها القيمة التي يضيفها التسويق على أي سلعة بحيث يصبح سعر ھذه السلعة أعلى بكثير من مكوناتها المادية.

الجودة
وأشار المحاضر إلى أحد الأركان الأساسية في إنجاح تسويق أي محصول أو منتج زراعي أو صناعي وجعله قادراً على المنافسة كذلك فإنها تشكل ضماناً للمستهلك من حيث المحافظة على صحته وسلامته .. بحيث تعتمد على مجموعة من الخواص التي تشير إلى النوعية جودة المنتوج وسمات الجودة ھي مجمل ھذه الخواص التي يركن إليها المستهلك لإعطاء الرأي النهائي في قبول أو رفض المنتج.

تنظيم ومتابعة وجهود ملموسة من كل اللجان
جهود كبيرة يقوم بها مخلصين من كافة اللجان المنظمة والمشرفة وذلك تسهيل كل الإجراءات ومتطلبات المشاركين ومتابعة كل ما يدور داخل المهرجان والتنظيم الرائع والدقيقة كل ذلك حرصا من الجميع على نجاح المهرجان وتقديمه للزائرين بالصورة المشرفة التي اعتاد عليها الجميع بتحقيق هو ما يظهر جلياً في هذا المهرجان من خلال خلية عمل تدور في كل إجنحة المهرجان الشباب والفتيات والتعاون الملموس بين الجميع والرد على أسئلة واستفسارات زوار المهرجان.

إلى الأعلى