السبت 27 مايو 2017 م - ٣٠ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / أشرعة / شعر شعبي

شعر شعبي

الجرح
نكبر ،، وتكبر ” جــروح أيامـــــنا ” معنا
وتشيب معنا المواجــــع ، مثــل أسامينا !
نتعب من الجـــرح .. بس الجرح يصنعنا
نجــوم فـ الشــعر ~ والصفـقة تواسينا !
نعـــرّي قــلــوبنا .. والنــــاس تســمــعنا
تتبسّــم النــــاس ، ونبــكّـي محبـينا …!!
( قصـايد المدح ) تغــنيـــنا إذا بعــــــنا
و ( قصــايد الجرح ) ما تمـلا مخابينـا !!
حتى لو إن الشعـر هــذا ” يجـــــوّعنا ”
بنمـــوت ما تنــبسط للحــــاجة يــدينـــا !
يتغـــيـر الـوقــت .. مـا غــيّـــر طبــايعــنا
ويزعــــزع نفوس .. ما زعــزع مـبادينــا
يا عازف الناي صوت النـــاي صـــدّعنا
الله يخــلّيــك ! / لي فيـــــنا يكــفّيـــنا ..!
الذكـريــات الجــميــلة ،، مـــا تــوجّـــعنـا
لكــــن إذا هبّــت الــذكــرى ~ تبــاكيــنا !
حبيبــتي ، والتفـــاصــيل ، ومــــدامــعـنا
كـرســيّنا اللي / قـضــــيــنا بــه ليـــاليـنا
الشاطي ، عيــون خــلق الله تتـــابعــنا ..!
شعــــورنا بـــــأن خــلق الله تعـــادينــا ..!
عشّــاق : والوصل فــــوق الغــيم يزرعـنا
نخاف / ندري .. يـدين الريح تجــنــينا ..!!
نكتب .. عــلى الرمـل أسامينا ، بأصـابعنا
والموج .. يمحي أســامينا .. ويمــــحينا !
جــربـت ، أقــرا مــن الفنــجـان طـالِعنا
لقيت ~ بكرة على … مــدري يــودّينا ..!!
حاولت أكذّب .. وأقــول إنّــه ( بلا معنى )
لين اكتشفت السفـيــنة ، خــانت المينا ..!
نشتاق ~ كثر الحـوادث في شــوارعــنا !
كثــر ابتســامــاتـنا .. مــن يــوم حبّــيـنا
كثر القـصـيد الــذي .. اتعــب مسـامعــنا
والشعر من زحمـته – ما عاد يغــرينا …!!
الحب .. دربٍ مشــــــيـنا به .. وضـيّـعــنا
يا ربّ لـ أقرب طــريق وصــــال تهدينا ..!
يا ليتنا .. يا ( حيـــاتي ) / مــا تــوادعـــنا
يرضيك ،، حتى ربعـنا يشمـتـــوا فيــنا ؟!!
حمود بن وهقه اليحيائي

بعثرة صبح
عبدالعزيز السعدي
صحى و باقي كلام بداخله للحين
صحى و آلامه تتهيأ على آلامه
يدور بعضه فأول صباحه وين؟
زهق من زحمة الأوراق و أقلامه
صباحه شيطنة عازب و جرح سنين
بغرفة بعثرتها تشبه أحلامه
مضى ينشد عيونه عن جفا الغافيين
و عن ضيق المكان و رحلة أوهامه
ينادي من ضياعه هالدروب منين ؟
تعب كلما وصلها تضيق قدامه
تعثره الخطاوي و نظرة الماشيين
على وجهه طبع هذا الحزن شامه
بلا أي جاي كل اللي معه مقفين
عصت كل الظروف و لا وفت هامه
يجر خطاه في وسط المقاهي لين
تسلف شايه الداكن لهندامه
صباح بخيبة الآمال يا “نسرين”
صباح الشارع اللي غصّ بزْحامه
علام الراتب اللي لو وصل بعدين
ذرته الريح قبل يوفي أيامه ؟؟؟
اجار و قسط و الأحوال لو تدرين
بلا مستقبل يضوي عمى أقدامه
كبر فيه الملام و خانه التخمين
كثير احباب ما مروا على هيامه
درى ما غافي … مرمّد الجفنين
لقى ليله كثير و ما قوى ينامه

الصوت الجريح
علي الغنبوصي

يا مثقل الأقدام من عقب المطيح
وان كانها الطيحة و قول الناس طاح
المستريح البال دايم مستريح
والممتلي بجراح يشكي من جراح
ادري و تدري ما يصح الا الصحيح
نمزح مع الدنيا و لا تقبل مزاح
واللقمه الصعبة بعد وصلك تسيح
يومي معك بقضيه واللي راح راح
فالعشق خلك دوم واحد هب ريح
اللي يبيله مح لا ميقول آح
بياعة الذمة يسليها النبيح
والقافلة عدّت و يتبعها نباح
والحق فعلاً يسبق القول الصريح
عدّيته رماحي على وجه الرماح
ما ضيَّع الشاعر سوى كثر المديح
خلى من الظلمة ضيا شمس الصباح
و ما ضيّع العاشق سوا غراً مليح
من كثر ما غنّاه يا سيد الملاح
ملاحقه بالجو و لاّ سيح سيح
ان مر له طيفه ضحى والعود لاح
و عبدالكريم ان غن بالصوت الجريح
اتذكر اللي طيرها بالجوف ناح
في كل شبر بصدر عاشقها تبيح
واستغفر الله وصلها ما هو مباح
وانا على هدي النبي متبع مسيح
ايشدّني بالصوت حيّا ع الفلاح
جهاتي الأربع و هالكون الفسيح
ضيق البراح يقابله وسع البراح
كف الكريم تجود عن كف الشحيح
طابت و طاب المد من طيب القراح
وان طاوعك قلبك تسيّر للطريح
مسامحك واربط على جرحي وشاح
يمكن!!

أحمد العلوي

وجهــــك سمـــا ولاّ عيونــي روابــي؟!
مدري من اللـي يفقــد الثاني أكثر!!
يمكن غرورك ينكسر في غيابي
ويمكن شموخي فـــي غيابك تعثر
البارحـــــه و الشــــوق هَـــوّد افـ بابــي
في وقت كـــان الحــزن جنبي يثرثر
والدمـــع طفــل ٍ ما درى عـــن عـذابي
عابــــث و يتمـــــادى عبـــــث لا تبعثر
ما كـــان صبــري فالمفـــارق (تغابي)
طبـــع الحشيـــــم الصبـــر مهمــا تأثر
و أنتــه إذا حطـــم شعــــورك غيابي
أنا -غيابــك- ســـوّى فالقلــب أكثر

جهل العواطف
المهند النبهاني
ضاقت أنفاس الشوارع إمتلى جوفي ضمى
وافـترش لـيلـي كئابـه قـبل أودع غـربـتي
مـا لحقت ألمح نزوح الحلم من ضلع السما
لـين شـفت إن الـحقيقه تنزحه من مقلتي
آه يــا جــهل الــعواطــف كـم تـقودك لـلعـما
وآه يـا ضـيق الأوان الـي جـحد مـن مدتي
كـنت أشـوف الـحلـم مـبهم بس أسكت كلما
ألـمح الـمسـكيـن هـذا يـعترضني خطوتي
الــخيــال الــي تـمادى بـي تـعالى ثـمْ سـمى
مـا دريـت إن الـخيـال أصلا تـعمد غصتي
كـم تـوشـحت إنـكسـاري بـين أوقـاتـي كـما
لـبس ثـوب الـعار..مـا ظـنيت تأفل بهجتي
كـم لـمحـت الـحلـم سـاطـي بـين ليتْ وربما
مـا صـفا لي غير رجوى علّ تقبل دعوتي
كـل مـا حـاولت أشكي شفت من حولي دمى
يـا ألـم يـكفـيك مـني..شـوف جدوى علتي
الـحصـاد انـي ثـعبـت الـجرح مـا دون الدما
مـا مـدانـي قـول ابو نوره ‘وداعاً رحلتي’
الأسى إنّ الـــحزن يــبنــي بــيأســي سُلــما
يـصعـد بـكتـفي إذا دلّيـت مـوطى رغـبتـي
آتــعثــر عـثرة الـمذعـور مـن قـذف الـحمى
يـاااا قـهر الأيـام خـذنـي بـالـتروي والتي
عـزمـي الـمبـتور مـن قـو الـتردي م احتمى
وابتدا بي حلم يصحو من غياهب طيحتي
هـذا هـو لـيل الـمآسـي والـوجـع فـينـي نـما
والـنجـوم الـي تـعالـت مـا تـعادل ضـيقتي
ذاك شــوفــي لـلعـلى حـتى تـجاوز الأنـجمـا
فـي وجـوه الـيأس أوقف ما تهاوت عزتي

إلى الأعلى